dimanche, décembre 05, 2010

أَوْقَابٌ غَيْرُ جَامِدَة

٢٠ /٤/ ٢٠١٠


أَوْقَابٌ (١) غَيْرُ جَامِدَة

============

١-" تَقَاعُسُ السُّلْطاتِ التَّنْفِيْذِيَّة":

"في ذِكْرَى ١٣ نيسان، قالَ العِمادُ عَوْن : "إِنَّ المجتمع سَقَطَ في ١٣ نيسان، وسَقَطَ النِّظامُ القائِمُ بِكُلِّ مُؤَسَّسَاتِهِ (٢).

- إِنَّ المُجْتَمَعَ، وتحديدًا " المُجْتَمَع المسيحي"(٣)، لَمْ يَسْقُطْ في ١٣ نيسان، بل كان يُدافِعُ عن نَفْسِهِ بَعْدَ أَنْ تُرِكَ وحيدًا مِنْ دُوْنِ تَدَخُّلِ القِوَى الأَمْنِيَّة، وذلك بِسَبَبِ رَفْضِ رئيس الوزراء آنذاك، إنْزال الجيش بِعُذْرِ أَنّهُ سَيَنْقَسِمُ، عِلْمًا أَنَّ مِنْ وَاجِبِ الجيش الدِّفاع عن المدنيين الذين يَتَعَرَّضون لأَخطارٍ داهِمَة وَفِعْلِيَّة. ومَنْ يَتَلَكَّأُ مِنْ عناصِرَ الأَمْنِ، ولا يَقومُ بواجِبِ الدِّفاع، يُحَوَّلُ إِلى المُحَاكَمَة.

كما أَنَّ رئيسَ الجُمْهورِيَّة عِنْدَئِذٍ، وبَعْدَ رفض رئيس الوُزَراء المُتَكَرِّر إِرسال الجيش للدِّفاع عَنِ المدنيين المُعَرَّضين للخَطَر، لَمْ يُقِلْهُ. وكان ذَلِكَ مِنْ واجباته الدُّستورِيَّة والقانونِيَّة. فَتَرَكَ عَدَدًا كبيرًا من اللبنانيين يَتَعَرَّضونَ للخطر، دون أَن يَتَحَرَّكَ وِفْقَ المُقْتَضَى القانوني الوَاجِب.

٢-" المُجْتَمَعُ المُنَاضِلُ" :

وَيُتابِعُ العِماد عَوْن : "وبِدُوْنِ هذا السُّقوطِ للمجتمع، لا تَقَعُ الحَرْبُ الأَهْلِيَّة".

- إِنَّ " المُجْتَمَعَ المسيحي" كان بَطَلاً في تَصَرُّفاتِهِ. فَقَدْ دافَعَ عَنْ نَفْسِهِ بَعْدَ تَعَرُّضِهِ لانتهاكات تَحَالُفِ الفلسطينيين المُسَلَّحين واليسار. وَوَاجَهَ، بِمَا لَدَيْهِ، القِوى الظَّلامِيَّة التي تَطَاوَلَتْ عَلَى القوانين، وعلى الجيش، وعلى الدُّستور، وعلى المُؤَسَّسَات. وَقَدْ نَظَّمَ نَفْسَهُ، ونافَحَ عن أَهله، وعَنْ مناطِقِهِ. وقامَ بمجهودٍ جَبَّار عِوَضًا عن القِوى الأَمْنِيَّة ومؤَسَّساتِ الدَّولَة.

فهنيئًا لِهَذا " المجتمع المناضِل"، ولهذه القِوى الحَيَّة التي ضَحَّتْ بالغالي والنَّفِيس، وَهَتَنَتْ (٤) عَنِ المجتمع المدني، وعَنِ النَّاس الذين تَعَرَّضوا لِكُلِّ أَنواعِ الهُجوم، ولمختلف أَنواعِ الأَسْلِحَة.

٣"- الطُّروحاتُ التَّجَدُّدِيَّة" :

وَأَكَّدَ العِماد عَوْن أَنَّهُ لا يُمْكِنُ بِنَاءُ الوَطن على مُؤَسَّسَاتٍ مُهَدَّمَة".

- بَعْدَ وُقوفِ الحَرْبِ في العام ١٩٩٠ ، بَدَأَتِ المؤسَّسات تُبْنَى مِنْ جَديد. إِلاَّ أَنَّ ما حَصَلَ مُشْكِلتان:

أَوَّلاً: المشكلة الاِقتصادِيَّة بِسَبَبِ الدَّيْنِ العام: وكان بالإِمكان تَلافيه والاِكتفاء بموازنة داخليَّة وِفْقَ الضرائِبِ والرُّسومِ التي تُجْنَى من النَّاس، ثُمَّ التَّوَسُّع في الموازنة مع زيادة الأَشْغَال والأَعمال في البَلَد.

ثانيًّا: "المُشْكِلَة القَوْمِيَّة" لأَنَّهُ لم تُؤْخَذْ بعين الاِعتبار "الطُّروحات التَّجَدُّدِيَّة" منذ آواخِر السِّتِّينات والتي اعْتَبَرَتْ أَنَّ " الحَلَّ العِلماني الدِّيموقراطي" لا يَكْفِي، بَلْ يَجِبُ إِيجادُ حُلولٍ دُستورِيَّة "للحالَةِ الوطنيَّة القَوْمِيَّة" في البِلاد.

٤-لِجَانُ المُتَابَعَة:

وتَابَعَ العِمادٌ عَوْن : "إِنَّ المؤَسَّسات تحتاجُ إلى تَرْمِيْمٍ وإلى فِكْرٍ جَديد".

- لذلك نَقول : علينا أَن نُوْقِفَ الاِستدانة في أَقْرَبِ وَقْتٍ مُمْكِنٍ.وأَنْ لا نَصْرُفَ على مشاريعَ استثماريَّة بواسِطَة دُيونٍ من الخارج. كما علينا فَتْحُ تحقيقٍ عن كُلِّ المصاريف التي حَصَلَتْ منذ العام ١٩٨٢ . فَمَنْ تَجَاوَزَ من الحُكَّام ومِنَ السياسيين قواعِدَ الصَّرْفِ المعقول، يَتَحَمَّلُ مالِيًا نتائِجَ سِيَاسَتِهِ الخاطِئَة. ومِنْ أَجْلِ الموضوعِيَّة في التَّحقيقِ المالي، نَقْتَرِحُ أَن تُكَلَّفَ ثَلاثُ لِجانٍ رسميَّة مُهِمَّةَ دِراسَةِ السِّياسَةِ المالِيَّة للمسؤولين والإِداريين. وتكونُ اللَجْنَةُ الأُوْلى فَرَنْسِيَّةً واللَجْنَةُ الثانِيَة والُوْنِيَّة، واللَجْنَةُ الثالثة من الكيبيك. ثُمَّ تُجْرَى المُقَارَنة بين نَتَائِجَ تقارير اللجانٍ الثَّلاثة.

٥-" أَحزابُ المُغَامَرَة" :

" الذِهنيَّة المليشيويَّة ما زالت مُسَيْطَرَة".

- هُنَاكَ نوعان من المليشيات: القِوى والأَحزابُ والهيئاتُ والجَمعيَّات التي تَنَادَتْ في العام ١٩٧٥ لِصَدِّ الهَجْمَة المُسَلَّحَة على " المناطِقِ المدنيَّة"، والجماعاتُ والقِوى والهيئاتُ والجمعيَّات التي تحالفَتْ تَحْتَ رايَةِ اليَسار، وتعاضَدَتْ مَعَ الفلسطينيين المُسَلَّحين من أَجْلِ إِجْبار الدولة واللبنانيين على مُغامراتٍ حُدودِيَّة أَدَّتْ إلى الخَرابِ والدَّمار.

أَمَّا المليشياتُ الأُوْلى، فَقَدْ سَلَّمَتْ سِلاحَها بَعْدَ العام ١٩٩٠ عندما بَدَأَتِ الدَّوْلَةُ بِمُهِمَّتِها الأَساسيَّة التي هي الدِّفَاعُ عَنِ النَّاسِ الذين يتعرَّضون لمضايقاتِ المًسَلَّحين. أَمَّا الفِئَةُ الثَّانية، وقَدْ تَبَدَّلَ مُحْتَواها، فهي لا زَاْلَتْ تَتَمَسَّكُ بِسِلاَحِها، وتَقومُ بمغامراتٍ تُؤَدِّي إلى الخَرَابِ والدَّمار.

٦-مَدْرَسَتَا الاِقتصاد :

"لُبْنَانُ يَتَعَثَّرُ دائِمًا، والمصلحة الشخصِيَّة هي المُسَيْطِرَة".

- في المُحْتَوَى الاِقتصادي تُوْجَدُ مَدْرَسَةٌ مع الاستثمارات في الأَشغال العامَّة لكي تَنْمَى البِلاد، وتَنْمَى الموارِدُ لِيُصار إلى اِستعمال بعض هذه الموارِد لاحِقًا لِسَدِّ قيمة الدَّيْن. وهذه المدرسة تُخَاطِرُ لأَنَّهُ لَيْسَ من المُؤَكَّد أَنَّ الاِتِّساع في "الاِقتصاد العُمومي" سَيُؤَدِّي إِلى أَموالٍ تُطْفِِىءُ الدُّيون بِفَتْرَةٍ معقولَة.

والمدرَسَة الثَّانِية’ لا تقومُ على المخاطِر، بل تكتفي باستعمال الميزانِيَّة العامَّة المُجَمَّعة من أَجْلِ الصَّرف. فبمقدارِ ما يَتَوَسَّعُ اِقتصادُ البَلَد، تَتَوسَّعُ الجِبَاية، ولا نُخَاطِرُ في دُيُوْنٍ يَصْعَبُ تَسْدِيْدُها.

٧-السِّلاحُ غَيْرُ القانوني :

" (ما) جَدْوَى المُزايدات الإِعلامِيَّة في موضوعِ السِّلاح ما دامت طاولِةُ الحِوار شُكِّلتْ من أَجْلِ سَحْبِ السِّجال حَوْلَ مَوْضُوْعِ السِّلاح مِنَ الإِعلام".

- لا مُزايَدَاتٌ إِعلامِيَّة في موضوع السِّلاح. فالصَحَافِيُّون والسِّياسِيُّون الذين يتكلَّمون عن هذا الموضوع، هَمُّهُمْ فَقَط إِبْعادُ الخَطَرِ الدَّاهِمِ لإِمكانِيَّةِ حُدُوثِ حُروبٍ بسبب تَكْديسِ السِّلاح مِنْ قِبَلِ حزب الله. ولِهذا يَجِبُ تَشْجِيْعُ القِوى التي تتحَمَّلُ مسؤولِيَّةً أَخْلاقِيَّةً في رَفْعِ الصَّوْتِ وَتَنْبِيْهِ النَّاسِ للعَمَل غَيْرِ القانونيّ الذي هُوَ حَمْلُ السِّلاح واسْتِعْمَالُهُ من قِبَلِ "جماعاتٍ خاصَّة".

٨-ضَغْطُ الجِهَاتِ غَيْرِ المُنْتَبِهَة:

" (قالَ العِمَادُ عَوْن) إِنَّه سَيُعْلِنُ اِنسحابَهُ مِنَ الحِوار" في ما لَوْ استمرَّت المُزَايدات الإِعلامِيَّة في هذا الموضوع".

- إِنَّ موافَقَتَكُمْ على السِّلاح غَيْرِ الشَّرعي هي في حَدِّ ذاتِها مُجازفة تُعَرِّضون بها البِلاد للمصائِبَ والوَيْلات. لِذا، فانسحابُكُمْ مِنْ طاوِلَةِ الحِوار سَيُخَفِّفُ مِنْ ضَغْطِ الجِهات غَيْرِ المسؤولَة التي تَدْعو إِلى تَرَاكُمِ السِّلاح "بِيَدِ جماعاتٍ لا صِفَةٌ قانونِيَّةٌ لَها".

٩-لَمُّ السِّلاح:

" فَلَيْسَ كُلُّ مَرَةٍ تُطِلُّ الاِنتخابات يَحْضُرُ مَلَفُّ السِّلاح".

- هذا قَوْلٌ صحيح، فلا يَجِبُ أَن نَنْتَظِرَ الاِنْتِخَابات لِنَتَكَلَّمَ عَنِ "السِّلاح غير القانوني"،بل علينا أَن نُنَبِّهُ على خطورته كُلَّ يوم كي تَتَحَمَّلَ الدولة مسؤولِيَّاتِها، وتَلُمُّ السِّلاحَ المُنْتَشِرَ بين أَيدي "الجماعاتِ الخاصَّةِ".

١٠-المَدْرَجُ الأَساسِيُّ:

" وَذَكَّرَ بما قالَهُ رَئِيْسُ الحُكُومَةِ في اليوم التَّالي للاِنتخابات بأَنَّ موضوعَ السِّلاح قد طُوِيَ، وأَنَّ الوِحْدَةَ الوطنِيَّةَ هي الأَهَمُّ ".

- نَفْهَمُ مِنْ هذا القول أَنَّ مَوْضُوْعَ السِّلاح قد حُسِمَ، أَيْ أَنَّ الدولة سَتَتَسَلَّمُهُ لأَنَّها الوحيدة التي يُحْصَرُ بِها حَمْلُهُ. وعَمَلِيَّةُ أَخْذِ السِّلاح الخاص هي "المَدْرَجُ الأَساسي" لتوطيدِ الوِحدة الوطنِيَّة.

١١-إنْهَاءُ ما "يَخْدُشُ القانون" :

"الكُلُّ يَتَحَدَّثُ عَنِ السِّلاح بينما الخَطَرُ الحقيقيُّ هو آفَةُ المخدّرات".

- لماذا تُريدون التَّقليل مِنْ أَهَمِيَّةِ خَطُورَةِ السِّلاح المحمول من قِبَلِ جماعاتٍ خاصَّة، تَسْتَعْمِلُهُ مَتَى بَدَا لها الأَمْرُ صائِبًا، وإِنْ كان ذَلِكَ يُعَاكِسُ رَأْيَ اللبنانيين ؟ بالإِمكان نَزْعُ سِلاحِ "المجموعاتِ الخاصَّة"،وفي الوَقْتِ نَفْسِهِ الاِهتمامُ بِعَدَمِ اِنتشارِ المُخَدّراتِ لَدَى الجِيْلِ الجَديد.

١٢-" السِّلاحُ اللاَّ دَوْلَتي":

"وتَوَجَّهَ إِلى مَنْ يُشَجِّعُ حَمْلَ السِّلاح مُذَكِّرًا بأَنَّ المُؤْمِنَ لا يُلْدَغُ من حُجْرٍ مَرَّتين".

- وَنَسْأَلُ : لماذا توافِقونَ على " السِّلاحِ الخاص" إِذًا، وَقَدْ رأَيْتُمْ ما جَرَّهُ من وَيْلاتٍ مِنَ العام ٦٥ حَتَّى يَوْمنا هذا. هل التَّجْرِبَةُ الجديدةُ التَّفَرُّدِيَّة للسِلاح الخاص تُقْنِعُكُمْ بِعَكْسِ السّابِق حِيْنَ وَقَفْتُمْ بِحَزْمٍ "ضِدَّ السِّلاح اللاَّ دَوْلَتي" ؟!

__________________

(١)- أَوْقابٌ : قِماشُ الخَيْمَة ومَتَاعُها (القاموس). وهُنَا، بالمَعْنَى المَجَازي،أَفكارٌ غَيْرُ مَتينة، إِذ يَنْقُصُها "الاِستطالة الفكريَّة" في واقِع الحال.

(٢)- النَّهار في ١٤/٤/٢٠١٠،ص٤، العِمادُ عون : "لن نَعُوْدَ إلى طَرْحِ مَلَفِّ السَِلاح مع كُلِّ اِنتخابات".

(٣)- عِبارَةٌ استعملناها بَعْدَ ردِّنا على محاضَرَةٍ لأَبي الحسن في الجامعة اليسوعيَّة.وقد ظَهَرَ الرَّدُّ في جريدة النَّهار في العام ١٩٦٩، حَيْثُ قُلْنَا إِنَّ في لبنان "مجتمع عربي ومجتمع غير عربي"، وفي توصِيْفِنا فيما بَعْد للمجتمع غير العَرَبي قُلْنا إِنَّه "المجتمع المسيحي".

(٤)- هَتَنَتِ السَّماءُ: اِنْصَبَّ مَطَرُها. (القاموس) . وَمَجَازًا، هَتَنَ عَنْ : دافَعَ عَنْهُ بِقُوَّةٍ وحَزْمٍ.

.........

"تَقَاعُسُ السُّلْطات التنفيذِيَّة". "المجتمع المسيحي". "المُجْتَمَع المُنَاضِل". "المُشْكِلَة القَوْمِيَّة". "الطُّروحات التَّجَدُّدِيَّة". "الحَلُّ العِلْماني الديموقراطي". "الحالَةُ الوطنِيَّة القَوْمِيَّة في البِلاد". "المناطِقُ المدنيَّة". "الاِقتصادُ القومي". "جَمَاعاتٌ خاصَّة". "ضَغْطُ الجِهات غير المُنْتَبِهَة". "جماعات لا صِفَةٌ قانونِيَّةٌ لَها". "المَدْرَجُ الأَساسِيُّ". "المجموعات الخاصَّة". "السِّلاحُ الخاصّ". "السِّلاحُ "اللاَّ دَوْلَتي".

.........

صاحِبُ الجَلاَلَة : من كانَتْ أَراضيه واسِعَة، ولَهَا حُدُوْدٌ واضِحة. (جَلٌ وجَلالي).

.........

الأَشِقَّاءُ في أَوْروبا وأَميركا وأُسْتِرَالْيَا وَعَدَدٍ من بُلْدانِ آسْيَا وأَفريقيا، والأَصْدِقاءُ في بُلْدَانِ العالَم.

"الأَشِقَّاءُ المسيحيُّون" في أَوروبا وأَميركا وأُستراليا وعَدَدٍ من بُلْدَانِ آسْيَا وأَفريقيا، والأَصْدِقاءُ في بُلدانِ العالَم. ........

القَرِيْنُ (١) : في الأَصْلِ تَشْبِيْه بَيْنَ الثيران أَو بَيْنَ الوُعول في من كان مِنْ قُوَّة الثَّاني، أَيْ مَنْ كانَ قَرْنُهُ في كِبَرِ قَرْنِ الثَّوْر الآخر أَو الوَعل الثَّاني. ثُمَّ اسْتُعْمِلّتْ بَيْنَ النَّاس لِتَشْبيه صِفَة مُشْتَرَكة بَيْن شَخْصَيْنِ.

المُقارَنَة : في الأصْلِ مُشَابَهَة بَيْن ثَوْرَيْنِ أَوْ بَيْن وَعْلَيْنِ بالنِّسْبَةِ لِكِبَرِ أَوْ صَلابَةِ قُرونِهَمَا، ثُمَّ اسْتُعْمِلَتْ في

كُلِّ المَجالات في مَعْنَى التَّشابُه بَيْنَ الشَّخْصِ والشَّخْصِ، أَوْ بَيْنَ الشَّيْءِ والشَّيْءِ.

_____________________

(١)- جاءَتِ الفِكْرَة لدى قِراءَة جُمْلَة : "أَنْتُمْ مُسْتَقْبَل (لُبْنَان) البَلَد، وجَمِيْعُكُمْ شَبَاب تُحَصِّلونَ في سَبِيْلِ خِدْمَةِ الوطن وَأَقْرَانِكُمْ من اللبنانيين". البطريرك الماروني في رَدِّهِ على وفد من مصلحة الطُّلاَّب في القُوَّات اللبنانِيَّة برئاسة "شَرْبِل عيد". النَّهار في ١٤/٤/٢٠١٠ ، ص ٤، العامود الأَوَّل.

.........

٢١/٤/٢٠١٠

كانَ في مَوَاقِع التَّجَدُّدِيين. .........

En tenue d'écrevisse. ………..

"الطَّابِعُ المسيحي الإِيماني" / "الطَّابِعُ المسيحي الاِجْتِماعي".

.........

اللاَّهُوْ المُتَشَابِكُ مَعَ الهُوْ . .........

الآب والإِبْن والرُّوح القُدُس كحالة أُجْبُوْنِيَّة.

الآب والإِبْن والرُّوح القُدُس كحالة سَلْبُوْنِيَّة.

.......

المُغَلَّفُ القانوني / مَعْسُوْلَةُ الهَنَا.

"رُوْحْ عَلْ البَنْدَرْ وِتْغَنْدَرْ" : إِذْهَبْ إِلى مَكانٍ يَتَلاقى فيه الكثير مِنَ النَّاس حَيْثُ بالإِمكان البُروز اِجتماعِيًّا أَوْ ثقافِيًّا أَو سِيَاسِيًّا أَو تِجَارِيًّا أَو صِنَاعِيًّا أَو فنِّيًا (١).

____________________

(١)- مَثَلٌ يُقال في البَلْدَات الصُّغْرَى لتشجيع الذَّهاب إِلى المُدُن أَو الحاضِرات الكُبْرَى.

..........

"التَّسَلُّلُ الديموغرافي" و " التَّسَلُّلُ العِقاري":

"التَّسَلُّلُ الديموغرافي داخِل المناطق المسيحيَّة " و "التَّسَلُّلُ العِقاري داخِل المناطِق المسيحيَّة".

.........

٢١/٤/٢٠١٠

"الاِنْتِماءُ إِلى الذَّاتِيَّةِ الفرنكوفونِيَّة ". / "الذَّاتِيَّةُ الفرنكوفونِيَّةُ".

"الذَّاتِيَّةُ النِّضالِيَّةُ الفرنكوفونِيَّةُ". / "الذَّاتِيَّةُ الأَساسِيَّةُ الفرنكوفونِيَّةُ".

..........

الفَرَنْسِيَّةُ لٌغَةٌ ثانيةٌ

۲٥ /٤ /٢٠١٠

الفَرَنْسِيَّةُ لٌغَةٌ ثانيةٌ.

===========

١-الفَرَنْسِيَّةُ كَلُغَةٍ ثانية :

لقد كان خَبَرًا جَيِّدًا ومُريحًا "للحالة الفرنكوفونِيَّة في لبنان" عندما أكَّدَ الأمين العام للمنظَّمة الفرنكوفونِيَّة، السَّيِّد عبدو ضيوف، الرئيس السَّابِق للسنغال، في إطار "البحث" مع وزير الثَّقافة السَّيِّد سليم وردة " في التحضيرات القائمة للقِمَّة الفرنكوفونِيَّة التي سَتُقام في مُنْترو في الصيف" القادِم "، ضرورة أن تَبْرُمَ الحُكومَة اللُبْنَانِيَّة اِتِّفاق تفعيل دور اللُغَة الفَرَنْسِيَّة في لُبْنَان، كلغة ثانية" (١)، وهو أمْرٌ يَنْدَرِجُ في الدُّستور اللبناني، وَيَقَعُ أيْضًا في عُمْقِ الاِحساس الماروني المُتحالف تاريخيًّا مع فرنسا مُنْذُ قُدومِ البَطلِ غودفروا دو بويون من أجْلِ رفع الاِحتلال عن بلاد المشرق بأكْمَلِها.

٢-Deus :

لِذا، فَكُلُّ تَقَدُّمٍ في اللغة الفرنسية في لبنان "يُسَاعِدُ على بلورة الحُقوق الثَّقافِيَّة للموارنة والمسيحيين. فاللُغَةُ الفرنسيّة نَشَأتْ في "مناخٍ مسيحيٍّ تاريخيِّ"، وتأثًّرَتْ في مفاهيمها الكَلامِيَّة بهذا المَنَاخ. وقد تَجَذَّرَتْ "في الأبعادِ اللاَّهوتِيَّةِ المسيحيَّة " : فكَلِمَةُ Dieu تَأْتي من Deus ، أيْ إثنان : الآب والإبن، وضِمْنًا الرُّوح القُدُس.

٣-الاِنمزاج (٢) بالبُعد الاِجتماعي والإيماني :

إنَّ اللُغَة الفرنسيَّة في سِياقِها التُراثي المَعاشي اِنْمَزَجَتْ بالرُّوح الكاثوليكيَّة في إطار البُعد الاِجتماعي والإيماني الكَنَسي.

٤-البُعد التَحَرُّري:

وأخيرًا، بالنِّسْبَةِ للموارِنَة، شَكَّلَتْ فرنسا بُعْدًا تَحَرُّرِيًا مُنْذُ مَجِيْءِ الفرنجة لتحرير منطقة المَشْرِق، ثُمَّ اهتمامُ الملك فرنسوا الأوَّل بالمسيحيين، والتَّواصُلُ مع اِرسالِيَّتَيْ الفرنسيسكان واليسوعيين، وإرسالُ الأمبراطور نابوليون الثالِث جيشًا لتخليص الموارنة والمسيحيين من المجازر في لبنان وبِلاد الشَّام، وأخيرًا تحرير لبنان وسوريا بواسطة القُوَّات الفرنسيَّة في العام ١٩١٨ .

٥-لُغَةٌ تَكْوِيْنِيَّة :

إنَّ كُلَّ هذه المُقْتَضَيات تَجْعَلُ من اللغة الفرنسيَّة " لُغَةً أُنطولوجِيَّة تكوينِيَّة " بالنسبة للموارِنَة، مع المحافَظَة على البُعْدِ التُّراثي للغتين السِّريانِيَّة والفِينيقِيَّة.

مِنْ هُنَا، ضَرورة التَّشاوُر بين القِيادات المارونِيَّة، الرُّوْحِيَّة والزَّمَنِيَّة، لاِتِّخاذ موقِفٍ مُوَحَّدٍ، والطَّلَبِ من الحُكومة اللبنانِيَّة تثبيت الفرنسيَّة "كلغة ثانِيَة رَسْمِيَّة" لأنَّها تَمُسُّ عُمْقَ الاِحساس الماروني، وتُشَكِّلُ تَوَهُّجًا "في وَضْعِيَّتِهِم " الثَّقافِيَّة – الانتروبولوجِيَّة".

_________________

(١)-النَّهارُ في ٢٩/٣/٢٠١٠ ، ص ١٦، "اِتِّفاقات لوزير الثَّقافَة في فَرَنْسَا"، العامود الأوَّل، المَقْطَعُ الثَّالِث، السَّطر ٦،٧،٨،٩.

(٢)-اِنْمَزَجَ : في العُمْق، تَمَازَجَ : في الكَيْفِيَّة.

"الحالة الفرنكوفونِيَّة" . "الحالة الفرنكوفونِيَّة في لُبْنَان". "الحُقوق الثَّقافِيَّة للموارنة والمسيحيين" . "بَلْوَرَةُ الحُقوقِ الثقافِيَّة للموارنة والمسيحيين" . "المناخُ المسيحيُّ التَّاريخيُّ" . "الأبعادُ اللاَّهوتيَّة المسيحيَّة" . "البُعْدُ التَّحَرُّري لِلُغَة الفرنسيَّة" . "لُغَةٌ أُنطولوجِيَّةٌ تَكْوينيَّةٌ" . "الفرنسيَّةُ كَلُغَةٍ أُنطولوجيَّة تكوينيَّة" . "الفرنسيَّة كلُغَةٍ رسميَّةٍ ثانِيَة" . ..........

"المُنْخُلُ الأُنطولوجي". .........

"الأَشْكول الأُنطولوجي": - الاِلتباس الأُنطولوجي.

- القوانين الأُنطولوجِيَّة المُلْتَبِسَة.

........

" مُصَاعَدَة " = Sursumer ........

الاِستعمار " العُثْماني – التُرْكي" على مناطِق آسيا الصُغْرَى.

.........

"الأرقام التَفْضيليَّة" هي مُمَيَّزات "في السِلْسِلَة الأُنطولوجِيَّة".

........

Matière (sens premier) = matrice, de l'intérieur.

مادَّة (المعنى الأوَّلي) = الاِمْتِداد.

إنَّ المادَّة تَمُدُّ حَتَّى إِطلاقِها، حينئذٍ يَبْدأُ المعنى.

إنَّ المادَّة تَمُدُّ حَتَّى آخِر اللاَّنِهاية، حِيْنَئذٍ تَبْدَأُ النِّهايَة. ........

"مَنْهوج أُنطولوجي"، نِسْبَةٌ لِنَهج، أي الحالة التي يُسار فيها وِفْقًا لِنَهْجٍ مُعَيَّن.

........

تَفْضيل : "لحظة "إتمام" الجريمة، عِوَضًا عن "لَحْظَة تَمام الجريمة" (١) لأنَّ "الإتْمام" يَعْني "الاِنتهاء من الشَّيْءِ "، فيما كلمة "تمام" تعني الجريمة من حيث أتَمَّتْ عناصِرَها.

(١)- شرح قانون العُقوبات، د.سمير عاليه، المؤسَّسة الجامعِيَّة للدراسات والنَّشْر (مجد)، سنة ٢٠٠٢ ،

ص ٣٥٥، القَطْعُ الأوَّل، المقطع الثَّاني، السَّطر السَّادس.

........

٤/٤/٢٠١٠

"أُمَّتُنا المسيحيّة الكُبْرَى " - "حانَ الوَقْتُ لهذه الأُمَّة كي تستريح" / "الأراضي السّليبة". /عاشتْ أُمَّتُنا

المسيحيّة ، عاشت عاشَتْ /. (١).

__________________

(١)- تحضيرًا للمهرجان المُرْتَقَب "للقوى الوطنِيَّة والتَجَدُّدِيَّة".

.......

نُطالِبُ بمُعاقَبَة إدارِيَّة للذين أخَّروا عشرات السِّنين معاملات المغتربين للحُصول على الجِنْسِيَّة.

.......

التَّعليقُ : في الأَصْلِ ما عُلِّقَ على عُلِّيَّة؛ المعنى المجازي: ما قِيْلَ أوْ كُتِبَ بالنِّسْبَة لموقِفٍ ما.

.......

٦/٤/٢٠١٠

"صادِمات" بَيْنَ حَزْمتين من البروتونات عِوَضًا عن "مُصادمات" لأنَّ الصِّدامات (١) هي حَرَكَة واحدة،

كما حَصَلَ "في لِقاء الحَزْمَتين"، فيما المُصادَمات "حَرَكة تَثْنَوِيَّة" ، أيْ "حَرَكَة تَرْدادِيَّة" فيها التَّحَرُّك

من الهوْ إلى الماهوْ ومِنَ الماهوْ الى الهوْ.

______________

(١)- النَّهار في ٣١/٣/٢٠١٠، ص ٢٤، "أوَّلُ تصادُمٍ ضَخْمٍ لاختراق" ..... ، العامودُ الأوَّل، السَّطر

الثاني والثَّالِث. .......

"مُعاجِل الهادرونات" (٢) = "مُعَجَّلُ " الهادرونات".

___________________

(٢)- ذاتُهُ، العامود الأوَّل، المَقْطَع الثَّاني، السَّطر الثَّامن. ............

أتَحَرَّشُ باللُغَة. / أتَحَرَّشُ باللُغَة لِتُعْطِيَني مَذَاقَها. ..........

بِشَكْلٍ عام قِوى ٨ آذار أقْرَبُ إلى العَدَالة الاجتماعيَّة مِنْ قِوى ١٤ آذار، لَكِنَّها أبْعَدُ "في الوضع القومي" بالنِّسْبَةِ للمسيحيين. ........

٧/٤/٢٠١٠

"إرفعوا أيْدِكُمْ عَنْ هذه الأمَّة". .........

"المُتَخَيَّلُ السِّياسي " . ........

"مَنَعَ نَفْسَهُ عن الهَواء" : كان عفيفًا.

"مَنَعَ وَجْهَهُ عن الهَواء" : مَكَثَ دَاخِلَ بَيْتِهِ. ........

القانون : قواعِدُ واقِفَة كالقَنَا، أي كالرِّمح. .......

قَعَدَ : - جَلَسَ

-ثَبَّتَ نَفْسَهُ. ........

القواعِدُ : أُصولُ تَثْبِيتِ كلامِ اللُغَة. .........

اِتَّحَدَ الدَّمُ بالدَّمِ، نَحْنُ وأُمُّنا فَرَنْسا، بَعْدَ مُحَارَبَةٍ مُشْتَرَكة، لِمِئَتَي عام، للسَّلاجِقة والمَماليك.

........

"La poussée ontologique". ……….

"أَراضي الشَّرق المسيحيَّة". .......

"العِلمانيَّة (١) الميكانيكية".

__________________

(١)- العِلْماني، المُهْتَمُّ بالعِلْم أكثر مما هو مُهْتَمُّ بالآخْرَويَّات.

- المُهْتَمُّ بهذه الدُّنيا أكثر من اِهتمامه بالآخرة.

- عُمُوْمًا غَيْرُ رَجُلِ الدِّيْن. ........

بِرْنامَجُ غير المُقْتَدِرين مالِيًا : ما يُفْرَضُ بالدَّوْلَة أنْ تَقومَ بِهِ.

........

البُلدانُ المُنْتَمِيَة إلى الجامِعَة العَرَبِيَّة : بُلدانُ الجزيرة.

البُلدانُ الدَّاخِلَة إلى الجامِعَة العَرَبِيّة : باقي البُلدان.

..........

القضاءُ القانوني على المُسَلَّحين غير الشَّرعيين. ..........

١٠/٤/٢٠١٠

الجَدِيْرُ : في الأصْلِ من تَمَكَّن من تعميرِ حائط، ثُمَّ مَنْ كانت له إمكانِيَّات مالِيَّة لتعميرِ حائط، وأخيرًا المُتَمَكِّنُ في حَقْلٍ مِنَ الأشْيَاءِ. .........

١١/٤/٢٠١٠

"الوَجائِبُ". .........

"الإشكالِيَّةُ القَوْمِيَّة" أو "مَشَاكِلُ الحالة القومِيَّة".

"الإشكالِيَّةُ الطبيعِيَّة " أو "مَشَاكِلُ الحالة الطَبِيْعِيَّة ".

........

"للطوائف شخصِيَّة مَعْنَوِيَّة اِجتماعيَّة خاصَّة ". ........

"الكثافَةُ التركيزيَّة". ........

١٢/٤/٢٠١٠

النَّظَرِيَّةُ البارمنيديَّة ومُلْحَقاتُها في المفهوم الطَّوائفي.

النَّظَرِيَّةُ البارمنيدِيَّة واستنتاجاتُها في المفهوم الطوائفي.

النَظَرِيَّة البارمنيديَّة وإرهاصاتُها في المفهوم الطوائفي.

النَظَرِيَّة البارمنيدِيَّة وتخميناتُها في المفهوم الطوائفي.

النَظَرِيَّة البارمنيدِيَّة وتدقيقاتُها في المفهوم الطوائفي.

النَظَرِيَّة البارمنيدِيَّة وتماثلاتُها في المفهوم الطوائفي.

النَظَرِيَّة البارمنيدِيَّة واستتباعاتُها في المفهوم الطوائفي.

...........

العَوْدَةُ إلى الإيمانِ الأوَّلِ

٢٠/٣/٢٠١٠

العَوْدَةُ إلى الإيمانِ الأوَّلِ

============

١-المسيحيَّةُ مُنْتَشِرَةٌ في المغرب:

إنَّ المغرب كان مسيحيًّا بالكامِل، وكان أهْلُهُ يعتنقونَ هذه الدِّيانة بتقاليدِها وعاداتِها وتُراثِها. إلاَّ أنَّ هجمة مُسَلَّحة أتَتْ في أوائِل القرن السَّابع الميلادي، ودامَتْ. وفي ظُلِّ السُّلطة الجديدة الحاكِمَة تَبَدَّلَتْ لُغَة البلاد، وبسبب هذه الظُّروف الجديدة تَحَوَّلت المعتَقَدات إِلى ما كانت عليه.

٢-المعتقداتُ التَّاريخيَّةُ:

وقد جاءَتْ مُنْذُ مُدَّةٍ بعثات تَنْتَمي إلى الأُمَّة المسيحيَّة، وهذه البعثات تَسْعَى وِفْقَ المنطِق والحقّ إلى إعادة أهْلِ المغرب إلى معتقداتهم التَّاريخيَّة الفِعْلِيَّة التي عاشوا ضمنها مئات السِّنين، وآمنوا بها، وأصبحَتْ جزءًا من تراثهم، ومن "كينونتهم الاِجتماعيَّة".

٣-العودَةُ إلى "حُضن الأمَّة" :

إلاَّ أنَّ بعض المتشبِّثين من الحاكمين رَفَضوا هذه العودة الطبيعيَّة لمعتقدات أهل المغرب، ورَفَضُوا التَّزَواج من جَديد بين اعتقاد أهل المغرب واعتقاد أجدادهم، وما مَكَثوا عليه مئات السِّنين، يَحْدُبون فكرهم، ويعزِّزون تصوُّراتهم الماورائيَّة، ونظرتهم إلى المُطْلَق. لقد طَرَدَتِ السُّلطات " موفدي الأمَّة المسيحيَّة" الذين يريدون عودة الأمور إلى نِصابها، وإعادة أبناء المغرب إلى "تاريخهم التُُّراثي"، وإيمانهم البِدْئي، والتي بَدَّلَتْهُ الظُّروف الخاصَّة. وقد أصبحوا في لحظات زمنيَّة غير مؤاتية خارج أمَّتهم، وخارج نهضتها، وعُمْرَانِها، وحُضْنِها المُحِبِّ الوَدود.

٤-العَوْدَةُ إلى إيمان الاُّمَّة :

إنَّ على الحُكومة اللبنانيَّة التي يَهُمُّها العَدَالة التَّاريخيَّة، وتَسْعَى وراء الحقِّ والحقيقة أنْ تُلْفِتَ نظر بعض السُّلطات في المغرب، أنَّ ما تقومُ به هذه الجمعيَّات الإنسانِيَّة والإيمانِيَّة هُوَ عَوْدَةُ الحَقِّ إلى نِصَابِهِ، وَعَوْدَةُ أهْلِ المغرب إلى معتقداتِهِمِ التَّاريخيَّة، "وإلى أُمَّتِهِمِ الكُبْرَى" التي تركوها بسبب ظروفٍ خاصَّة. أنَّ عودة أهل المغرب لإيمانهم الأوَّل تَنْدَرِجُ "في طبيعَةِ "القوانين الأصليَّة"، إذْ أنَّ ما حَصَلَ في بداية القرن السَّابع لم يكن بِطَلَبٍ من أهل المغرب، بل حَصَلَ دون إذْنِهِمْ، ودُوْنَ مَشُوْرَتِهم، كما حَصَلَ في بلاد المشرق، وما زِلْنا نُعاني منه حتَّى الآن (١).

______________

(١)-النَّهار في ١٣/٣/٢٠١٠ ، ص ١٠ "اِتُّهِموا بالتَّبْشير بالمسيحيَّة . المغرب: طَرْدُ سبعين مُوَظَّف إغاثة"، نَقْلاً عن وكالة أنباء "رويتر".

............

"العَوْدَةُ إلى إيمانِ الأُمَّة". "الإيمانُ الأوَّلُ". "كينونَتُهُم الاِجتماعيَّة". "الكينونة الاِجتماعيَّة". "العَوْدَةُ إلى حُضْنِ الأُمَّة". موفِدوا الأُمَّة المسيحيَّة". "التَّاريخ التُراثي". الإِيمانُ البِدْئي". "طبيعَةُ القوانين الأصْلِيَّة".

.......

قَوْلِيًّا : الياءُ المُزادة " مُنْتَهَى الاِنْتِهاء" ، وهي تُدْرِجُ الكلمة للآخَر.

الألِفُ المُزادة "مُنْتَهَى الاِبْتِداء" ، وهي تُدْرِجُ إعادَة الكلمة للأوَّل بَعْدَ أنْ اِندَرَجَتْ للآخر.

23/3/2010

Les terres de la Nouvelle France, spoliées par les anglo-saxons.

.........

إيَّامْ الشِّدِّة بِتْزولْ

وإيَّامْ الحِدِّة بِتْروحْ. .........

النَّازِلُ و"الحازِلُ". / "الحازِلُ" / "حَزَلَ".

........

لُغَةُ أمَِّنا فَرَنْسا. ٢٣/٣/٢٠١٠

.......

التَّدَخُّلُ "في"المُنْعَطَفاتِ الفِكْرِيَّةِ" / "المُنْعَطَفاتُ الفِكْرِيَّةُ" .

........

"المُتَوَقِّفون". .......

"النَّخروب". / "نَخْرَبَ". ......

" الهَمُّ التطبيقي". ........

الرَّدُّ والعَدُّ والجَدُّ. .......

"المسيحيُّون الشرقِيّون" : بالمعنى السِّياسي.

.......

"سُلْطَةُ العَسْفِ". .......

"تُراثٌ غَيْرُ مُتَحَرِّك". .......

٢٤/٣/٢٠١٠

"المُتَهايِمُ". ........

"الكَوْبَعَة" . / "كَوْبَعَ""الكوْعَبَة" / "كَوْعَبَ".

.........

"وِفْقَ النَّظَرِيَّات الجديدة". / "النَّظَرِيَّاتُ الجديدة".

........

"كِتابُ الوَجه" : Face book : "La face du livre"

.......

"ياءُ الاِنْتِهَاء" : الياءُ التي تَرْمُزُ إِلى "عَمَلِيَّة كُمولِيَّة". /"عَمَلِيَّةُ كُمُوْلِيَّة".

التَّرْداد : أي نَقْلُ الأفكار و/أوِ الكلمات مِنَ التَجَدُّدِيَّة .

........

الهُدْنَةُ غَيْرُ الحَرْبِ

١٣/٣/٢٠١٠

الهُدْنَةُ غَيْرُ الحَرْبِ.

==========

١-لُبْنَانُ دَوْلَة مُهَادِنَة:

يَقول العِماد عون : "(يجب) إلغاء بعض التَّعابير من الأَجواء السِّيَاسِيَّة لأَنَّها تُعَطِّلُ التَّفكير الصحيح. مثل السؤال إذا كان لُبْنَان دولة مُوَاجَهَة أوْ دَوْلَة مُسَانَدَة" (١).

- هَذا كلامٌ صحيح، فلبنان منذ العام ١٩٤٩، "دَوْلَة مُهَادِنَة"، ومِنْ أجل تبديل هذا الواقِع، يجب أَنْ تَتِمَّ تَغْييرات على مستويات ثَلاث:

أَوَّلاً: إجراء إسْتِفْتَاء طَوائِفي حَيْثُ تَتَوافَقُ جَمِيْعُ الطَّوائِفِ وِفْقَ أكْثَرِيَّات موصوفة على تحديد جديد للحالة بين لبنان والدولة العِبْرَانِيَّة.

ثانِيًا: يُوَافِقُ مَجْلِسُ النُّوَّاب بأكْثَرِيَّة مَوْصوفَة على هذا التَّبَدُّل.

ثالثًا: يُوَافِقُ مجلس الوُزَراء بأَكثرِيَّة الثُّلْثين على تَوْصيف جَديد للحالة.

٢-التَّحَرُّكُ ضِمْنَ الأُطُرِ القانونِيَّة:

ويُضيف العِمَادُ عَوْن : " إِنَّ لُبْنَان دَوْلَة مُسْتَهْدَفَة، مِمَّا يُجْبِرُهُ على المُوَاجَهَة".

- لُبْنَان دولة مُسْتَهْدَفَة ضمن حالة الهُدْنَة المُوَقَّعة بين لبنان والدَّوْلَة العِبْرِيَّة. فإذا هاجَمَتْ الدَّوْلة العِبْرِيَّة لُبْنَان رغم حالة الهُدْنَة الرَّسْمِيَّة، تكون مَسْؤُوْلَة عن نتيجة أَفعالِها. أَمَّا إذا حَصَلَ هُجُوْمٌ مِنْ فِئَات خَاصَّة، كما جَما (٢) في العام ٢٠٠٦ ، فإِنَّ هذه الفِئات مَسْؤُوْلَة أَمام الدَّوْلَة وأَمام الشَّعب، وَيَجِبُ ملاحَقَتُها.

٣-عُنْصُرَا قَرَرِ الحرب والسِّلْم:

"قرارُ الحَرْبِ والسِّلْمِ لَيْسَ بِيَدِنا".

- إِنَّ قرار الحرب والسِّلْم يُقْسَمُ إلى عُنّصُرَيْنِ:

أ‌- العُنْصُرُ الأَوَّلُ هُوَ قَرَارُ الحَرْبِ والسِّلْمِ الذي تُمْسِكُ به إِسرائيل، وهي مسؤولة عن أَيِّ عَمَلٍ تَقُومُ بِهِ "فَرْدَانِيًّا" (٣).

ب‌- العُنْصُرُ الثَّاني هُوَ قرار الحرب الذي تُمْسِكُ بِهِ الدَّوْلَة اللُبْنَانِيَّة، وكُلُّ تَحَرُّكٍ داخِليٍّ لا يَأْخُذُ بعين الاِعْتِبَار "هذا الحَقُّ الذَّاتي"، يَسْتَوجِبُ المُلاحَقَة.

٤-النِّيَّةُ المُبَيَّتة والنِّيَّةُ الظَّاهِرة:

وذَكَرَ العِماد عون : " أَنَّهُ في عام ٢٠٠٦ كُلَّ العالم اِتَّهَمَ حِزْبَ اللٌه، ثم تَبَيَّنَ أَنَّ إسرائيل اِتَّخَذَتْ قرار الحَرْبِ".

- إِنَّ القانون لا يأَخُذُ في عَيْن للاِعْتِبَار النِّيَّات المُضْمَرَة في حال أَنَّ هَذِهِ النِّيَّات لم تُتَرْجَمْ على أَرْضِ الواقِع. وفي حال كانت الدَّوْلَة العِبْرِيَّة تُريد الهُجوم، فإِنَّ الخطاء الكبير لحزب اللٌه حَوَّلَ المسؤولِيَّة إلى الجِهَّة المقابِلَة، وبالتَّحديد على الحِزْب.

٥-الإِضرار بالبَلَدِ وبالنَّاس:

وأَكَّد "ضرورة التَّخَلُّصِ من هذه التَّعابير لأَننا لسنا مِحْوَر أَحد".

- لقد تَخَلَّصْنَا مِنْ هَذِهِ التَّعابير، وَلَكِنْ في تحليل المُجْرَيات، إِنَّ حزب اللٌه بادَرَ بالهُجومات دُوْنَ تَوْكِيْلٍ رسمي، فأَضَرَّ بالبَلَد وبالنَّاس. لِذا، يجب محاسَبَتُهُ قانونِيَّا.

٦-مُساعَدَة مَوْصُوفَة:

ويُتَابِع: "لَقَدْ وَقَعْنَا تحت الضَّرْبِ الإِسرائيلي، فأَتَتْ سوريَّا وإيران وقَدَّمَتَا الدَّعم لنا".

- لَوْ لم يتحرَّك حزب اللٌه بصورة اِعْتِبَاطِيَّة، لما كُنَّا بحاجة إلى مُساعَدَة من أَحد، ولأَتَتِ المُساعَدَة لإِرَاحَةِ اللبنانيين، عِوَضًا مِنْ أَنْ تَأْتي لِسَدِّ نَقْصٍ اِسْتَشْرَى بِسَبَبِ الحرب.

٧-"التَّحَرُّكُ النَّائِلُ (٤)":

" لَسْنَا في المَحَاوِر، بل هُناك مِحْؤَرٌ دَعَمَنا، وكُنَّا في حاجة إِلى دَعْمِهِ."

- لَوْ لَمْ يَتَفَرَّد حزب اللٌه بِعَمَلِهِ، لما أَصبح هناك خَرَابٌ ودَمار. إِنَّ هذا الحزب قد تَحَرَّك من دون رُؤْيَةٍ واضِحَة للنتائج.

٨-تَصْوِيبُ المسؤولِيَّة:

ولاحَظَ " أنَّ الاِستراتيجيَّة الدِّفاعِيَّة تَشْمُل كُلَّ طاقاتِ الأُمَّة، وتَعْني وَضْعَ كُلِّ الوَسائِل المتوافِرَة لَدَيْنَا للدفاع عن نَفْسِنَا".

- هذا كَلامٌ صحيح. لِذَلك على حُزْب اللٌه أن يُسَلِّمَ كُلَّ سِلاحِهِ إِلى الدَّوْلَة، وأَنْ يَحِلَّ جِنَاحَهُ العَسْكَري لأَنَّ موجِب الدِّفاع في حال اِنْتُهِكَتِ الهُدْنَة هَوَ من مسؤولِيَّة الجيش، ولَيْسَ من مسؤولِيَّة أَفراد تَرَآى لَهُمْ ذَلِكَ.

٩-الجَيْشُ "مقاومةٌ قانونيَّةٌ":

" إِنَّ دِفاعنا عن وَطَنِنَا يتكامَلُ بَيْنَ المقاومة والجيش والشَّعب".

- إِنَّ الجيش يُمَثِّلُ الشَّعب في الدِّفاع عن البِلاد. وإِنْ احتاجَ إِلى قُوَّةٍ أَكْبَر يَطْلُبُ عَدَدًا من الاِحتياطيين. أَمَّا الفِئات المُسَلَّحة التي تَتَحَرَّك على كَيْفِها، فَعَلَيْها تَسْليم سِلاحِها إِلى الدَّوْلة والجُلوس في منازِلِها لِئلاَّ تُوَرِّطَ البلاد مِثْلَما هَادَبَتْ (٥) في العام ٢٠٠٦ ، في مشاكِلَ كبيرة.

١٠-نِقاط قُوَّةٍ تَتَرَسَّبُ على نِقّاط ضُعْفٍ:

"إِنَّ الذي يَتَحاور يَبْحَثُ عن نِقاط القُوَّة في حديث الآخَر، ولَيْسَ نِقاطَ الضُّعْفِ لِيُوَاجِهَهُ فِيْها".

- إِنَّ المُحَاوَرَة هي في البحث عند الآخر عن "نِقاط القُوَّة الظَّاهرة" التي تَخْتَبِىءُ وراءَها نِقاطُ ضُعْفٍ مِنْ أَجل تنوير الآخر، وتنويرالرأي العامّ عن التفكير المغلوط الذي يَتَمَسَّكُ بِهِ.

_____________

(١)-النَّهار في ١٠/٣/٢٠١٠ ، ص ٤.

(٢)-جَما : ظَهَرَ (القاموس). اِسْتَبَانَ (١٥/٩/٢٠١٠).

(٣)-فَرْدانِيًّا : الأَلِفُ الدّاَخليَّة ونون الوِقايَة تُبَيِّنان الطَّابع الشَّخْصي " لحركة التَّفَرُّد ".

(٤)-النائِلُ : المُهْتَزُّ (١٥/٩/٢٠١٠ ).

(٥)- هاذَبَتْ : أَسْرَعَتْ بِمَعْنَى تَهَوَّرَتْ (١٥/٩/٢٠١٠).

........

عَمَلِيُّة اِسْتِفْراد ديموغرافي للمسيحيين – "الاِستفراد الديموغرافي""الاِستفراد الديموغرافي للمسيحيين".

.......

١٥/٣/٢٠١٠

" الإِعلام الأَيْدِيُوْلوجي" . .......

إِنَّ إِضعاف العِماد عَوْن " عَمَلِيَّةٌ ذاتُ بُعْدٍ قَوْمِيٍّ ".

........

هذا شَخْص

عِندو فَحْص. ......

قانون العُقوبات أَو " قانون الالتزام ".

.......

" فعالِيَّات فِكْرِيَّة " . .......

البَرْقَشَة

١٦/٣/٢٠١٠

البَرْقَشَة (١)

======

١-التَّوْأَمان:

" تَبَيَّنَ لِلَجْنَة الإِعْلام والاِتِّصالات، خِلال دَرْسِها طَلَب السَّفارة الأَميركِيَّة معلومات عن الهَوائِيَّات وشَبَكات الهاتِف الخِلْيَوي، وُجود اِتِّفاق حَوْلَ الموضوع بَيْن الحُكومَة السَّابِقَة والوِلايات المُتَّحِدَة (الأَميركِيَّة)، وفيه "مجموعة كبيرة من البُنود التي وضعتها الإِدارة الأميركيَّة على الحُكومة اللبنانيَّة، آنذاك، وقِوى الأَمن الدَّاخلي في الدَّرَجَة الأُوْلى" على ما أَفاد رئيس اللجنة، النائب حسن فضل الله(٢)".

- لا شُروطٌ بين أبناءِ أُمَّتِنا في أميركا وأَبناءِ أُمَّتِنا في لبنان. إِنَّ تَوْأَمَنَا في أميركا قَدْ تَعَرَّضَ لِهُجُوْمٍ مِنَ المُتَعَصِّبِيْنَ ومِنَ المُتَشَدِّدِيْنَ؛ فالأَحْرَى أَنْ نُقَدِّمَ لَهُ كُلَّ "الملفوظات التَّقَنِيَّة" التي تُسَاعِدُهُ على مَنْعِ أَيِّ مُحَاوَلَةٍٍ من المُتَزَمِّتين لإِلحاق الضَّرر بِهِِ.

٢-"شَعْبُنا في لُبْنَان وشَعْبُنا في الوِلايات المُتَّحِدَة الأَميركِيَّة":

وَصَرَّحَ (النائب فضل الله) : "المَلَفُّ شَمَلَ الاِتِّفاق بين حُكومَتي الولايات المُتَّحِدَة ولبنان، ويَتَضَمَّنُ مُسْتَندات كثيرة، ويحتاجُ إلى دِقَّةٍ في القِراءَة والدَّرس".

- إِنَّ "القاعِدَة المسيحيَّة في لبنان" يَهُمُّها المزيد من التَّرابُط والتَّواصُل مع شقيقَتِها في الوِلايات المُتّحِدَة الأَميركِيَّة. وعلى النُّوَّاب أَخذ هذا الطَّلب بعين الاِعْتِبَار. فكلُّما توثَّقت العلاقات بين شعبنا في لبنان وشعبنا في الولايات المُتَّحدة كان ذلك أَفْضَل وأَقْسَط (٣) بين الطَّرفين القريبين.

٣-الاِهْتِيَامُ:

" وأَشارَ إلى أَنَّ "مُعْظَمَ النُّوَّاب الذين حَضَروا اللجنة طَلَبوا الوقت الكافي لمناقشة بُنود الاِتِّفاق".

- إِنَّ الوِلايات المُتَّحدة الأَميركِيَّة "جَوْهَرُ أُمَّتِنا " ، وهي تُدَافِعُ عالميًّا عن المُجْتَمَع الدَّوْلي ضِدَّ أَصْحابِ التَّرْهيب، والمُقَرْنَصِفين (٤) في الجَريمة. وكُلُّ مَطْلَبٍ أَمْني لَدَيْها هُوَ للمساعدة الدَّوْلِيَّة على كَبْحِ جماعات التَّطَرُّف والاِهْتِيام (٥).

٤-" الوِزارة البُلاخِيَّة (٦)":

إِنَّنا أَمامَ اِتِّفاقِ له طابع أمني بين الحُكومة اللبنانيَّة السَّابقة، أيَّام الاِنقسام السِّياسي (؟!)، والتي كانت فاقِدَة لتمثيل أَساسي".

- إِنَّ سِتَة وُزراء قَدَّموا استقالتهم من الوزارة السَّابقة لأَسباب لم تُجَارِيْهِمْ فيها مجموعة تتعَدَّى الثُلثين، مِمَّا يَعْني أَنَّهُ لم يكن على الوزارة الاِستقالة، كما ينصّ الدُّستور، طالما أَنَّ ثُلثَها أَوْ رَئِيْسَها لم يُقَدَّمْ استقالَتَهُ. فالحُكومَة كانت قانونيَّة مئة في المئة. وكُلُّ الاِجراءات التي اِتَّخَذَتْها قانونِيَّة مئة في المئة من حيث المَصْدَر.

٥-الإِدارة البُلاجِيَّة (٧):

وأضافَ النَّائِب فضل الله : "في الاِتِّفاق مجموعة كبيرة من البُنود والشُّروط التي وضعتها الإِدارة الأَميركِيَّة على الحُكومَة اللبنانِيَّة، وعلى قوى الأَمن الدَّاخِلي".

- إِنَّ الإِدارة الأَميركِيَّة لا تَضَعُ شُروطًا، بل هِيَ، وخاصَّةً منذ الهجمة الإِرهابِيَّة لعام ٢٠٠١ ، تُحَاوِلُ تشكيل "جَبْهَة عالميَّة " للتصَدَِي للقوى العُدوانِيَّة " التي هَمُّها ضرب المجتمع الدَّوْلي والقِوى المدنيَّة فيه، مُتَجَاهِلَةً القِيَم الحضارِيَّة، وما تَوَصَّلَ إِليه الإِنْسَان من مبادِىءَ في التَّقَدُّمِ والحُرِّيَّةِ والعَدَالَةِ.

________________

(١)-البَرْقَشَةُ : كلامٌ مُخْتَلِطٌ بِبَعْضِهِ البَعْض.

(٢)-النَّهار في ١١/٣/٢٠١٠، ص ٥، (النَّائب السَّيِّد حسن) فضل الله : شُروط على الأمن الدَّاخلي باتِّفاق الحُكومَة السَّابِقَة وأميركا.

(٣)-أَقْسَطَ : أَعْدَلَ.

(٤)-المُقَرْنَصِفون : المُسْرِعون.

(٥)-الاِهتيامُ : الاِحتيالُ.

(٦)-الوَزارة البُلاخِيَّة : الوَزارة المُتَجَذِّرَة كشَجَرِ السِّنْدِيان.

(٧)-الإدارة البُلاجِيَّة : الإِدارة التي تََشْرُقُ وَتُنَوِّرُ.

..........

فَحَبُّ الموارنة لن يَنْدَثِر (١)".

________

(١)-عِوَضًا عن "حُبِّ الموارنة لن يَنْطَفِىء"، مراجعة الBlog ، تحت عُنوان " جَذَبْتي عُيُونَ الدُّنْيا".

.........

ما أَجْمَلَ خَشْلَتَهُنَّ (١)./ الخَشْلَة : البَيْضَةُ التي أُخْرِجَ ما في جَوْفِها (القاموس)، وبالتَّوَسُّع : البطن النِّسائي.

_________

(١)-في الصُّرَّة حيثُ يَشْتَدُّ البطن من اشتداد العضلات وما حواليها. (في الموضة التي أظْهَرَتَهُنَّ).

١٧/٣/٢٠١٠

"الأيْدِيُوْلوجيا التَجَدُّدِيَّة". ........

العِقَابُ : في الأَصل العِقاب عمليَّة اِزْدِراء أَوِ اِسْتِهجان لمن يُوَلُّون الأعْقَاب في المعارك، ثُمَّ إِعطَاء قَصاص لمن يهربون في المعارك، وأَخيرًا أَصبحتْ عمليَّة الهَرَب، أي من يركُضُون على أعقابهم هي صاحبة الصِّفة في القَصاص، أي العِقاب (بكسر حرف العين).

........

"الأَصْلُ الكلامِيُّ". ........

أحزابُ الحَرْكَشَة وتفاسيرُ البَرْقَشَة . .........

La loi est une coupole sous laquelle je m'affiche.

........

أهَلَّ : ظَهَرَ. الأَهْلُ : مَنْ ظَهَروا في كُلِّ وَقْت.

مَنْ حَضَروا في كُلِّ وَقْت.

مَنْ احْتَضَنوا في كُلِّ وَقْت.

........

تَوَفَّى :أتَمَّ وُجُوْدَهُ – لم يَتَوَفَّ : لم يُتِمّ وجودَهُ – تَوَفَّى وَلمْ يَتَوَفَّ : الحالة الأُنطولوجِيَّة الأَساسِيَّة "هُوْ ولَمْ هُوْ". ........

تَفْضيل :"مُسْتَسْلِمًا، مُسْتَغْفِرًا، مُعْلِنًا طاعَتِهِ وعُبُوْدِيَّتِهِ، مُعْلِنًا مرتجف الصوت (الثَّعْلَبُ تِجاه الأَسد)"(١).

عِوَضًا عن الكلمة الثانية : "مُعْلِنًا"، نقترح عِبَارة : "صائِحًا" لعدم التِّكرار.

_____________

(١)-نِعْمَةُ الحَياة، حسيب عبد السَّاتر، سلسلة في عالم الثَّقافَة، دار المُفيد، ١٩٨٢، ص ١٠٥،المَقْطَعُ الثَّالث، السَّطر الخامِسُ والسَّادِسُ. ........

"Vive le monde chrétien". ……….

سِلاحُ القانون ضِدَّ سِلاحِ الاِعْتِبَاط. ........

إِنَّ المُفَكِّرَ هُوَ "الجِزْءُ الأَساسِيُّ" من " إِعادَةِ التَّكْوِيْنِيَّة ".

"المَدَى الدِّيني"

١٨/٣/٢٠١٠

"المَدَى الدِّيني"

========

١-مَدَى المُطْلَقِ :

إِنَّ الجَمَاعة الدينيَّة، على مِثال الجَمَاعة القَوْمِيَّة، تَنْطَلِقُ مِنْ مَدَى جُغْرافي، وَلَكِنَّ مَدَاها يُطاوِلُ كامِلَ المُطْلَق، أي مسافاتٌ لا نِهايَةٌ لها . وهذه المسافات تَنْتَهي "في الصورة المَعْنَوِيَّة" لهذه الجَمَاعة. فإذا كانَتْ " الجماعَة "القَوْمِيَّة – الجُغْرافِيَّة تَتَأثَّرُ " بِحُدُوْدٍ مُعَيَّنَة " ، فإنَّ "الجماعة الدينيَّة" تَتَأثَّرُ "بِحُدُوْد المُطْلَق" التي تَنْكَمِشُ "في صُوْرَةٍٍ ما".

٢-المَدَى الجُغْرافي :

إنَّ التَّأثير "المَعْنَوي – "القَوْمي – "الجغرافي" يَرَى نَفْسَهُ مُتَكاثِفًا إذا اعْتَبَرْنَا "المساحَة اللاَّحُدودِيَّة" للجماعة الدينية. فهذه المسافَةَ تَصِلُ إلى كُلِّ اِتِّجاه، وَتَسْقُطُ "في جَمَعة إنسانِيَّة مُعَيَّنَة". فإذا كانت "الجَمَاعة الجُغْرافِيَّة" تَتَوَاصَلُ ضِمْنَ مساحَةٍ مُحَدَّدَة، "فالجماعة الدينيَّة اللاَّجغرافيَّة" تَتَوَاصَلُ في "المُفْتَرَضَ اللاَّإنْتِهائي" ، ويكونُ " الإِسْبارُ اللاَّمَحْدُود" فاعِلاً على مُسْتَوَياتٍ "جُغْرافِيَّة لا اِنْتِهائِيَّة ". هذه المُسْتَوَيات تَفْعَلُ في "الذَِهْنِيَّة الجَماعِيَّة " الدينيَّة"، وَتُؤَثِّرُ فيها أكْثَرَ مِنَ "التَأْثير "القَوْمي الجُغْرَافي" البَحْت" لأنَّ مَدى اِنْفِرَاجِها هُوَ على كُلِّ الكَوْنِيَّة، وَلَكِنْ ضِمْنَ "طَرِيْقَةٍ صُوَرِيَّةٍ خَاصَّةٍ".

٣-المَدَى الجُغرافي التطبيقي :

فَعَلَى مُسْتَوَى الكَوْنِيَّة، إنَّ "المَدَى الجُغْرَافي للتَحَّسُس الدِّيني" أوْسَعُ من المَدَى القَوْمي، وتَأثيرُهُ أكْبَر لأنَّهُ مَصْبُوْبٌ في "كُتْلَةٍ صُوَرِيَّةٍ واحِدَة". و"المَدَى الجُغْرافي التَّابِعُ" للتَصَوُّر الإطْلاقي هُوَ المكان الذي يَعِيْشُ فيه أبْناء التَّصَوُّر الدِّيْني، أوِ المَكَان الذين يَفْتَرِضونَ أنَّ عَلَيْهِم العَيْشَ فِيْه. هَذَا المكان هُوَ "المَدَى الجُغْرافي التَّطبيقي" "للتصَوُّر الديني اللاَّاِنتهائي". .........

"المَدَى الدِّيني" . "قِوَى المُطْلَق". "كامِلُ المُطْلَق". "الصُّوْرَة المَعْنَوِيَّة". "الصورة المَعْنَوِيَّة للجماعة الدينيَّة". "الجَمَاعَةُ القوميَّة – الجُغْرافِيَّةُ". "الجَمَاعَةُ الدينيَّةُ" ، حُدودُ المًطْلَقِ" . حُدُوْدُ المُطْلَقِ التي تَنْكَمِشُ بصُوْرَةٍ ما" . "المَدَى الجُغْرافي" . "القَوْمي الجُغْرافي". "التَّأثير "المَعْنَوي-القَوْمي الجُغْرافي". "التَّأثير المَعْنَوي القَوْمي-الجُغْرافي" . "المَسَاحة اللاَّحُدودِيَّة" . "إسقاطُ المسَاحَة اللاَّحُدودِيَّة في جَمَاعة إنسانِيَّة مُعَيَّنَة" . "الجَمَاعَة الجُغْرافِيَّة""الجَماعَةَ الدينيَّة اللاَّجُغْرافِيَّة" . "المُفْتَرَض اللاَّاِنْتِهائي" .الإسْبارُ اللاَّمَحْدود ."جُغْرافِية لا اِنْتِهائِيَّة". "الذِهْنِيَّة الجَماعِيَّة الدينيّة"، "التَّأثير القومي-الجُغْرافي البَحْت" . "الطريقَةُ الصُّوَرِيَّة الخاصَّة" . "المَدَى الجُغْرافي للتحسُّسِ الدِّيني". "المَدَى القَوْمي" . "الكُتْلَةُ الصُّوَرِيَّةُ الوَاحِدَة" . "المَدَى الجُغْرافي التَّابِع" . "المَدَى الجُغرافي التَّطْبيقي".

.............

المُسْهِمُ : مَنْ أطْلَقَ سِهْمًا . ............

جَنَى (١) : من قَطَفَ الثِّمار، واسْتِتْباعًا مَنْ قَطَفَ الثِّمار دون إذْنِ مالِكِها (إسم فاعِل : الجاني).

__________________

(١)-"الجُنَاةُ : شَرحُ قانون العُقوبات، القِسْمُ العامُّ، د.سمير عالية، المُؤَسَّسَة الجامِعِيَّة للدراسات والنَّشر والتَّوْزيع (مجد)، ٢٠٠٢، ص ٣١١، المَقْطَعُ الثَّاني، السَّطْرُ الأوَّلُ.

.............

المسؤولِيَّة : هِيَ سَدَمٌ (١) أكْثَر مِمَّا هِيَ سَدِي (٢).

________________

(١)-سَدَمٌ : هَمٌ. (٢) سَدِي : كُلُّ رِطْبِ مِنَ الأمْكِنَة بسبب الأجواء النَّدِيَّة أوْ غَيْرِها.

............

" البورجوازيَّة العامَّة " (المسيحيَّة والإسلامِيَّة).

............

٢٠/٣/٢٠١٠

العرب اِحتلَّوا الجزائر(١).

(١)-في القرن السَّابع الميلادي. ........

القَتْلى المسيحيّون في العراق.

.................

تَبْدِيْلُ تَسْمِيَةِ "الفتوح"

===========

نُطَالِبُ بتبديل تَسْمِيَة "الفتوح" كمنطقة. فهل يَصُحُّ أنْ تُسَمَّى "منطقة مارونيَّة" بإِسم حركة القِوى الاستعماريَّة، أي المماليك، التي احْتَلَّتها ؟! وَنَعْجَبُ لكون أيٍّ مِنْ القيادات والأحزاب والقوى والجمعيَّات المسيحيَّة أوْ "ذي الصِّفَة المسيحيَّة" لم تَسْعَ لتبديل التسميّة أو على الأقل لم تتكلم عن هذا الموضوع غير الطبيعي. وَهَلْ نَقْبَلُ بِتَسْمِيَة إحْدَى مناطِقِنَا بإسم "الحَرَكَة الاِسْتِعْمَارِيَّة" التي دَمَّرَتْهَا، وكأنَّنا نَسْتَسلِمُ لهذا الواقِع التَّاريخي الاِحتلالي ؟!.

.............

دولة جنوبي نيجيريا المُسْتَقِلَّة

١٣/٣/٢٠١٠

دولة جنوبي نيجيريا المُسْتَقِلَّة.

================

١-أَعمال المتشدِّدين:

بعد الهُجوم الوحشي للمتشدِّدين في شَمال نيجيريا على الأَهالي المُسَالِمين في جَنوب مدينة جوس، وقَتْل المدنيين مِنْ رِجال وشُيوخ ونِساء وأَطفال بالسَّواطير (١)، وهي ليست المرَّة الأُوْلى لهذه الفَظائِع التِّي تَتَحَدَّى كلَّ ضمير إنساني، حان الوقت للتفكير جَدِّيًا بالحلِّ المنطقي والطَّبيعّي والقانوني، الاَّ وهو "حقّ تقرير المصير لأَهالي جَنوبي نيجيريا" من أَجل إقامة دولتهم المستقلَّة حيث يعيشون "بأمان ووفق تقاليدهم الذَّاتِيَّة".

٢-حرب أَوَاخِر السِّتِّينات:

إِنَّ أَهالي جَنوبي نيجيريا تَعَرَّضوا لحربٍ شرسة في أَواخِر السِّتِّينات عندما طالبوا بحقِّهم الطبيعي بالاِستقلال. وقد سَقَطَ لهم أكثر من مليون شهيد، فيما وَقَفَ العالم مُنَفَرِّجًا إِلاَّ من اعتراضات قامت بها دولة حُقُوق الإِنسان : فرنسا، و"مواقِف مُسْتَنْكِرَة للتجدُّديين في لبنان".

٣-القُوَّات الدَّوْلِيَّة:

كمرحلة أُوْلى من الضَّروري إرسال قُوَّات دَوْلِيَّة من أوروبا وأميركا "وبُلدان أَفريقيا المسيحيَّة" من أجل حِماية السُّكَّان المدنيين ومنع الاِعتداء عليهم.

وفي مرحلة ثانية يَجري الإِعداد للاِستفتاء الشَّعبي لأَهالي جَنوبي نيجيريا للتأكُّد من إرادتهم "في الدولة الديموقراطيَّة"، ويَحْصَل الاِستفتاء تحت إشراف الأُمم المتَّحِدَة وبمراقبة جهات دوليَّة فاعلة.

٤-تحضير الاِستقلال:

بعد الاِستفتاء والذي وِفْقَ تقدير المُراقبين والمُحَّللين سَيَتَّجِه بأكثرية ساحقة نحو المطالبة بالاِستقلال، ستقوم لجنة من البلدان المهتمَّة بالموضوع، وعلى رَأسِها فرنسا، بإعداد الكوادِر الخاصَّة في هذا السَّبيل، ولتثبيت الاِتِّجاه نحو تطوير القُدُرات الذَّاتِيَّة للبلاد وإمكاناتها الاِقتصادِيَّة.

_____________

(١)- النَّهار في ٩/٣/٢٠١٠ ، ص ١ و٢، نَقْلاً عن وكالتي و ص ف و أب.

................