vendredi, décembre 12, 2008

فَلتُقَدِّم الحكومة استقالتها فوراً

12/12/2008


هَوْلُ الأَهوال:

أ- "شرحت النَّاطقة بإسم المفوضيّة العليا للاجئين التّابعة للأمم المتّحدة، لورا شدراوي وضع (المسيحيّين العراقيّين) بقولها: إنّ السلطات اللبنانيّة تعتبر وُجود هؤلاء على أراضيها غير شرعي رغم أنّنا نزوِّدهم شهادات لجؤ."

ب- "أمل جرجس بطرس، سيدة في الثامنة والأربعين، وصلت إلى لبنان، مطلع تشرين الثاني الحالي، قادمة من الموصل مع أولادها الثلاثة، تقول: في آذار الماضي قَتَلَ مسلَّحون زوجي خلال عمله في متجره. وتقول: حاليّاً ننام على فراش على الأرض في منزل من غرفتين نقيم فيه مع أفراد سبع عائلات أُخرى".

ج- "كمال حَمو يقول: لا يقبل أحد استخدامي، وأمضي أوقاتي في الانتظار".

د- "وتقول رانيا شهاب من مؤسَّسة كاريتاس: الكثير من العائلات تصل حاليّا بدون رجالها. الرِّجال إمّا قُتِلوا، وإمّا جرى خطفهم. وبعض اللاجئين يَصِلون بثياب تكاد تُغَطِّي أجسادهم(1)".

1-المُستَعْصَى عن الفهم:

أمام هَوْل هذه الأقوال، ونتيجة هذه الفضيحة الكُبْرَى من الحكومة في التلكُّؤ عن مساعدة أبناء شعبنا المشرقي، على رئيس الحكومة تقديم استقالته فوريّاً. وإن تَمَسَّك بالكرسي لسببٍ أو لآخر، على جميع الوزراء المسيحيّين تقديم استقالتهم لأنَّ ما جرى يُسْتَعْصى على الفهم و يُسْتَعْصى على التّحليل.

نَقول: كيف تَعْتَبِر الحُكومة أنَّ المسيحيّين العراقيّين الهاربين من الذَبح والاضطهاد، موجودون بصورة غير شرعيّة؟!!

فمن النّاحية الإنسانيّة، لهم الحقّ، كُلَّ الحقّ، أَن يَمْكُثوا في لبنان إلى أن تنجلي أُمُورُهُم، ويُقَرِّروا أين سيبنون مستقبلهم؟ أفي سهل نينوى، ملاذهم شبه الآمِن، أم في باقي المناطق العراقيّة؟ أفي لبنان؟ أو في بلاد الغرب؟

2- الاهتمام بأبناء بُجْدَتِنا:

ومِن الآن حتى ذلك الوقت على الحكومة أَن تُجهِّز مراكز استقبال مُؤقَّتة، من استئجار فنادق عاديَّة، أو أجنحة في أديار مُخّصَّصة لنوم الزّائرين، أو في مُجَمَّعات بيوت مُعَدَّة للإيجار؛ فَتُخَصِّص لكلِّ عائلة غرفة أو غرفتين، وتوابعها.

وتُنشَأ هيئة خاصّة لمساعدة المسيحيّين العراقيّين، فَتُقَدِّم لهم المأكولات التى يقومون بتحضيرها، كما تُقَدِّم لهم مبلغاً شهريّاً يشترون به بقيّة حاجاتهم من ملبس وما شابه.

ويُطْلَب من المدارس الرّسميّة قُبول أبناء وبنات المسيحيّين العراقيّين، ومَنْ فَضَّلَ إدخال أولاده إلى المدارس الكاثوليكيّة، فالدولة تتحمّل التّكاليف.

وكل شخص كان يعمل في العراق، أو انهى دروسه، يُقَدِّم طلباً إلى وزارة العمل، فتسعى الوزارة بكلّ ما أُوتِيَت من جهد إلى إيجاد عَمَلٍ له، موازياً لاختصاصه وخبرته.

وإنْ أحبَّ الضيف المشرقي البقاء في لبنان، لمدّة مُعَيَّنة، تُعطى له بطاقة يبرزها تجاه السلطات الرسميّة، وتُجَدَّد تلقائيّاً كلّ سنة؛ وإن اصطلحت الأمور في العراق، فله كلَّ الحقّ أن يبقى في ربوعنا ما أراد.

وإذا اختار المسيحي العراقي أن يطلب الجنسيّة اللبنانيّة، فَيُسَجَّل على لائحة انتظار المسيحيّين غير الموارنة. فكلّما مُنِحَت الهويّة اللبنانيّة في الخارج إلى ستين مارونيّاً، تُمنَح لأربعين مشرقيّاً مسيحيّاً من غير الموارنة، وذلك حِفاظاً على التوازن الديموغرافي داخل الطوائف المسيحيّة.

3- فتح تحقيق بالمسؤوليّات:

وعلى كُلِّ حال يجب فتح تحقيق لمعرفة أسباب سؤ معاملة المسيحيّين العراقيّين الحاضرين إلى لبنان بعد نكبتهم في بلادهم. على المسؤولين أن يعلنوا نتائج التّحقيق للرأي العام ليعرف أسباب حُصول هذا النَّبذ الإداري المهين لأخوةٍ لنا في المشرقيّة، وفي الدّين، وفي الانسانيّة. إنَّ كلّ الهيئات والتّجمّعات والقوى والأحزاب والنّقابات في لبنان وفي المشرق، المسيحيّة منها والإسلاميّة، كما المدنيّة، قد نَبَّهَت طيلة شهرين عمّا يجري من اضطهاد للمسيحيّين في العراق. أتكون النّتيجة بعد هذه الصَّلْصَلَة الواسعة والمتكرّرة تَعَمُّد الإهمال وعدم التَّواني عن مُلاحقة مَنْ أتوا في ظروف مأساويّة، وكأنّنا في صدد أحوال عاديّة في بلاد لا تشوبه شائبة، ولا يعتريه مشكل؟! ولا يُؤخذ بعين الاعتبار الوضع الذّاتي لمن أُعجِفَ من بلده، فاجأنا مستغيثاً يطلب الطمأنينة والمداراة؟! إنَّ الألم يعصر قلوبنا، والغمّ يضغط على رؤوسنا بعد أن عرفنا ما حصل من موبقات، وما جرى من استعلاءات على بني قومنا. عسى أن تُصلَح الأمور سريعاً، ولتتابع القوى والهيئات والمنظّمات والأحزاب هذا الأمر؛ فالجرح بالغ لإخوتنا في المشرق لما يُصِيبُهُمْ، والجرح بالغ لجماهيرنا لما أَصَابَهُمْ.

سامي فارس

رئيس اللجنة المشرقيّة في لبنان.

، ص7، "شهادات لمسيحيّين عراقيّين".29/11/2008 النّهار في (1)

jeudi, décembre 04, 2008

الحقّ في الجنسيّة اللّبنانيّة

04/12/2008

الحقّ في الجنسيّة اللّبنانيّة

صرّحَ رئيس اللجنة المشرقيّة السيّد سامي فارس، ما يلي:

إنّ لكل ماروني في العالم الحقّ في الجنسيّة اللبنانيّة، للأسباب التّالية:

أوّلاً: من أجل الإبقاء على التوازن الديموغرافي الوطني، ذلك لأن التزايد الديموغرافي عند الموارنة هو أقل من التزايد عند بعض الطوائف الأخرى. فالتّزايد الانتخابي لعام 2009 هو 4.97 عند الموارنة، فيما هو 7.51 عند الدُّروز، و8.82 عند السُّنَّة، و9.97 عند الشِّيعة(1). لذلك نقول: إنّ تجنيس موارنة الخارج سيوقف الخلل الحاصل مِنْ تزايد الوِلادات عند غير الموارنة.

ثانياً: إنّ المرجعيّة الدينيّة العُلْيا للموارنة موجودة في لبنان، ما يعني ذلك من تأثير نفسي-تاريخي ومَثَل ومِثَال في التَّصًوُّر العاطفي والذَّاتي والجماعي، واتِّجاه في الشُّعور نحو الكرسي البطريركي، وما يعني ذلك أيضاً من تضافُر الوَجْد التَّاريخي-الاجتماعي.

ثالثاً: إن المُعاش منذ أواخر القرن السابع الميلادي لغاية اليوم قد أَضفى على الأَراضي اللبنانيَّة طابعاً لاهوتِيّاً-اجتماعيّاً يأخذ الموارنة بعَبيرِهِ، ويشدُّهُمْ إلى مجرياتِهِ، ويجذُبُهم إلى تقاليدِهِ وعاداتِهِ.

رابعاً: يوجد في لبنان مساحة روحيّة-نفسيّة هي من صُلب حقوق الموارنة، التَّاريخيّة والذّاتيّة، وعليهم أن يتابعوا تَنْمِيَتَها على كًلِّ الأصعدة، الاجتماعيّة والنَّفسِيَّة، وضمن تَصَوُّر تاريخهم على مُسْتَوى العادات والتَّقاليد، وعبر النَّظرة إلى التَّفاعُل مع الخارج، ومع عالمهم الواسع الممتدّ على مسافات ومسافات.

..........................

(1) دراسة السيّد يوسف شهيد الدويهي، النّهار في 20/06/2008، ص6.

mardi, novembre 25, 2008

شُرود الفكر

في 25/11/2008



تعليقاً على اعتبار بعض السياسيّين أنّ أميركا "غريبة عنّا مثل غيرها" بالنسبة لنا، أعلن رئيس اللجنة المشرقيّة، السيّد سامي فارس، ما يلي:

إنّ أميركا هي فخر أمَّتِنا المسيحيّة، ونحن نتفاعل وإيّاها ضمن الحركة العامّة لأُمّتِنا ونشعر نحو أميركا بأنّها في ذات البوتقة الحضاريّة النفسيّة التي نعيشها، وتصنيفها كأنّها غريبة عن المسيحيّين في لبنان لا يُعَبِّر عن الواقع النّفسي للمسيحيّين.

أمّا القول، إنَّ القضيّة الأساسيّة هي "بناء لبنان الحديث"، فهذا يُجانب الواقع لأَنّ القضيّة الأساسيّة هي ضمان المسيحيّين في لبنان عبر مجموعة من القوانين تحفظ لهم حقّهم في التحرّك السياسي وتمنع عنهم التشتّت الجغرافي والديموغرافي.

أما القول إنّ المعركة في أساسها كانت لمنع التوطين، فذلك يُجانب أيضاً الواقع لأنّ المعركة انطلقت بسبب رفض المسيحيّين تحرّكات الفلسطينيّين المُسلَّحين في الجنوب لأنّ هذه التحرّكات الميدانيّة كانت السبب في ردّة فِعْلٍٍ عسكريّة على الأراضي اللبنانيّة.

أما موضوع الأشرفيّة وما أصابها من نكبات، فإنَّنا ننتظر بعض التوضيحات تُفَسِّرُ لنا كيف أن بعض الأحزاب التي رفضت تَدَخُّل الغرب لمساعدتنا شريطة أن تطلب القيادات المسيحيّة هذا الأمر جهاراً، كيف أنّ هذه القيادات بنفسها سَعَتْ إلى تَدَخُّلٍ من سوريا، ثُمَّ بِسِحْرِ ساحِرٍ بَدَأت مناوشات بين القوى العسكريّة التّابعة لهذه الأحزاب، وبين السوريّين، فيما كانت قيادات هذه الأحزاب تمدح ليل نهار التّدخُّل السوري؟!

dimanche, novembre 23, 2008

ثناء اللجنة المشرقيِّة

في 23/11/2008


اثنت اللجنة المشرقيّة على الدعوة المشتركة للسفير السُّوري سامي الخيمي وللسفيرة اللبنانيّة إنعام عسيران وللمطران يوحنّا يازجي من أجل إقامة كنيسة في السَّعوديّة(1).

-----------------

(1) جريدة المحرّر الأُسبوعيّة، العدد 674، الصفحة 3.

vendredi, novembre 21, 2008

إلى الأربعة الكِبار Aux quatre grands

21/11/2008

إلى الأربعة الكِبار:

- رئيس جمهوريّة روسيا الاتِّحاديّة، السيّد ديميتري مدفيديف.

- رئيس الجمهوريّة الفرنسيّة ورئيس الدورة الحاليّة للاتِّحاد الأوروبي، السيّد نيقولا سركوزي.

- رئيس الولايات المتحدة الأميركيّة، السيّد جورج بوش.

- الأمين العام التنفيذي لمنظّمة الطّاقة في أميركا الجنوبيّة(Olade)، السيّد كارلوس فلوريز.

تحيّة محبَّة، وبعد،

إنّ الحالة المزرية التي وصل إليها المسيحيّون في العراق تحتاج إلى معالجة سريعة كي يُرفَع عنهم الضَيْم، ويخِفُّ الخطر اللابِس أطرافه في كل البلاد.

لقد سَقَطَ في يومٍ واحد في البصرة، وعلى يد المتطرّفين، أكثر من خمسين قتيلاً(1). وفي بغداد، قُتِلَ عَدَدٌ من المسيحيّين، ودُمِّرَتْ معظم الكنائس على دفعات. وفي بعض الأحيان كانت تحصل الانفجارات المتعمِّدة، والمصلّون في الداخل يقومون بالشّعائر الدينيّة. وخُطِفَ عدد من الكهنة، والبعض لم يعد إلا جثّة هامدة.

وفي الموصل خُطِفَ رئيس الأساقفة وأُعدِمَ. وعندما عارض أهل الموصل، سلميّاً، عمليّة حجب حقوقهم في التّمثيل في المحافظات، دُمِّرَ عدد من بيوتهم، ومن كنائسهم، وقُتِلَ منهم أكثر من اثني عشر شخصاً. وقد لجأت الآلاف من العائلات إلى القرى المجاورة، وإلى سهل نينوى لتحتمي من الغائلة الدّاهمة.

وتصل إلى أبناء الموصل المسيحيّين رسائل تهديد متكرّرة،ويسمعون في اللّيالي الظّلماء،أصواتاً مُزَمجِرة تنذرهم بالويل والثّبور وعظائم الأمور إن لم يرتحلوا عن أماكن عيشهم، وافاني(2) أجدادهم، وثَرى طفولتهم.

إنّ المسيحيّين الذين كانوا حوالي المليون قبل عدّة سنين، هربوا من أجواء الحرب والدّمار، ومن التّهديدات الموجَّهة إليهم، ومن القتل الذي يُلاحقهم يوميّاً، ومن تدمير بيوتهم وكنائسهم. ولم يبقى منهم في سائر آفاق البلاد إلا القليل القليل، واِتَّجه معظمهم إلى منطقة شِبه آمنة في شمال العراق، ملتحقين بإخوانهم في قراهُم ودساكرَهُم ليعيشوا الحياة الفقيرة والتعيسة، لكن المطمئِنَّة إلى السلامة الجسديّة، وسلامة البيوت والكنائس التي تُعَمَّر من جديد.

وبالرّغم من ذلك، فَهُمْ مهدّدون في أيّ لحظة من المتطرّفين الذين بعد أن طردوهم من معظم البلاد، يطمحون إلى إخراجهم بالكامل، والاستيلاء على باقي أراضيهم وأرزاقهم.

إنّ إمكانيّة دفاع المسيحيّين عن آخر ملاذ لهم، ضعيفة، لأنّهم لا يملكون إلا السِّلاح الخفيف(3)؛ فلا العتاد المتوسِّط، ولا الثّقيل، ولا المدافع، ولا الدبّابات، ولا الصواريخ، موجودة. لذا، فمن أُوْلى الأَوَّليَّات أن يُرسَل إليهم أعداد من العسكر، بمعدّاتهم، يؤمِّنون لهم الحماية إلى أن يتدرّبوا، ويقتنوا السِّلاح المناسب الذي يسمح لهم بالدِّفاع النَّاجع عن أنفسهم، وعن أهلهم، وعن منطقتهم.

فباسم التّضامن المسيحي العالمي، وباسم حقوق الشُّعوب والجماعات في الدفاع عن نفسها وعن وجودها، نطالب من مرجعيّاتكم الكريمة المبادرة إلى إرسال القوى الضَّامنة لعدم سقوط سهل نينوى بيد المتطرّفين لتعاد الكَرَّة وِفق ما حصل في بغداد، وفي البصرة، وفي الموصل، وفي عدد آخر من البلدات.

إنّ من حق المسيحيّين في العراق أن يعيشوا في منطقة آمنة لا يتهدّدهم فيها أحد، وقد نالوا ما نالوا من خراب، وتدمير، وقتل و تجريح. ألا لِتنهض الأُمّة المسيحيّة وتمسح عن عيون أبنائها في بيت نهرين دَقَلَ(4) العَوَاهِن(4) وسُنْبُكَ المحتلّ.

إنّ قانون الأمم المتّحدة والمبادئ العالميّة لحقوق الإنسان ترفض ترك الجماعات الإنسانيّة عرضة لاغتصاب أرضها، وتدمير بيوتها، وتدنيس معابدها، وتقتيلها كلّما لاح لأحدهم أنَّ انتهاك حرماتها يُحَسِّنُ موقعه في قضيّته الخاصّة.

حضرات المرجعيّات الأربعة:

إنّ شعوبكم لو جرى ما جرى من تَعَدٍّ على أيِّ مجموعة، لرفضت هذا الأمر، وطالبتكم بالسعي للإفراج عن كَرْبَةِ هذه المجموعة، وردَّ العدوان عنها. فكيف إذا كانت هذه الجماعات ترتبط وشعوبكم بذات الرّوح الماورائيّة، وذات النَّفْس التّاريخيّة، وذات التصوّرات الاجتماعيّة العُمقِيَّة؟!

إنّ شعوبكم تناديكم علناً، أو في روحها الباطنيّة، أن تسعفوا إخوانكم في النِّفراز الديني، وفي الإنسانيّة. فلَبّوا النّداء، وأرسلوا إليهم مَنْ يحميهم في دارهم، ويردّ عنهم كيد المتطرّفين والماكرين. فإن أسرعتم في النّجدة الواجبة، ستكون أُمّتنا، في جماهيرها، وفي مثقّفيها، وفي مناضليها، وفي رجالها، وفي نسائها، وفي أطفالها، ممتنّة لكم، مثنية على فِعالكم، مغتبطة بما أقدمتم عليه، شاكرة سعيكم الحميد، مؤملة متابعة هذا الاستنهاض المبارَك، وهذا الشَّرْشَر(5) المُثْلِج صدر الأُمّة، ومُخضَوضِر أيّامها. وسيعتبركم شعبكم، وكلّ شعوب أُمَّتِكُمْ، خير نبراس لخير أُمّة، تشدّون عضدها في الملمّات، وتروون ظمأها في سُهوب الدُّنيا.

وتفضّلوا بقبول كامل الاحترام

سامي فارس

مؤسِّس "حركة من أجل التَّضامُن المسيحي العالمي".

Sami Pharès

Mouvement de Solidarité Chrétienne Internationale (M.S.C.I.)

------------------------------

(1) جريدة النّهار اللبنانيّة في 11/11/2008، ص7

(2) حيث كانوا يرضعون.

(3) جريدة النّهار اللبنانيّة في 11/11/2008، ص7

(4) الضُّعْفُ الحاضر.

(5) الخير.

vendredi, novembre 14, 2008

Meurtre de deux femmes à Mossoul


Après le meurtre de deux femmes à Mossoul, il est devenu urgent de mettre rapidement en œuvre les structures de la future Organisation des Etats Chrétiens (O.E.C.) afin de venir en aide aux populations chrétiennes menacées dans divers régions et pays.

C’est pourquoi nous exhortons les gouvernements des Etats à population chrétienne à s’atteler à cette tâche dont le but est la défense et la sauvegarde des personnes ou des groupes soumis à des dangers physiques certains.

Sami Pharès

Fondateur du mouvement de Solidarité Chrétienne Internationale (M.S.C.I.)

jeudi, novembre 06, 2008

تواصُل الأساقفة في بلاد الرّافدين.

06/11/2008

تعليقاً على رفض بعض الأساقفة الحكم الذاتي في سهل نينوى(1)، عَلّقَ رئيس اللجنة المشرقيّة، السيّد سامي فارس، بما يلي:

إذا كان بعض الأساقفة يريد التّواصل على كامل بلاد الرّافدين، فليس هذا رأي الشعب الأشوري-الكلداني الذي يريد أن يعيش بسلام في أرض يتواصل فيها مع ثقافته التاريخيّة، ومع تراثه وعاداته وتقاليده.

وإذا كان بعض الأساقفة الكِرام يرتأون أنَّه من الأفضل التواصُل على كامل الأراضي العراقيّة، فبإمكانهم، مع مريديهم السياسيّين، أن يقوموا بهذا الاختبار على الرّحب والسِّعة من دون ممانعة من شعبنا الأشوري-الكلداني من داخل أرضه في سهل نينوى.

--------------------------

(1)النَّهار في 23/10/2008، ص 10، "المسيحيّون يرفضون الحكم الذاتي"، العامود الثاني، العنوان الثاني، والعامود الثالث.


vendredi, octobre 31, 2008

تثمين التحرُّك شرقًا

31/10/2008

صدر البيان الآتي من اللجنة المشرقيّة:

إنّ اللجنة المشرقيّة تُثَمِّن موقف الحكومة السوريّة من متابعة الانتشار شرقاً لمنع التهريب. وهي ترى أنّ الانفجارات التي حصلت قرب طريق المطار والتي قد يكون مصدرها جهات متضرّرة من خطوات منع التهريب، هذه الانفجارات لم تصل إلى مبتغاها، ولم تتمكّن من التّأثير على التحرّك الطبيعي في وقف كلّ أنواع التهريب على كامل الحدود اللبنانيّة-السُّوريّة.

lundi, octobre 27, 2008

شَمسُ أمَّتِنا

27/10/2008


لن يُخرِجَني عن أمَّتي(1)

لا تهديد ولا وعيدْ(2)

ولا فَتْلُ عَضَلاتٍ

من بعض الصناديدْ.

...

لا محاولاتُ الضَّرْبِ،

ولا اللبيد(3)،

ولا صُراخٌ

ولا تهديدٌ أكيد.

...

أُمّتي... أنا منها،

في السَّهْلِ وفي الشَّديدْ؛

لا هَرَبٌ، لا كَرَبٌ،

حديدٌ، بحزمٍ، يَفُلُّ الحديدْ.

...

محاطٌ أنا/بِخَصْمٍ/

في أرضٍ، عَرْضُها مَديدْ.

وهو مُحاطٌ، بأُمَّةٍ

الدُّنيا/في شَمْسِها تَميد.

...

سامي فارس

--------------------------

أُمَّتُنا المسيحيّة.(1)

تسكين "الدّال" كي تستقيم القافية.(2)

اللّبيد: بالمعنى العاميّ: ضَربٌ مُبرَحٌ.(3)


mercredi, octobre 22, 2008

رسالة تفسير ودعم المرشّح الجمهوري جون ماكين

22/10/2008



إلى أبناء أُمَّتنا المسيحيّة في الولايات المتّحدة الأميركية

تحيّة طيّبة، وبعد

1- من يحبّ الأميركيّين؟

بعد ضربة 11 أيلول 2001 بدأ الأميركيّون يتساءلون: لماذا لا يحبّوننا؟

لقد أُجريَت أبحاث طويلة في هذا الموضوع، إلا أنّها لم تصل إلى نتيجة واضحة.

وبرأينا كان يجب طرح السؤال وفق الآتي: من هُم الذين يحبّوننا؟ والجواب الطبيعي هو أنّ أبناء الأُمّة المسيحيّة(1)، أي ما يناهز المليار وتسعمائة مليون شخصاً، هم الذين يحبّون أبناء الولايات المتّحدة الأميركيّة، ولا يريدون أن يصيبهم أي مكروه. إنّ المليار وتسعمائة مليون مسيحي يفتخرون بأبناء الولايات المتحدة الأميركيّة، ويعتبرون أنّ أيّ إنجاز يحقّقه الأميركيّون، إنجازاً لهم، وتقدّماً لَهُم، وفخراً لهم. وهذا ما يعيد الطمأنينة إلى الشّعب الأميركي إذا عَرَفَ أنّ الكثيرين في العالم يُحِبُّونَهُ.

طبعاً، يوجد بعض النّاس ضمن هذا المليار وتسعمائة مليون لا يحبّون الأميركيّين، ولكنّ هؤلاء لا يشكِّلون عدداً كبيراً في هذا الخضمّ من النّاس.

وحتّى بين هؤلاء، فإنّ قسماً يناهض الأميركيّين لأنّه يَعتَقِدُ بسبب الإعلام، وبِسبب بعض تنظيرات خاطئة من عدد من الأكاديميّين، أنّ هناك مسؤوليّة شُبه دائمة لكلّ ما يحصل، تقع على الأميركيّين.

وهذا الأمر يمكن معالجته عندما سينتبه عدد كبير من هؤلاء النّاس الذين تأثَّروا في التَّهجُّمات الإعلاميّة، وفي بعض التنظيرات الأكاديميّة، أنّ المسؤوليّة الأميركيّة عن مشاكل العالم هي أقلّ بكثير مِمّا يُقال، وأنّ مسؤوليّة كبيرة تقع على أخصام الولايات المتّحدة الذين لا يقومون بواجباتهم، ويَنتَقِدون، وكأنّ كلّ الحِمل يجب أن يَقَع على كاهل الدّولة الأميركيّة.

2- مشكلة المواد الممنوعة:

هناك تهجُّمات دائمة على السّياسة الأميركيّة في العراق، وكأنّ النّظام هناك كان مؤلفاً من مجموعة من الملائكة، ومن عدد كبير من النُّسَّاك والزُّهّادِ.

إنّ وزير الخارجيّة العراقيّة السّابق، السيّد طارق عزيز كان قد صَرَََّحَ إلى وسيلة إعلاميّة لبنانيّة(المؤسسة اللّبنانيّة للإرسال LBC) أنّ السُّلطة في العراق قد سمحت لبعثة التفتيش الدوليّة بالدّخول إلى كافة قصور صدّام حسين ما عدا خمسة بالمئة من هذه القُصور. وبالنسبة لأيّ مراقب، هذا الكلام الواضح يعني أنّ هناك شيئاً كان مخبَّئاً في القُصور التي لم يَسمح الحكم للمفتّشين، بدخولها.

فلماذا إذاً كلّ هذا التّأكيد، من جانب معارضي التّدخّل في العراق، بأنّ المفتّشين لم يعثروا على مواد ممنوعة، طالما أنّ هذه المواد ممكن أن تكون مُخَبَّأَة في القُصور الممنوع ولوجها؟!

أمّا بعد دخول الأميركيّين إلى العراق، فمن السّهل جدّاً أن تُهَرَّب المواد الممنوعة من إحدى الطُّرق الحدوديّة إلى أحد البلدان المجاورة، بمعرفة حكومة البلد المجاور أو بعدم معرفته الأمر.

3- حلّ الموضوع العراقيّ:

نقول: إنّ المواجهة التي أُجْبِرَت الولايات المتّحدة الأميركيّة على خوضها بعد هجمة 11أيلول، كانت تفرض عليها خطوات حاسمة لأنّ الأخصام الموجودين من كُلِّ نوع: أي من عصابات تعلن عن نفسها، ومن عصابات تُخَبِّئُ نفسها، ومن حكومات تعلن عن نفسها، ومن حكومات تعمل في السِّرِّ لإضعاف أميركا.

نقول: قبل الدُّخول إلى العراق يجب معرفة الهويّة الدّينيّة لسكّان العراق، لأنّ على هذه الهويّة يُبنى التَّحرُّك العسكري، والإعلامي، والإستراتيجي. ففي العراق، هويّتان: هويّة إسلاميّة، وهويّة مسيحيّة.

ففي الهويّة المسيحيّة لا مشكلة لأنّ هناك ترابطاً نفسيّاً بين أبناء الهويّة الدّينيّة الواحدة ممّا يَخلُقُ حالة من التّقارب بين الذين يأتون إلى بلدٍ ما، من هويّة مُعَيَّنة، وبين سكّان البلد من ذات الهويّة.

أمّا المشكلة، فتقع في حال حصول تبايُناً في الهويّات الدّينيّة، أي أنّ المشكلة في حال الوجود الأميركيّ في العراق، ليست مع الجماعة الكلدوآشوريّة التي هي قريبة نفسيّاً من أبناء الأمّة المسيحيّة الأميركيّة، ولكنّ المشكلة تقع في مواجهة الجماعة الإسلاميّة العراقيّة عبر فصيليها: السُّنّي والشِّيعي، وتنوّعاتهما: العربيّة والكرديّة والتُّركيّة.

لذلك نقول: إنّ مسؤوليّة التّفاعل مع المكوّنات المسيحيّة في العراق تقع على الأميركيّين؛ أمّا مسؤوليّة التّفاعل مع الفئات الإسلاميّة، فهي تقع على منظّمة الدّول الإسلاميّة التي يتوجَّب عليها الدُّخول إلى هذا الموضوع، وليس الانتقاد من الخارج، وكأنّ ما يجري لا يوجب عليها أيّ تحرّك لاعتبارها أنّ المشكلة الحاصلة مُقتَصَرَة على نظام كان يتحرّك على كلّ المستويات، علناً و سِرّاً في مواجهة الولايات المتّحدة الأميركيّة.

نقول: كلا. إنّ منظّمة الدّول الإسلاميّة واجب عليها أن تضبط إيقاع جميع الدّول الإسلاميّة. فالخطوات التي تتّخذها تجاه الأنظمة الإسلاميّة التّي تتخطى القانون والعرف الدّوليّين تظهر للرأي العام الإسلامي داخل الدولة الخارجة عن القانون، وللرأي العام الإسلامي في العالم، أنّ هذه الخطوات التأديبيّة نابعة من جماعة لها صفة لأنّها من ضمن المُشترَك الدّيني. أمّا إذا جاءت الخطوات التأديبيّة من دُوَلٍ أو مجموعة دول من بُعدٍ دينيٍّ آخر، فتظهر عندئذٍ وكأنّها عمليّة تحدٍّ خارجة عن حقّ التدخّل القانوني.

لذا، في الموضوع العراقي، كان على الولايات المتّحدة الأميركيّة أن تطلب رسميّاً من منظّمة الدّول الإسلاميّة التدخّل لإيقاف النّظام عند حدّه. وإن رَفضَت المنظّمة التجاوب، تطلب الحكومة الأميركيّة من دول الجوار الإسلاميّة التدخّل، وفي حال الرَّفض تطلب من أيّ دولة إسلاميّة لها إمكانيّاتها، أن تفعل هذا الأمر، وفي حال رَفَضَ الجميع لسبب أو لآخر، يكون عندئذٍ للدولة الأميركيّة الحقّ المعنوي الكامل بالتحرّك، إذ تكون قد استنفدت جميع الطرق المتاحة لإبقاء العمليّة ضمن المنظومة الإسلاميّة.

4- مُنظَّمة الدّول المسيحيّة:

إنّ الولايات المتّحدة الأميركيّة تتحمّل شبِه وحدها مسؤوليّة عالميّة في مواجهة الدّول المارقة، وفي مواجهة العصابات الدّوليّة. والهجمة تتركّز على الدولة الأميركيّة لأنّها العصب الأقوى في الأمّة المسيحيّة، لذا، على الأمّة المسيحيّة المؤلّفة من 117 دولة ومن ملياري ومائتي مليون شخصاً، أن تتجنّد بنفسها لمساعدة الدولة الأميركيّة على هذه المواجهة العالميّة.

وأوّل خطوة من هذا المجال هي التجمّع في هيئة دوليّة عالميّة تُسَمَّى مُنظَّمة الدول المسيحية(2) التي ستكون الموجِّهة والضامِنة لجيش من الدول المسيحيّة في العالم يناهز الخمسة ملايين جندي يولِّف الجيش المسيحي العالمي(3). وهذا الجيش لن يكلِّف كثيراً لأنّه سيكون جزءًا من الجيوش داخل الدول المسيحيّة مع الفارق أنّ الفِرَق التي سَتُعتَمَد لتكون من ضمن الجيش المسيحي العالمي ستَخضع لبعض التدريبات الخاصّة لمواجهة ما سيحصل عند تدخّلها في الظّروف التي ستفرِض ذلك.

وستُنشأ أيضاً مجموعة التدخّل السريع المؤلّفة من مائتي ألف جنديّ والتي ستخضع لتدريبات قاسية. وستكون مجموعة التدخّل السريع منتشرة في جميع القارّات، وداخل الدول المسيحيّة بحيث تتمكّن من التحرّك الفوري لحسم أي محاولة خلق مشاكل ضدّ الدول المسيحيّة أو ضدّ جماعات مسيحيّة مُستَضعَفة من العصابات العالميّة أو من دول مارقة.

5- في عدم تَحَمُّل منظّمة الدول الإسلاميّة مسؤوليّاتها:

وفي حال عدم تَحَمُّل منظّمة الدول الإسلاميّة مسؤوليّاتها بالتدخُّل ضد دول إسلاميّة تهدد السّلامة العالميّة أو في مناطق إسلاميّة تحصل فيها مشاغبات دائمة؛ عندئذٍ، وإذا استنكفت أيضاً الدول الإسلاميّة بصورة فردية من القيام بواجباتها القانونيّة بإخماد القلائل الدّائمة والمشاغبات المتكرّرة، تلجأ منظّمة الدّول المسيحيّة إلى التَّمركز الدِّيموغرافي(4) الدِّفاعي بالاعتماد على دول أميركا اللاتينيّة التي هي الخزّان الدِّيموغرافي للأمّة المسيحيّة(5). فتَنقل منظمة الدّول المسيحيّة عدّة ملايين من الأشخاص إلى المناطق التي تشكّل توتُّراً دائماً، وخطراً على الجنود المسيحيّين، ممّا سيجعل هؤلاء داخل محيط آمِن. وستساعد المنظَّمة على بناء دورة اقتصاديّة لهذه الجماعة في منطقة انتقالها.

أمّا إذا تابعت القوّات المناوئة للسلام الدولي مشاغباتها، فتقوم منظّمة الدول المسيحيّة بنقل مجموعة شعبيّة أُخرى إلى هذه المناطق لتتوسّع في عمليّة محاصرة سكنيّة لجماعات الشغب. وهكذا دواليك.

6- التعويضات المستَحَقَّة من العراق للولايات المتّحدة الأميركيّة:

إنّ الدولة الأميركيّة في مهمّتها للدفاع عن النّظام والقانون الدوليّين، وضمن دورها في الدفاع عن منظومة الدول المسيحيّة(6) قد تكبّدت مصاريف تناهز ال400 مليار دولاراً. ومن حقّ الولايات المتّحدة الأميركيّة أن تستعيد كامل هذه الأموال لأنّها أُجْبِرَت على دفعها بسبب السِّياسات الخطرة للنِّظام العراقي السابق.

ومن أجل استعادة هذه الأموال بالتّدرُّج، على الحكومة الأميركيّة أن تقوم بتخصيص مليون برميل يوميًّا، تحصل عليهم أو تبيعهم لتعويض ما دَفَعَت من أموال المُدَخِّر(7) الأميركي. وإذا اعتبرنا سعر البترول الحالي، فيمكن أن تستعيد الحكومة ال400 مليار دولارًا في مدّة اثني عشر عامًا. وبالإضافة إلى تعويض الأموال التي أُجبِرت على صرفها، هناك تعويضات لعائلات الجنود الذين استشهدوا والتي لا يجب أن تقلّ عن المليون دولار لعائلة الجنديّ، ونصف مليون دولار للجندي الذي أصيب بعاهة، ومائة ألف دولار كتعويض معنوي لكلّ جندي أو إداري انتقل إلى العراق وكابد ما كابد من صعوبات ومعانات وإرهاق، ممّا يقارب في جمعها الثّلاثين مليار دولارًا، أي سنة إضافيّة من ما يدخله المليون برميل يوميًّا.

7- مُخَطَّط الدول المناوئة:

إنّنا نقول إنّه يجب الإسراع في إنشاء منظّمة الدول المسيحيّة لكي تشعر هذه البلدان أنّها معنيّة في المعركة العَالميّة لمواجهة الإرهاب ولمواجهة الأخصام الذين يركّزون قوّتهم على الولايات المتّحدة الأميركيّة لإضعافها، وجعلها لا تَتَدَخَّل لمساندة الدول التي تقع في قبضتهم.

أمّا المرحلة الثّانية للمناوئين للأمّة المسيحيّة، فستكون أوروبا، عبر التّغلغل داخلها، ثُمَّ السيطرة عليها تدريجيًّا. ويَسْهُلُ بعدئذٍ تفتيت أميركا اللاتينيّة والدول المسيحيّة في أفريقيا وآسيا.

ومن أجل مواجهة هذا المخطّط الذي يتَّضح يومًا فيومًا، لا يجب الاستنكاف عن التحرُّك، وفي الوقت نفسه لا يجب تحميل دولة مسيحيّة واحدة، مهما كانت قوّتها، وزر المواجهة.

وليس من الضروري الغرق في مستنقعات سكّانيّة مناوئة، بل على الدول ذات اللون الطائفي الواحد أن تتحمّل مسؤوليّاتها، وإلا يحقّ للمجموعة المسيحيّة العالميّة(8) أن تتّخذ التدابير الدِّفاعيّة اللازمة عبر إنزال مجموعات سكّانيّة لحماية جنودها، لأنّه لا يمكن للجندي المسيحي الأميركي أن يبقى في بيئة مناوئة دينيًّا له، كما لا يمكن أن ينسحب لتتمكّن القوى المناوئة من متابعة مشروعها في تقوية نفسها والتمدُّد لمحاصرة دُول الأمة المسيحيّة(9) ، وخلق موجة عالميّة من الخوف لتَسقط البلدان المسيحيّة الواحدة بعد الأُخرى.

8- الموضوع الإيراني:

إنّ حصول إيران على القنبلة الذريّة يشكّل تهديدًا فعليًّا لكلّ العالم المسيحي لأنّها ستستغلّ حيازتها السّلاح النوويّ لطلب العديد من التنازلات، ولمتابعة مشروعها الهجومي على كلّ المناوئين لها في العالم، إن كان من ضمن المجموعة المسيحيّة، أو من ضمن المجموعة الإسلاميّة السُّنِّيَّة.

إنّ وعي العالم المسيحي لخطر المشروع الإيراني الهُجومي سيكون الخطوة الأولى لموقف حازم وجازم يواجه الحكومة الإيرانيّة ويجبرها على إيقاف تخصيب الأُورانيوم لأهداف عسكريّة.

إنّ إيران تتمكّن الآن من المتابعة لأنّها تركّز في المواجهة الإعلاميّة على الولايات المتّحدة الأميركيّة وعلى بعض الدول الأوروبيّة، ولكنّها لو كانت تواجه منظّمَة من 117 دولة، تَعرِفُ ما يُهدّدها،وواعية لمشاريع الأخصام، لكانت أوقفت تجاربها لئلا تتعرّض لتحرّك دولي عسكري يَضُمُّ قوى هائلة وعظيمة.

إنّ دول المجموعة المسيحيّة في حال تضامنها، ستشعر أنّ بإمكانها مواجهة أي دولة أو مجموعة دول تحاول تعريض السّلام العالمي للخَطَر، أو تُفكّر بالتعدّي على جيرانها، أو على دول صغيرة، أو تُسَلِّح سرًّا بعض المجموعات المتطرّفة لخلق حالة لا توازن عالمي. إنّ إيران تلعب الآن على بعض التّناقضات الدّاخليّة في الأمّة المسيحيّة، تارة في خلق فجوة بين أوروبا والولايات المتّحدة الأميركيّة، وطورًا في إغراء روسيا بعلاقات تجاريّة وشراء منها المعدّات العسكريّة.

فبالتَّضَامن المسيحي العالمي يمكن التوافق على خطّة اقتصاديّة لتعويض الاتفاقات التجاريّة بين إيران وبعض الدول المسيحيّة، ولإيقافها عند حدّها في متابعة مشاريعها الحربيّة الخَطِرة.

9- الخُطّة الصحيحة:

وفي موضوع السياسة الدوليّة لا نعتقد أنّ أميركا بإمكانِها إخلاء الساحة الدوليّة، وترك الأمور على عواهنها، فتستغلّ بعض الدول الفراغ الناتج عن الانسحاب لتزيد من الأخطار الإقليميّة والدوليّة. إنّ الموقف الحازم للإدارة الأميركيّة في المجال الدولي يجب أن يُتابَع، ولكن مع بعض التعديلات في جهّة إنشاء مجموعة عالميّة متضامنة(10) تنتمي إلى ذات الشُّعور، ولها نفس النّظرة لأُسس الحضارة و تقدُّمِها. إنّ منظّمة الدول المسيحيّة يجب أن ترى النّور لأنّها ستشكّل القوى الواعية المُواجِهة لمخطَطات ضرب التّوازن الدولي.

إنّ المرشّح جون ماكين في إرادته متابعة سياسة مواجَهَة القوى السّاعية إلى ضرب الاستقرار العالمي،يَتَحَرّك في الاتجاه الصحيح. إنّ الصُّعوبات التي واجهتها الإدارة الأميركيّة لا تعود إلى إقدامها على تأديب قوى هدفها زعزعة الاستقرار العالمي، ونِظام الدول الحضاري، إنّما لعدم وجود هيئة ناظمة ذات تَحَسُّس دَوْلي مُشتَرَك، وذات رؤيا أكثر تضامنًا.

إنّ مواقف المرشّح أُوباما في السّيرِ بمجموعة محادثات لتحسين الوضع عالميًّا، هذه المواقِف، لن تصل إلى نتيجة لأنّ القوى المناوئة سَتَعتَبِر أي تنازل انتصارًا لها، وستفرض مزيدًا من الشُّروط تؤدّي رويدًا رويدًا إلى إضعاف الوضع الدولي للديموقراطيّات في العالم.

إنّ متابعة السّياسة الحازمة، وإدخال جميع الدول المسيحيّة في منظّمة دفاعيّة واحدة، دون التخلّي عن الأمم المتّحدة، ستكون خطوة أساسيّة وضروريّة في إعادة تشكيل المَنْظَر الدولي(11)، وفي رؤية جامعة للأخطار المهَدِّدَة للديموقراطيّات، ومن ضمنها المجموعة المسيحيّة العالميّة.



Sami Pharès سامي فارس

Pour un mouvement de Solidarité من أجل حركة تضامُن مسيحي عالمي.

Chrétienne Internationale (S.C.I.

ou M.S.C.I).





---------------------------------------------------------

(1)Les fils de la nation chrétienne.

(2)Organisation des Etats Chrétiens. (O.E.C.)

(3)Armée Chrétienne Internationale. (A.C.I.)

(4)Positionnement démographique de défense. (P.d.d.)

(5)Le Stuc démographique de la Nation Chrétienne.

(6)L’Organie* des Etats Chrétiens. [*terme forgé]

(7) المُدَّخِر، بمعنى أنّ زيادة الضرائب بسبب الوضع العراقي العسكري، تُجبى من مُدَخَّرات المُكلّف الأميركي.

(8)Groupement Chrétien Mondial. (G.C.M.)

(9)Les Etats de la Nation Chrétienne. (L’E.N.C.)

(10)Groupement International de Solidarité. (G.I.S.)

(11)Le paysage international.


----------------------------------------------------------

mercredi, octobre 01, 2008

نداء إلى بيت نهرين

29/09/08 في
نِداء إلى أُمّتِنا المسيحيّة.


إلى أبناء أُمّتنا المسيحيّة المنتشرين في أربع جهات العالم :

إنّ أبناء شعبنا في بيت نهرين يمرّون في أزمة عصيبة ومريرة، من انتهاك لحقوقهم الجماعيّة، وانتهاك لحقوقهم الفرديّة من بعض الخارجين عن القانون، ومن بعض غير المبالين بحقوقهم التّارخيّة والإنسانيّة والذّاتيّة.

يا أبناء أمّتنا المسيحيّة في كافّة أنحاء العالم :

إنَّ وّعيّكُم لمحبّة أبناء شعبنا في بيت نهرين هو الكفيل بإعادتعهم إلى حُقوقهم، وإلى أمانيهم، وإلى مشتهاهم.

إنّ حقّهم واضح: فهم يريدون أن يتمثّلوا وفق حجمهم، وليس أقلّ من ذلك. وهم يريدون تثبيت حقّهم في أرضهم، وفي ثقافتهم، وفي تاريخهم، وفي حصّتهم من المال العام.

يا أبناء شعبنا المسيحيّ في العالم :

إنّ أُخوَتَكُم في بيت نهرين في حاجة إليكم، إلى عضدكم، إلى مساعدتكم. فلبّوا النّداء. إضغطوا على حكوماتكم، واطلبوا منها أن تتحرّك في كلّ المحافل الدّوليّة لتكريس حقّ أخوتكم الواقعين في محنة، وفي خطر.

يا أبناء أمّتنا في أوروبا، وأميركا، وآسيا، وأفريقيا، وأستراليا:

توعّوا لما يصيب أبناء شعبنا في بيت نهرين، ولا تدعوا إخوتكم وحيدين، مهملين، متروكين. إنّ واجب التّضامُن في أُمّتنا المترامية الأطراف، الحاضرة في كلّ الأصقاع، المتقدّمة في كلّ التّقنيّات، إنّ واجب التّضامن يفرض على هذه الأمّة أن تتحرّك لمساندة أبنائها، أينما كانوا، وأينما حلّوا. لا تتخلّوا عن هذا الواجب، ولا تغمطوا حقّ اخوتكم في بلاد الرّافدين.

نداء من القلب، من الوجع، ومن أعماق الحِسِّ:

لا تتركوهم في محنتهم، لا تتركوهم يائسين في وحدتهم، لا تتركوهم في مصيرهم، بل هُبُّوا وتمشّقوا سيف الحقّ واضربوا به الباطل لئلا يُسْتَضْعَف أحدا من أبناء أُمّتنا، فتَكُرُّ السُّبحةُ رُوَيْداً رُوَيْداًّ على الجميع.

المجد والخلود لأبناء أُمّتنا البَطَلة.

الوِحدة والغار لأبناء شعبنا أينما كانوا وأينما حَلُّوا.

سامي فارس.
رئيس اللّجنة المشرقيّة في لبنان
.

dimanche, septembre 28, 2008

جوهر الأمّة المسيحيّة


فليطهّر فمه
مرّة ومرّتين وثلاثاً
من أراد التكلّم عن
جوهر أُمّتنا المسيحيّة،عن أميركا.
أصبح القاصي والداني
لا وقت لديه إلا في مهاجمة أميركا وكأنّها مكسر عصا لمن أراد. بل هي
جوهر أُمّتنا المسيحيّة، وأقوى دولة فيها. فلِيتّعِظ المسيحيّون الذين يتبعون موضة من أراد قهراً لأميركا، و من أراد سؤاً لأميركا ، و من أراد تدميراً لأميركا. إنّها مخرز في عين الحسود، وجبل أمام المتواطئ على أُمّتنا المسيحيّة وقوّتها.
نقول، كفى
كفى للمُنجَرِّين في غير طريقهم، وفي غير بيئتهم، وفي غير حِسِّهم. ونقول لبعض القادة المسيحيّين: إفتحوا عيونكم إن أردتم أن تفتحوها مرّة. لقد مَرَّ جيل الضياع، وعدم التّركيز، واتّباع أفكار الغير. تَوَعُّوا، إنّكم في مهاجمة أميركا تدمّرون أنفسكم، وتجلدون ذاتكم بسياط اللعنةِ.
أميركا
فخر أمّتنا المسيحيّة و تاج القوّة لجماهيرنا العالميّة. كُفُّوا عن حالة الضّياع، واتبعوا حاسّة الجماهير التي لا تخطئ في تصويبها، ولا في توجُّهها، إذ تستشعر منحى التّضامن داخل أُمّتها دون زيادة أو نقصان. دون ضياع في التّفاصيل الخاطئة والخزعبلات الفكريّة الماجنة.
طريق الجماهير المسيحيّة واضحة : فلتلحق بها القيادات أو ستبقى وحدها في لولب الضياع والإنبطاح.

سامي فارس.
.25/09/2008في

samedi, septembre 27, 2008

تفجيرات طريق المطار

27/09/2008

أصدرت اللجنة المشرقيّة البيان التالي:

تُرَجِّح اللجنة المشرقيّة أنَّ بعض المتضرّرين من إحكام الطوق على الحدود الشماليّة لمنع التّهريب بكلّ أصنافهِ، وبمبادرة مشكورة من الحكومة السوريّة، قام هؤلاء بعمليّات الشغب في الداخل السوري.

vendredi, septembre 26, 2008

تعيينات اللجنة المشرقيّة

بعد قرار اللجنة المشرقيّة(1) التحوّل إلى العمل الدّاخلي (مراجعة جريدة السياسة الكويتية بتاريخ 16/02/2007 ، ومجلّة المحرّر العربي ، العدد 590، من 2 إلى 8 آذار 2007) ، ومن أجل تفعيل الحركة التنظيميّة، عَيَّنَ رئيس اللجنة المشرقِّية، السيّد سامي فارس عدداً من أُمناء السِّرّ في المناطق الآتية:
• أوّلاً: في منطقة المتن الشمالي: السيّد نهاد لحّام.
• ثانياً: في منطقة عاليه: السيّد مرشد شعيا.
• ثالثاً: في منطقة بيروت الأُولى: السيّد روبير مجدلاني.
• رابعاً: في منطقة البترون: السيّد سامي الجمّال.


----------

(1): اللّجنة المشرقية تأسست في عام 1980 من أجل الدفاع عن حقوق المجموعات المشرقية ومن أجل إبراز حقّها في الوجود وفي التمتُّع بثقافاتها التارخية وبنظرتها إلى الأمور وفق ذاكرتها التارخية الخاصة. وقد سعت اللجنة المشرقية لإيصال الهمّ المشرقي إلى المجتمع المسيحي في لبنان والتفاعل مع المجتمعات المشرقية في الداخل وفي الإغتراب. وقد ضمت اللجنة المشرقية عدداً من الهيئات والقوى المشرقية، منها: الإتحاد الديمقراطي المسيحي، والرابطة القبطية، وحزب بيت نهرين،والحزب الديمقراطي الأشوري (شورايا)، و الإتحاد السرياني. أما الآن ، فاللجنة المشرقية تنطلق برؤية جديدة متوافقة مع أهدافها الأساسية ولكن ضمن تغيير نوعي، اذ أنها تهتم بالحريات وبالديموقراطية وبالتواصل الواضح بين هموم الداخل وهموم الخارج.

jeudi, juillet 10, 2008

اللجنة المشرقيّة تندّد بمصادرة أراضي الكاثوليك

07/10/2008

اللجنة المشرقيّة تندّد بمصادرة أراضي الكاثوليك

بعد الموقف اللا مسؤول لبلديّة هانوي في وضع اليد على منطقتين تابعتبن للكنيسة الكاثوليكيّة في فيتنام، ندّدت اللجنة المشرقيّة بهذا الموقف العدائي الصادر عن الحزب الشيوعي الفيتنامي، وطالبت بالإنسحاب الفوري من هذه الأراضي، والإعتذار من الفيتناميّين الكاثوليك لعمليّة المصادرة اللا قانونيّة.

---