lundi, mars 08, 2010

مَجْدُ فَرَنسَا ومَجْدُ المَوَاْرِنَة

١٥/١٢/٢٠٠٧

سَنُعِيْدُ مَجْدَ فَرَنْسَا وَمَجْدَ المَوَاْرِنَة.

وَإِنْ أَبَى المُتَطَاْوِلُوْنَ.

وَإِنْ أَبَى المُتَطَفِّلُوْنَ.

وَإِنْ أَبَى زَعَاْنِفُ الحِقْدِ وَالمُرَاْوَغَة.

. . .

سَنُعِيْدُ مَجْدَ فَرَنْسَاْ وَمَجْدَ المَوَاْرِنَة.

وَإِنْ تَقَلَّبَتِ الدُّنْيَاْ عَلَيْنَا.

وَإِنْ قَاْمَتْ قِوَى الاِنْعِمَاْر(١) وَلَبَّدَتِ الصُّبْحَ

وَاسْتَصْرَخَتْ نَفْسَهَا

تُلوِّنُ الكَوْنَ بِغَيْرِ الحَقِيْقَة.

. . .

سَنُعِيْدُ مَجْدَ فَرَنْسَا وَمَجْدَ المَوَاْرِنَة

وَإِنْ مَزَّقُوْا التَّارِيْخَ(٢)

وَبَدَّلُوْا لِسَاْنَ الأَجْدَاْدِ

وَرَكَّبُوْا أَسَاْطِيْرَ تُجَنِّحُ(٣) عَلَى الأَوَاْئِل

وَتَسْقُطُ قَهْرًا.

. . .

سَنُعِيْدُ مَجْدَ فَرَنْسَا وَمَجْدَ المَوَاْرِنَة

وَإِنْ غَيَّرُوْا الأُصُوْل

وَعَكَسُوْا الآيَات

وَسَجَّلُوْا قِصَصًا مِنْ نَسْجِ أَمَاْنِيْهِم

تَسْقُطُ في حَدْثِ الأَوْلاَدِ وَالنِّسَاءِ

وَفي مَنْ شَلَّعَت أَحَاْسِيْسَهُم

تَرَاْكِيْبُ العُنْوَةِ وَالاِسْتِئْثَارِ.

* * *

(١) قوى الانعمار: تُعَمِّرُ من الدَّاخِل وتَهْدُمُ من الخَارِج.

تُعَمِّرُ نفسها وتَهدُمُ غيرها.

(٢) المُتَطَاولون.

(٣) تَنْسُبُ إلَيْهِم ذَنْبًا.


dimanche, janvier 17, 2010

Une fleur nommée زَهْرَةٌ اِسْمُهَا فَرَنْسَا la France

١٥/١٢/٢٠٠٧

la France زَهْرَةٌ اِسْمُهَا فَرَنْسَا Une fleur nommée


في قَلْبِنَا زَهْرَةٌ اِسْمُها فَرَنْسَا.

أَمْوَالُ الدُّنيا لن تُبْعِدَها عَنَّا

لا الزُّمُرُّدُ ولا الياقوت

ولا الذَّهَبُ المُلَوَّنُ ولا الجَّوَاهِر.


. . .


أُمُّ الموارِنَة أَنْتِ.

صُبحُهُمْ ومَساءُهُمْ.

أَمِيْرَةُ الدُّنيا أَنْتِ.

وسَلِيْلَةُ العَرْشِ(١).


. . .


مَنْ شَرِبَ من مَائِكِ وَرَمَى الحَجَر...

...سامحيه...

أمَّا نَحْنُ... فَنَنْزِفُ من فِعْلَتِهِ كُلَّ طَلْعَةِ شَمْسٍ.


. . .


سَامِحِيْهِمْ لأَنَّهُمْ ما دروا ماذا فَعَلوا

أَمَّا نَحْنُ... فَنَنْزِفُ كُلَّ يومٍ أَكْثَرَ مِنْ يَوْم.


. . .


وَرْدَةٌ أَنْتِ

حُبُوْبُ الزَّعْفَرَان ونَجْمَةُ الصُّبْحِ.

وَرْدَةٌ أَنْتِ

أَمَلُ الأَجْدَاْدِ وحُبُّ الأَوْلادِ والصِّبْيَةِ.


. . .


سامِحِيْهِمْ. فَقَدْ رَموا الحَجَرَ ونَدِموا.

وما زِلْنَا في قَهْرِ الدَّهْرِ

نَتَرَامى(٢).


. . .


(١) البَيْتُ الذي يُسْتَظَلُّ فيه.

(٢) نَرْمي بَعْضُنَاْ بَعْضًا من جَرَّاءِ الأَخطاءِ الكُبْرَى لِمَنْ تَحَاملوا على فَرَنْسَا دُوْنَ لَحْظِ ما يَجْمَعُنَا بِهَا في كُلِّ المَنَاحي.

* * *


vendredi, janvier 15, 2010

الشَّهِيْدُ الأَبُ دانيال سَيْسُوْيِيف


٢٧/١١/٢٠٠٩

الشَّهِيْدُ الأَبُ دانيال سَيْسُوْيِيف

استنكرت الحركةُ المشرقيَّةُ مَقْتَلَ الأَبِ الشَّهيد دانيال سَيْسُوْيِيف(١) مُعْتَبِرَةً أَنَّ الذي اغتالوه من الجَمَاعَاتِ المُنَاهِضَةِ للحُرِّيَّة وَلِحَقِّ التَّبْشِيْرِ لإِيْصَاْلِ كلمة المسيح إلى الجميع.

وطالبتِ الحَرَكَةُ المشرقيَّةُ السُّلْطاتِ الرُّوْسِيَّةِ بمتابعة هذا المَوْضوع بجدِّيَّةٍ كاملة للتوصُّل إِلى معرفة المجرمين، ومحاكمتهم لكي يدفعوا الثَّمن عن أَفْعَالِهم السَّيِّئَة.

وطالبتِ الحركة المشرقيَّة أيضًا بتَأْمينِ حِمَاية دائِمَة للكهنة والعلمانِيِّين الذي يقومون بالتَّبْشير، لِئَلاَّ تَسْتَسْهِلُ الجَمَاعات المناوئةقَتْلَهُمْ وتهديدهم، والتطاول عليهم. وأَعْلَنَت الحركة تضامُنَها مع روسِيَّا ومع الكنيسة الأرثوذكسية فيها الأُمُّ الحاضِنَة للعالم الأُرْثُوذكسي بأجمعه. وذَكَّرَت الحركة بالنَّشاطات الدينِيَّة التي كانت، وما زالت تقوم بها الكنيسة الرُّوسيَّة في المناطق حيث الأُرثوذكس يُشَكِّلون أَقَلِّيَّات، وحيثُ هم بحاجة إِلى مساندة، ومُعَاضَدَة، واهتمام.

وطالبتِ الحركة، الكنيسة الكاثوليكيّة مُمَثَّلة بالفاتيكان بالإعراب عن تَضَامُنِهَا مع الكنيسة الأُرثوذكسية الرُّوسيَّة لهذا المُصَاب الأَليم الذي طَاْوَلَ أَحد كبار النَّاشطين في سَبِيلِ نَشْرِ المسيحيَّة في الأراضي الرُّوْسِيَّة. وقالت الحركة: إِنَّ كُلَّ ما يُصيب الإِخوة الأُرثوذكس يُصيب باقي المذاهب المسيحيَّة في الصَّميم. وَسُقوطُ الأَب دانيال سَيْسُوْيِيف شَكَّلَ ضربة قاسية للعالمين الكاثوليكي والبروتستانتي.

وطالبت الحركة باجتماعاتٍ دوريَّة من قِبَل مندوبين كاثوليك وأُرثوذكس وبروتستانت لبحث الاعتداءَات التي تُصيب رجال الكنيسة المُنَاضلين في إِطار نَشاطهم التَّبشيري لِنَقْلِ كلمة المسيح، والقِيَمِ الإِنْسَانِيَّة، إلى من هُمْ في انتظارها للدخول إلى العالمين الإيماني والاجتماعي.

* * *

(١) "النَّهار" في ٢١/١١/٢٠٠٩، ص.١١ نقلاً عن "و.ص.ف".

١/١٢/٢٠٠٩

المَكْتَبُ (المعني الحرفي): "L'écriturante"

قَمَّاشة = Bureau (sens littéral)

أَوْ قُمَّاشة.

* * *

الموارنة حالةٌ من لبنانَ.

* * *

فَرَنْسَا، الأُمُّ التَّاريخيَّةُ.

* * *

فَرَنْسَا، الأُمُّ الوَدودَةُ.

* * *

مَلامَتي، حُبُّ فرنسا.

* * *

النِّحْلَةُ: جَمَاعَةٌ كالنَّحْلِ يَتَعَاوَنون ويَتَضَافَرون.

* * *

المَنَاخُ العِلْمِيُّ لِلُّغَةِ.

مَنَاخُ اللُّغَةِ.

* * *

المَنَاخُ: ما يَجْعَلُ المَرْءَ يَنْحَنِي.(نَاْخَ).

الهَوَاْءُ الذي يَجْعَلُ المَرْءَ يَنْحَنِي.

* * *

تَفَاْتِيْفُ: أَشْيَاْءٌ غَيْرُ مُهِمَّةٍ.

تَفْتَفَ: تَكَلَّمَ بِأَشْيَاْءَ غَيْرَ مُهِمَّةٍ.

* * *


dimanche, janvier 10, 2010

في تطبيقِ القوانين الدّستوريّة

٢٦/١١/٢٠٠٩


في تطبيقِ القوانين الدّستوريّة.

١- في تطبيق القانون الدّستوري المفرد:

أ-إِنَّ القانون الدّستوري المُفْرَد يُطَبَّقُ عادةً في وقت قريب من التَّعديل الدّستوريّ، أو من نُشُوْءِ قانونٍ دستوريٍّ جَديدٍ.

ب-أَمَّا إذا بَعُدَ الوَقْتُ للتطبيقِ، فنكونُ أَمامَ اِحتمالَيْنِ:

١. إِمَّا أَنَّ القانونَ الدّستوريَّ لم يتكلَّمْ عن زَمَنِ التَّطبيقِ:

في هذه الحال قد يكونُ التَّنْفِيْذُ القانونيُّ تَشوبُهُ شائِبَةٌ لأَنَّ مُعْطَيَاتٍ قانونيَّةٍ أو تنفيذيَّةٍ أو إِنْسَانِيَّةٍ يُمْكِنُ أَنْ تَكون ظَهَرَتْ، مِمَّا يَعْني أَنَّهُ يَجِبُ مُلائَمَة التَّنفيذِ للحالة الاِجتماعيَّةِ، أو الاِقتصاديَّةِ.

٢.أَوْ أَنَّ القانونَ الدَّسْتُوْرِيَّ قد تَكَلَّمَ عن زَمَنِ التَّطْبِيْقِ:

أ.فإِذا كان زَمَنُ التَّطبيقِ قصيرًا، فَيُمْكِنُ عندئِذِ وضع القوانين التنفيذيَّة لأَنَّ الزَّمَنَ القصير لا يُؤَدِّي إلى تَبَدُّلاتٍ في نواحي التَّفكيرِ، أَوْ في الظُّروفِ الاِجتماعِيَّةِ-الاقتصادِيَّةِ.

ب.الاستثناءُ:

حُدوث أَزَمَةٍ داخِلِيَّةٍ تُبَدِّلُ من المُعْطَياتِ أَوْ من الظُّروف، مِمَّا يُؤَدِّي إِلى وُجوبِ مُلاَئَمَة التنفيذِ للوضعِ الجديدِ.

ظُهور تحليلاتٍ سياسيَّةٍ أو قانونِيَّةٍ تُظْهِرُ أَنَّ التنفيذَ القانونِيَّ لم يَعُدْ ملائماً للحالةِ الاجتماعِيَّةِ-النَّفْسِيَّةِ.

٢-في تطبيقِ تشكيلةٍ دستوريَّةٍ:

إِنَّ التَّشكيلة الدستوريَّة لكونها مُتَعَدِّدَة، يُمْكِنُ أَنْ تتبدَّل كوضعِيَّة مُلائِمَةٍ للفضاء الاجتماعي-النَّفسي. لِذَا، إِنْ كان تنفيذُها في وَقْتٍ قصير أَو في وقتٍ طويل، يَجِبُ على الحالتين إِعَادَةُ دراستها لمعرفة إِنْ كان كُلُّ قانونٍ دستوريٍّ يُنَفَّذُ ما زال مُلائِمًا للنّفسِيَّةِ الاِجْتِمَاْعِيَّة أو للظروف الاقتصاديَّة، أو حَدَثَ تَطَوُّرٌ في العُلُوْمِ الإِنسانِيَّةِ يؤَدّي إِلى إِعادة النَّظَرِ في التَّنفيذ.

٣-في إِعْطَاْءِ قاعدةٍ قانونِيَّةٍ شَرْعِيَّةٍ دائمةٍ للخيارات الكُبْرَى:

إِنَّ الجمهوريَّة اللبنانيَّة مُؤَلَّفَة من طوائِفَ عِدَّةٍ تُشَكِّلُ القاعدةَ الإِنسانِيَّةَ للحالة الشعبِيَّةِ العامَّةِ. ولهذه الطوائف شخصيَّةٌ معنويَّةٌ هي اللولَبُ الأَسَاسِيُّ للأَحاسيس التَّاريخيَّة والوطنيَّة للبنانيِّين.

لذا،فكُلُّ خيارٍ أساسِيٍّ على مستوى السِّيَاسَةِ الاجتماعِيَّةِ العامَّةِ يجب أَنْ يَمُرَّ بإِرادة المجموعاتِ الطائفيَّة التي تظهر إرادتها في الخيارات الكُبْرَى، وإِذا ما كانت نَفسِيَّتُهَا العامَّة تُؤَيِّدُ هذا الإجراءِ أو ذاك.

إِنّ الاستفتاءَ الطوائِفِيَّ هو الأَسَاسُ لِتَظْهيرِ الإرادَةِ الشعبِيَّةِ لأَنَّهُ يُبَيِّنُ الإِرادَةَ العامَّةَ للمجموعَاتِ الطائفِيَّةِ كحالَةٍ تُراثِيَّةٍ نَفْسِيَّةٍ تَتَّخِذُ مَوْقِفًا من المُجْرَيَاتِ والأَحْدَاثِ الكُبْرَى. إِنَّ الاِعْتِمَادَ على الاستفتاءِ الطوائِفِيِّ سَيُقَرِّبُ العدالةَ العامَّةَ الجَمَاعِيَّةَ لأَنَّهُ لا يُغَطِّي على إِرادَةِ الطوائِفِ، ولا يَجْعَلُ الطَّوَائِفَ الوِلادِيَّةِتَتَحَكَّمُ في الإِرَادَةِ العَامَّة. ونكونُ بِذلك نَقْتَرِبُ دَرَجَةً أُخْرَى من العَدَالَةِ العَامَّةِ، ولا نَغْمُطُ الطَّوَائِفَ التي تَمُرُّبِزَمَنٍ من الولاداتِ الخفيضةِ حَقَّها في أَنْ تُقَرِّرَ ما تُريد، وما تَعْتَبِرُهُ أَفْضَلَ للمَصْلَحَةِ العَامَّةِ. فَيَظْهَرُ خَيَارُها جَلِيًا، ولا يَسْقُطُ بسبب عَدَدِيَّةِ طَوَائِفَ أُخْرَى.

إِنَّ هَدَفَ القانونِ هو إِعْطَاءُ الأَفْرَادِ حُقُوقِهِم، وهو تبيانُ أيضًا حُقوق المجموعات التَّأسيسيَّة التي لها الحَقُّ في النَّظرةِ إلى التَّاريخِ، والى الحاضِرِ، والى المُسْتَقْبَلِ.

* * *

٢٧/١١/٢٠٠٩

الطائِفَةُ هي شَخْصِيَّةٌ مَعْنَوِيَّةٌ اِجْتِمَاعِيَّةٌ.

* * *

٣٠/١١/٢٠٠٩

وَمِنْ هَواها تَتَيَّمْتُ، فَدَارَ

بِيَ الهَوَى مِنْ خُبٍّ إِلى خُبِّ.

* * *

الطائِفِيَّةُ هي ذَاتُ طابِعٍ قَوْمِيٍّ.

الطائِفِيَّةُ هي ذَاتُ تَرَسُّلٍ(١) قَوْمِيٍّ.

(١)امتداد

* * *

حُقوقُ الطوائِفِ أَنْ تُعَبِّرَ عن نَفْسِها.


lundi, janvier 04, 2010

تعيينات الحركة المشرقيَّة

١٨/١٢/٢٠٠٩


تعيينات الحركة المشرقيَّة

عَيَّنَ السيِّد سامي فارس، رئيس الحركة المشرقيَّة في لبنان، الآتي ذكرُهُم، رؤساء مناطق:

١-السيِّد نهاد لحَّام، رئيس منطقة المتن الشَّمالي، ومسؤول العلاقات العامَّة.

٢-السيِّد مرشد شعيا، رئيس منطقة عاليه، ومسؤول الدِّراسات التاريخيَّة.

٣-السيِّد روبير مجدلاني، رئيس منطقة بيروت الأُوْلى.

٤-الجامعيّ سامي الجمّال، رئيس منطقة البترون، ومسؤول الطّلاب.

٥-السيِّد مارون ناصيف، رئيس منطقة جزِّين.

٦-السيِّد ناجي ملحم، رئيس منطقة بشرِّي.


dimanche, janvier 03, 2010

تطبيقُ اللُّغَةِ الفَرَنْسِيَّةِ

٢٨/١٢/٢٠٠٩


تطبيقُ اللُّغَةِ الفَرَنْسِيَّةِ

نُطَالِبُ بتطبيقِ الفقرة الثَّانية من المادَّة الحادية عشرة من الدَّستُور التي تَنُصُّ على ما يلي: "إنَّ القوانينَ اللاّحِقة سَتُحَدِّدُ الأَحْوالَ التي تُسْتَعْمَلُ فيها اللُّغَةُ الفَرَنْسِيَّةُ".

ونَقْتَرِحُ أن تَتَحدَّدَ هذه الأحوال في المضامينِ الآتية:

أوَّلاً: في الإِدارةِ.

ثانيًا: في القَضاءِ.

ثالثًا: في التَّربيةِ.

سامي فارس

مُؤَسِّسُ التيَّار الفرنكوفوني في لبنان (١٩٧١).


mardi, décembre 01, 2009

إِلْغَاءُ الطائِفِيَّةِ السِّيَاسِيَّةِ

٢٥\١١\٢٠٠٩

إِلْغَاءُ الطائِفِيَّةِ السِّيَاسِيَّةِ

١-الموضوعُ الطائِفِيُّ:

إِنَّ إلغاءَ الطائفِيّة السياسيّة يَسْتَنِدُ إِلى فلسفة الأنوار التي تهدفُ إِلى الفصل بين المؤسَّسَات المدنيّة وبين المؤسَّسَات الكنسيَّة. إلاَّ أَنَّ فلسفة الأنوار لا تَنْتَبِهُ إِلى أنَّ الموضوع الطَّائفي يتعدَّى حجم المؤسَّسات الكنسيَّة ويَدْخُلُ في إِطار المجتمع ككلّ. فهو بذلك يَتَدَاخَلُ(١) في موضوعِ المجتمعِ وَيُشَكِّلُ جزءًا لا يتجزَّأُ مِنْهُ.

فالموضوع الطائفي يَصْبَح بُنْيَوِيًّا، وهو يَتَرَكَّزُ في عُمْقِ الاجتماع، ولا يَخْرُج منه؛ بل هو ثَاْبِتَةٌ عُضْوِيَّة تَتَأَقْلَمُ مع المجتمع، وَتَتَحَوَّلُ معه في مجرياته وأُموره.

٢. الحاسِّيَّةُ الطائفِيَّةُ:

لذا، فمحاولةُ إلغاءِ الطائفيَّة السياسيَّة ليست إِلاَّ محاولة فوقيَّة لا تَشْمُلُ العُمْقَ العُضْوِيَّ للمجتمع، بل تكون ظاهرة خارجيَّة رسميَّة لا تُبَدِّلُ من مَسار المجتمع، ولا من منهجيَّتِهِ الدَّاخليَّة.

فإذا أُخْرِجَ التَّمثيلُ الطائِفِيُّ من الواقِع السياسيِّ، فإنَّ الحاسِّيَّةُ الطائِفِيَّةُ الاجتماعِيَّةُ تَبْقَى موجودة. وفي وَقْتِ الانتخابات تتحرَّك هذه الحاسِّيَّةُ لِتُفَضِّلَ أَبْنَاءَ مجتمعها الطائِفِيِّ على غيره من المجتمعات. فنكون بإِلغاءِ الطائفيَّة السياسيَّة نَتَّجِهُ إلى إِعطاءِ الطوائف الأكثر عددًا أكثريَّة دائمة في التَّمثيل، والطوائف الأقلّ عددًا، أقليَّة دائمة.

٣-المفهوم التقليديُّ للطائفيَّة:

عندما عُدِّلَتِ المادة الخامسة والتسعون من الدستور اللبناني في عام ١٩٩٠، كان ذللك في إِطار المفهوم التقليديِّ التَّاريخيّللطَّائفيَّة السِّياسِيَّة كحركة فَوْقِيَّة في المجتمع، إِلاَّ أَنَّهُ تَبَيَّنَ كُلَّ يَوْمٍ أَكْثَرَ مِنْ يَوْمٍ، وخاصَّةً بعد العام ١٩٩٠، في المجتمع الدَّاخلي والإِقليمي والدَّوْلي أَنَّ التَّحَسُّسات الطائِفِيَّة هي جَوْهَرِيَّة وليس عَرَضِيَّة.

٤-جانبا إِلْغاءِ الطائفيَّة السِّياسيَّة:

إِنَّ محاولات البعض السَّعي إِلى إِلْغاءِ الطائفيَّة السِّياسيَّة تَنْدَرِجُ في مَدْخَلَين:

أ-المدخَلُ الأَوَّلُ ضمن المفهوم التَّقليديّ لفصل المؤَسَّسات الكنسيَّة عن مُؤَسَّسات الدَّوْلَة، وهو مفهوم يَنْدَاحُ(٢) يَوْمِيًّا في كُلِّ المجتمعات المُؤَلَّفَة من طَوَائِفَ عديدة، أَوْ في المجتمعات التي بَدَأَتْ تَتَنَوَّعُ طائِفِيًّا.

ب-المَدْخَلُ الثاني عبر أصحاب النَّوايا المُبَطَّنَة الذين يَعْلَمُون أنَّه لا يمكن الاِنْفِكَاك عن الحِسِّ الطَّائِفِيِّ، لَكِنَّهُمْ يُريدونَ الغَلَبة الضُمْنِيَّة لطوائفهم تحت ستار فصل الدِّيْن عن الدولة. لذا نقول، إِنَّ متابعة مشروع الانْمِحَاءِ الطَّائِفيِّ التَّمثيلِيِّ سَتُؤَدِّي إلى سيطرة طَوَائِفَ مُتَكَاثِفَة، كما حَصَل وَيَحْصُلُ في العديد من البلدان.

٥-التَّمْثِيْلُ الاِجْتِمَاعِيُّ:

أَمَّا القولُ بأن إلْغَاْءَ الطَّائفِيَّة السِّياسِيَّة تطبيقٌ لِنَصٍّ دَسْتُوْرِيٍّ، فَيَجِبُ العَوْدَة في الأَصْلِ إلى إِرادَةِ المشترع الذي اعتَقَدَ فيما مضى بإمكانِيَّةِ الفَصْلِ بين الموضوع الطائِفِيِّ والموضوعِ الاِجْتِمَاعِيِّ. وإِذْ تَبَيَّنَ في العُلوم الاجتِمَاعِيَّةِ والنَّفسِيَّةِ أَنَّ بَعْضَ الأَفكار المُسْبَقَة، وبَعْضَ النَّظَرِيَّات في الموضوع الطَّائِفِيِّ-الدَّوْلَتِيِّ كانَتْ خاطِئَة ولم تُفَسِّرْ البُعْدَ العُمْقِيَّ الفِعْلِيَّ للمنظومة الدِّيْنِيَّةِ والدَّوْلَتِيَّةِ، فَيَجِبُ أَخذ هذا الأمر في عين الاعتبار وتعديل الدُّسْتُور في اتّجاه المفاهِيْمِ التي تُعْطي الطوائِفَ حَقَّها في التَّمثيلِ الاجتماعِيِّ، وبخاصَّةٍ أَنَّهُ لا يمكن الخُرُوْج من العُمْقِ الطَّائِفِيِّ الانتظامي. فَهُوَ بُنْيَةٌ داخِلِيَّةٌ تَتَحَرَّكُ وَتَتَقَوْلَبُ وتَنْحَدِثُ(٣)، وَتَتَطَوَّرُ ضِمْنَ مُعْطَيَاْتٍ تَتَدَاخَلُ فيها المُعَمَّقَاتُ(٤) التَّحَسُّسِيَّةُ، والمُعَمَّقَاتُ المُؤَسَّسَاْتِيَّةُ(٥).

* * *

حاشية:

(١) .Il s'imbrique

(٢) يَنْدَاحُ: يَنْبَسِطُ إِلى أَسْفَل، بمعنى يَتَدَاعَى، أي يَسْقُطُ.

(٣) اِنْحَدَثَ: أَصْبَحَ حَدِيْثًا، أي تَحَوَّلَ وانْتَظَمَ في بُنْيَة تحديثيَّة.

(٤) المُعَمَّقَاْت: الحالات العُمْقِيَّة المُتَضَافِرَة.

(٥) أ- المُؤَسَّسَاتِيَّة: عبارة استعملناها في السَّبعينات للدَّلالة على نسبة المؤسَّسات، أو حركة تناسُب

المؤسسات.

ب-المُعَمَّقَات المؤسَّساتِيَّة: الحركة العميقة للمؤسَّسات في اتِّجاه التَّطوير والحداثة.

* * *

١-النظريَّة التَّمازُجِيَّة: مَزْجُ المؤسَّسات الكنسيَّة بالدَّولة.

٢-النظريَّة الانفصاليَّة: فَصْلُ الرُّوح الدِّينِيَّةِ عن كيان الدَّولة.

٣-النظريَّة التكامُلِيَّة(١): النَّفَسُ الدِّيْنِيُّ في روحِ الدَّولة.

-------------

(ا) الموقِفُ التجَدُّدِيُّ.

* * *

ا-الطائفِيَّةُ جِزْءٌ مِنَ النُّفوس تشربُها ضمن الاجتماع.

٢-النَّظرةُ إِلى الطائفِيَّة كحَالَةٍ فَوْقِيَّةٍ مَرَّ عليها الزَّمَنُ وَتَخَطَّتُهَا النَّظَرِيَّة التَّجَدُّدِيَّة.

٣-الأَيْدِيُوْلُوْجِيَا المسيحيَّة: مَنْظُوْمَةٌ فِكْرِيَّةٌ سِيَاْسِيَّة للدِّفَاعِ عن الوُجُوْدِ والإِتِّسَاعِ المسيحيِّ في لبنان والشَّرق والعالم.

٤-الطَّبِيْعَةُ الأُنطولوجِيَّةُ هي الطبيعةُ التكوينِيَّةُ للأَشْيَاءِ.

* * *


lundi, novembre 30, 2009

أَضَنَة الجريحة

١٠/٤/٢٠٠٩

أَضَنَة الجريحة


إِنَّ هول ما جرى في العام ١٩٠٩ ضِدَّ الشعب الأرمني البطل في أَضَنَة الجريحة(١) يَسْتَوْجِبُ قرارًا مُلزِمًا مِنَ الجمعيَّة العامّة للأُمم المتّحدة يَنُصُّ على الأمور التَّالية:

أَوَّلاً: الانسحاب الفوري والشَّامل لقوى الاحتلال العُثمانيَّة وممثِّلتها الحاليَّة من كامل الأراضي الأرمنيَّة المحتلَّة، وذلك وفقًا لقوانين الأمم المتّحدة والإجماع العالمي في رفض احتلال أَيِّ أراضٍ مهما طال الزَّمن.

ثانيًا: التَّعويض عن كامل الموبِقَات التي جرت في مدينة أَضَنَة الجريحة. وَنُقَدِّرُ هذا التَّعويض بما لا يَقِلُّ عن ثلاثين مليار دولارًا أميركيًّا، يُسَلَّمُ على دفعات، وَيُقَسَّمُ وِفْقَ الآتي:

أ- ثَلاثَةُ مليارات دولارًا أميركيًّا تُدْفَعُ لورثة ثلاثين ألف شهيد من مدينة أَضَنَة الجريحة.

ب- ثَلاثَةُ مليارات دولارًا أميركيًّا تُدْفَعُ تعويضًا عن تدمير البُيوت والممتلكات التي تَخُصُّ أبناء شعبنا الأَرمني البطل في أَضَنَة الجريحة.

ج-ثَلاثَةُ مليارات دولارًا أميركيًّا تُخَصَّصُ لأحفاد الأَبطال الذين اسْتُشْهِدُوا في أَضَنَة الجريحة كي يُعَادَ إسكانُهُمْ في المناطق الأرمنيَّة بعد أن تَنْسَحِبَ منها القِوى الاحتلاليَّة.

د-واحد وعشرون مليار دولارًا أميركيًا للمساهمة في إنشاءِ البُنْيَة التحتيَّة ولإِعادةِ إِعمارِ المُدُنِ والقُرَى في المناطقِ التي سيعودُ إليها أَهْلُهَا التاريخيِّين.

* * *

(١) النّهار في ٢٦/٣/٢٠٠٩، ص ٨، "هراج سحاقين"


mercredi, novembre 18, 2009

القِدِّيسُ دانيال كومبوني

27/03/2009


طالبت الحركة المشرقيَّة الحكومة اللبنانيَّة بتسمية أَحد شوارع بيروت الرئيسيَّة باسْمِ القِدِّيس الذي كَرَّسَ حياتَهُ في سَبيل الإنسانيَّة الأَبُ المفضال دانيال كومبوني(١)، وهو من الآباء الذين سَعوا بكلِّ ما أُوْتوا من جُهْدٍ لنشر كلمة المسيح في بلاد أَفريقيا. وقد أَسَّسَ رهبانيَّةً تَهْتَمُّ بتعليم الكِبار والصِّغار. وهذه الرهبانيَّةُ أَصبحت اليَوْمَ من أَهَمِّ المؤَسَّسات في مجال التَّعليم والتَّثقيف. وهي تَنْشُرُ أَنْوَارَ المعرفة في سُهول وجِبَالقارَّة القِدِّيس مُرْقُس.

كما طالبت الحركة المشرقيَّة وزارة التَّربية بتسمية إِحدى الثانويَّات الكُبْرَى في بيروت باسْمِ القِدِّيس دانيال كومبوني، وذلك تَعْبِيرًا عن شُكْرِ وامتنانِ الطَّوائِفِ المسيحيَّة لهذا القِدِّيس، صاحِبُ الرِّسالة الدّينيَّة والتَّربويَّة، والذي بنى عددًا كبيرًا من المدارس في رِحَابِ القارَّة الأَفريقِيَّة.

* * *

حاشية:

(١) جريدةُ النَّهار في ٧/٣/٢٠٠٩، ص. ١٦


lundi, novembre 16, 2009

التّنويه بأُوكامبو


25/03/2009


نَوَّهَتِ الحركة المشرقيَّة بمُدَّعي عام المحكمة الجنائِيَّة الدَّوْلِيَّة، القاضي لويس مُوْرِيْنُوْ أُوْكَامْبُوْ، لكونه يُدافع بضميرٍ حَيٍّ، وبمُتابعة حثيثة، وعَبْر مساعدة الضَّعيف، وبمنطقٍ يستندُ إلى وقائِعَ مادِّيَّةٍ في موضوع مأساة منطقة دارفور التي نالت ما نالت من مَظَاْلِمَ، ومن تَعَسُّفٍ، ومن أَفْعَالٍ تَطالُهَا القوانين الداخلِيَّة والدَّوْلِيَّة.

وطالبت الحركة المشرقِيَّة الدُّوَلَ التي تَنْتَقِدُ إِجراءَاتِ القاضي لويس مورينو أُوْكَامْبو أَنْ تَخْرُجَ مِنَالشَّخْصَاْنِيَّة الذَّاتِيَّة(١)، وأَنْ تَدْرُسَ مَلِيًّا الوقائِعَ الجُرْمِيَّة، وأَنْ تَسْتَشِيرَ هيئةً مِنْ كِبَارِ المُحامين والحُقوقيِّيْن والقُضاة داخِلَ بُلْدَانِها وَخَارِجِها، لِتُكَوِّنَ فكرةً عن ممارساتِ بعض المسؤولينَ في السُّوْدَان، وهَلْ هُمْ تَحَدُّوا القوانينَ أَمْ لا؟ كما طالبت الحركة المشرقيَّة المسؤولين في البُلْدَانِ المُنَاْهِضَة لِخُلاصات أُوكامبو أَنْ يُعِيْدُوا النَّظَرَ في مواقفهم لأَنَّ مِئَاتَ الآلاف من النَّاسِ الذين ظُلِمُوا يَحُقُّ لهم التَّعويض بسبب ما جَرَى كي يَعْتَادَ الرأي العام الدَّوْلي إِلى أَنَّ كُلَّ تجاوزٍ للقوانين يُوَاْجَهُ بالمحاسبة. فعلى القوانين الإنسانِيَّة أَنْ تَطْغَى على المواقِفَ الذاتِيَّة والخاصَّة.

* * *

حاشية:

(١) "الشخصانيّة الذّاتيّة: "Le personnalisme de soi"

dimanche, octobre 04, 2009

وَقْفُ الإِجْرَام

٢٠/٣/٢٠٠٩


طَالَبَ رَئيس الحَرَكَة المَشْرِقِيَّة، السيِّد سامي فارس، السُّلْطات المصريَّة بالضَّرْبِ بِيَدٍ مِنْ حَدِيْد الإِجْرَامَ الذي لم يأخُذْ بِعَيْنِ الاِعْتِبَار شُعُوْرَ الشُّعُوْبِ المَشْرِقِيَّةِ، وَتَضَامُنِهَا مَعَ الجُزْءِ الغَرْبِيِّ من أُمَّتِنَا المَسِيْحِيَّة، فَرَكِبَ رَأْسَهُ واعْتَدَى على إِبْن شَعْبِنَا في الولاياتِ المُتَّحِدَةِ الأَميركيَّةِ(١)، ولَوْلا تَدَخُّلِ قُوَّات الأَمْنِ في بلادِ كيمي، لكان تَعَرَّضَ إِبْنَ أُمَّتِنا لأَذِيَّةٍ كبيرةٍ.

فَعَلى المسؤولينَ المصريِّينَ أَنْ يُسَيِّرُوا الدوريَّاتِ في كُلّ المُدُنِ والدَّسَاكِر والقُرَى لمنع المصطادين في الماءِ العَكِر من تنفيذِ مخطّطاتهم الموبؤة، حِفَاظًا على الأَّمْنِ العامِ، وعلى سلامَةِ أبناءِ الأُمَّةِ المسيحيَّةِالمقبِلينَ مِنَ القارّات الثلاث.

أَمَّا إذا لم تَكْفِ الدوريَّاتُ لردْعِ المتطاولين على القانون، فيمكِنُ للسلطاتِ الأَمْنِيَّةِ أَنْ تَسْتَعينَ بِحَرَسٍ شعبيٍّ مُؤَلَّفًا من المواطنينَ الرّاغبينَ في المُحَافَظَةِ على السَّلامَةِ العامَّةِ. فَيَقُوْمُ هؤلاء بتسيِيْرِ دوريَّاتٍ لَيْلَ نهار في الأَمَاكِنِ كَافَّةً، وفي الأَوْقاتِ الخَالِيَةِ من الدَّوْرِيَّاتِ العَسْكَرِيَّةِ العَادِيَّةِ.

إِنَّ العديدَ من المُشَاغَبَاتِ حَصَلَتْ في السِّنينَ الماضِيَةِ، وطالَتْ حِيْنًا السُّيَّاحَ الوافِدِيْنَ من الخَارِجِ، وأَحْيَانًا أَبْنَاءَ شَعْبِنَا المِصْرَيِّ المُنَاضِلِ.

وَنَعْتَقِدُ أَنَّ هذه الدوريَّات الوطنيَّة الشعبيَّة في حَالِ إنْشَائِها سَتَتَمَكَّنُ من التَصَدِّي فَوْرًا لأَيِّ محاولةِ اعتداء على السُيَّاح، وذلك لكثرةِ عَدَدِها، ولوجودِها في مُعْظَمِ الأَمْكِنَةِ، وعلى مَدَارِ السَّاعَةِ.

وهكذا سَتَتَمَكَّنُ هذه القِوى مِنْ مُوَاجَهَةِ جماعاتِ الإِجرامِ، وَسَيَتَوَفَّرُ لأَبْنَاءِ أُمَّتِنَا راحَةُ البالِ، والثِّقَةُ في سَلامَةِ التَّجْوَالِ؛ وهَذَا من بَدِيْهِيَّاتِ حَقِّهِمْ. فَهُمْ آتونَ لزيارَةِ المَعَالِمِ التَّارِيْخِيَّةِ لإِخْوَتِهِمْ في مِصْرَ، وهُمْ يَطْلُبُوْنَ هُدُوْءَ الحَالِ، وحَرِيْصُوْنَ على التَّعَمُّقِ في حَضَاْرَةِ وادي النِّيل، وعلى البَحْثِ القَشِيْبِ(٢) في ثَنَايا العِمَارَاتِ التَّارِيْخِيَّةِ، والمَدَاْفِنِ المَطْمُوْرَةِ، والمَسَاْرِحِ(٣) الرَّافِدَةِ(٤).

* * *

هوامش:

(١) النّهار في ٢٨/٢/٢٠٠٩، ص.١٠: "مصريٌّ يُهاجم سائحاً أميركيًّا في وسط القاهرة".

(٢) القَشيبُ: الجَديدُ.

(٣) المَسَارِحُ: الأماكِنُ التي كان المصريّون القدماء يتحرّكون فيها في أشغالهم اليومية.

(٤) الرّافِدَة: المتداخلة في بعضها البعض.