lundi, octobre 27, 2008

شَمسُ أمَّتِنا

27/10/2008


لن يُخرِجَني عن أمَّتي(1)

لا تهديد ولا وعيدْ(2)

ولا فَتْلُ عَضَلاتٍ

من بعض الصناديدْ.

...

لا محاولاتُ الضَّرْبِ،

ولا اللبيد(3)،

ولا صُراخٌ

ولا تهديدٌ أكيد.

...

أُمّتي... أنا منها،

في السَّهْلِ وفي الشَّديدْ؛

لا هَرَبٌ، لا كَرَبٌ،

حديدٌ، بحزمٍ، يَفُلُّ الحديدْ.

...

محاطٌ أنا/بِخَصْمٍ/

في أرضٍ، عَرْضُها مَديدْ.

وهو مُحاطٌ، بأُمَّةٍ

الدُّنيا/في شَمْسِها تَميد.

...

سامي فارس

--------------------------

أُمَّتُنا المسيحيّة.(1)

تسكين "الدّال" كي تستقيم القافية.(2)

اللّبيد: بالمعنى العاميّ: ضَربٌ مُبرَحٌ.(3)


mercredi, octobre 22, 2008

رسالة تفسير ودعم المرشّح الجمهوري جون ماكين

22/10/2008



إلى أبناء أُمَّتنا المسيحيّة في الولايات المتّحدة الأميركية

تحيّة طيّبة، وبعد

1- من يحبّ الأميركيّين؟

بعد ضربة 11 أيلول 2001 بدأ الأميركيّون يتساءلون: لماذا لا يحبّوننا؟

لقد أُجريَت أبحاث طويلة في هذا الموضوع، إلا أنّها لم تصل إلى نتيجة واضحة.

وبرأينا كان يجب طرح السؤال وفق الآتي: من هُم الذين يحبّوننا؟ والجواب الطبيعي هو أنّ أبناء الأُمّة المسيحيّة(1)، أي ما يناهز المليار وتسعمائة مليون شخصاً، هم الذين يحبّون أبناء الولايات المتّحدة الأميركيّة، ولا يريدون أن يصيبهم أي مكروه. إنّ المليار وتسعمائة مليون مسيحي يفتخرون بأبناء الولايات المتحدة الأميركيّة، ويعتبرون أنّ أيّ إنجاز يحقّقه الأميركيّون، إنجازاً لهم، وتقدّماً لَهُم، وفخراً لهم. وهذا ما يعيد الطمأنينة إلى الشّعب الأميركي إذا عَرَفَ أنّ الكثيرين في العالم يُحِبُّونَهُ.

طبعاً، يوجد بعض النّاس ضمن هذا المليار وتسعمائة مليون لا يحبّون الأميركيّين، ولكنّ هؤلاء لا يشكِّلون عدداً كبيراً في هذا الخضمّ من النّاس.

وحتّى بين هؤلاء، فإنّ قسماً يناهض الأميركيّين لأنّه يَعتَقِدُ بسبب الإعلام، وبِسبب بعض تنظيرات خاطئة من عدد من الأكاديميّين، أنّ هناك مسؤوليّة شُبه دائمة لكلّ ما يحصل، تقع على الأميركيّين.

وهذا الأمر يمكن معالجته عندما سينتبه عدد كبير من هؤلاء النّاس الذين تأثَّروا في التَّهجُّمات الإعلاميّة، وفي بعض التنظيرات الأكاديميّة، أنّ المسؤوليّة الأميركيّة عن مشاكل العالم هي أقلّ بكثير مِمّا يُقال، وأنّ مسؤوليّة كبيرة تقع على أخصام الولايات المتّحدة الذين لا يقومون بواجباتهم، ويَنتَقِدون، وكأنّ كلّ الحِمل يجب أن يَقَع على كاهل الدّولة الأميركيّة.

2- مشكلة المواد الممنوعة:

هناك تهجُّمات دائمة على السّياسة الأميركيّة في العراق، وكأنّ النّظام هناك كان مؤلفاً من مجموعة من الملائكة، ومن عدد كبير من النُّسَّاك والزُّهّادِ.

إنّ وزير الخارجيّة العراقيّة السّابق، السيّد طارق عزيز كان قد صَرَََّحَ إلى وسيلة إعلاميّة لبنانيّة(المؤسسة اللّبنانيّة للإرسال LBC) أنّ السُّلطة في العراق قد سمحت لبعثة التفتيش الدوليّة بالدّخول إلى كافة قصور صدّام حسين ما عدا خمسة بالمئة من هذه القُصور. وبالنسبة لأيّ مراقب، هذا الكلام الواضح يعني أنّ هناك شيئاً كان مخبَّئاً في القُصور التي لم يَسمح الحكم للمفتّشين، بدخولها.

فلماذا إذاً كلّ هذا التّأكيد، من جانب معارضي التّدخّل في العراق، بأنّ المفتّشين لم يعثروا على مواد ممنوعة، طالما أنّ هذه المواد ممكن أن تكون مُخَبَّأَة في القُصور الممنوع ولوجها؟!

أمّا بعد دخول الأميركيّين إلى العراق، فمن السّهل جدّاً أن تُهَرَّب المواد الممنوعة من إحدى الطُّرق الحدوديّة إلى أحد البلدان المجاورة، بمعرفة حكومة البلد المجاور أو بعدم معرفته الأمر.

3- حلّ الموضوع العراقيّ:

نقول: إنّ المواجهة التي أُجْبِرَت الولايات المتّحدة الأميركيّة على خوضها بعد هجمة 11أيلول، كانت تفرض عليها خطوات حاسمة لأنّ الأخصام الموجودين من كُلِّ نوع: أي من عصابات تعلن عن نفسها، ومن عصابات تُخَبِّئُ نفسها، ومن حكومات تعلن عن نفسها، ومن حكومات تعمل في السِّرِّ لإضعاف أميركا.

نقول: قبل الدُّخول إلى العراق يجب معرفة الهويّة الدّينيّة لسكّان العراق، لأنّ على هذه الهويّة يُبنى التَّحرُّك العسكري، والإعلامي، والإستراتيجي. ففي العراق، هويّتان: هويّة إسلاميّة، وهويّة مسيحيّة.

ففي الهويّة المسيحيّة لا مشكلة لأنّ هناك ترابطاً نفسيّاً بين أبناء الهويّة الدّينيّة الواحدة ممّا يَخلُقُ حالة من التّقارب بين الذين يأتون إلى بلدٍ ما، من هويّة مُعَيَّنة، وبين سكّان البلد من ذات الهويّة.

أمّا المشكلة، فتقع في حال حصول تبايُناً في الهويّات الدّينيّة، أي أنّ المشكلة في حال الوجود الأميركيّ في العراق، ليست مع الجماعة الكلدوآشوريّة التي هي قريبة نفسيّاً من أبناء الأمّة المسيحيّة الأميركيّة، ولكنّ المشكلة تقع في مواجهة الجماعة الإسلاميّة العراقيّة عبر فصيليها: السُّنّي والشِّيعي، وتنوّعاتهما: العربيّة والكرديّة والتُّركيّة.

لذلك نقول: إنّ مسؤوليّة التّفاعل مع المكوّنات المسيحيّة في العراق تقع على الأميركيّين؛ أمّا مسؤوليّة التّفاعل مع الفئات الإسلاميّة، فهي تقع على منظّمة الدّول الإسلاميّة التي يتوجَّب عليها الدُّخول إلى هذا الموضوع، وليس الانتقاد من الخارج، وكأنّ ما يجري لا يوجب عليها أيّ تحرّك لاعتبارها أنّ المشكلة الحاصلة مُقتَصَرَة على نظام كان يتحرّك على كلّ المستويات، علناً و سِرّاً في مواجهة الولايات المتّحدة الأميركيّة.

نقول: كلا. إنّ منظّمة الدّول الإسلاميّة واجب عليها أن تضبط إيقاع جميع الدّول الإسلاميّة. فالخطوات التي تتّخذها تجاه الأنظمة الإسلاميّة التّي تتخطى القانون والعرف الدّوليّين تظهر للرأي العام الإسلامي داخل الدولة الخارجة عن القانون، وللرأي العام الإسلامي في العالم، أنّ هذه الخطوات التأديبيّة نابعة من جماعة لها صفة لأنّها من ضمن المُشترَك الدّيني. أمّا إذا جاءت الخطوات التأديبيّة من دُوَلٍ أو مجموعة دول من بُعدٍ دينيٍّ آخر، فتظهر عندئذٍ وكأنّها عمليّة تحدٍّ خارجة عن حقّ التدخّل القانوني.

لذا، في الموضوع العراقي، كان على الولايات المتّحدة الأميركيّة أن تطلب رسميّاً من منظّمة الدّول الإسلاميّة التدخّل لإيقاف النّظام عند حدّه. وإن رَفضَت المنظّمة التجاوب، تطلب الحكومة الأميركيّة من دول الجوار الإسلاميّة التدخّل، وفي حال الرَّفض تطلب من أيّ دولة إسلاميّة لها إمكانيّاتها، أن تفعل هذا الأمر، وفي حال رَفَضَ الجميع لسبب أو لآخر، يكون عندئذٍ للدولة الأميركيّة الحقّ المعنوي الكامل بالتحرّك، إذ تكون قد استنفدت جميع الطرق المتاحة لإبقاء العمليّة ضمن المنظومة الإسلاميّة.

4- مُنظَّمة الدّول المسيحيّة:

إنّ الولايات المتّحدة الأميركيّة تتحمّل شبِه وحدها مسؤوليّة عالميّة في مواجهة الدّول المارقة، وفي مواجهة العصابات الدّوليّة. والهجمة تتركّز على الدولة الأميركيّة لأنّها العصب الأقوى في الأمّة المسيحيّة، لذا، على الأمّة المسيحيّة المؤلّفة من 117 دولة ومن ملياري ومائتي مليون شخصاً، أن تتجنّد بنفسها لمساعدة الدولة الأميركيّة على هذه المواجهة العالميّة.

وأوّل خطوة من هذا المجال هي التجمّع في هيئة دوليّة عالميّة تُسَمَّى مُنظَّمة الدول المسيحية(2) التي ستكون الموجِّهة والضامِنة لجيش من الدول المسيحيّة في العالم يناهز الخمسة ملايين جندي يولِّف الجيش المسيحي العالمي(3). وهذا الجيش لن يكلِّف كثيراً لأنّه سيكون جزءًا من الجيوش داخل الدول المسيحيّة مع الفارق أنّ الفِرَق التي سَتُعتَمَد لتكون من ضمن الجيش المسيحي العالمي ستَخضع لبعض التدريبات الخاصّة لمواجهة ما سيحصل عند تدخّلها في الظّروف التي ستفرِض ذلك.

وستُنشأ أيضاً مجموعة التدخّل السريع المؤلّفة من مائتي ألف جنديّ والتي ستخضع لتدريبات قاسية. وستكون مجموعة التدخّل السريع منتشرة في جميع القارّات، وداخل الدول المسيحيّة بحيث تتمكّن من التحرّك الفوري لحسم أي محاولة خلق مشاكل ضدّ الدول المسيحيّة أو ضدّ جماعات مسيحيّة مُستَضعَفة من العصابات العالميّة أو من دول مارقة.

5- في عدم تَحَمُّل منظّمة الدول الإسلاميّة مسؤوليّاتها:

وفي حال عدم تَحَمُّل منظّمة الدول الإسلاميّة مسؤوليّاتها بالتدخُّل ضد دول إسلاميّة تهدد السّلامة العالميّة أو في مناطق إسلاميّة تحصل فيها مشاغبات دائمة؛ عندئذٍ، وإذا استنكفت أيضاً الدول الإسلاميّة بصورة فردية من القيام بواجباتها القانونيّة بإخماد القلائل الدّائمة والمشاغبات المتكرّرة، تلجأ منظّمة الدّول المسيحيّة إلى التَّمركز الدِّيموغرافي(4) الدِّفاعي بالاعتماد على دول أميركا اللاتينيّة التي هي الخزّان الدِّيموغرافي للأمّة المسيحيّة(5). فتَنقل منظمة الدّول المسيحيّة عدّة ملايين من الأشخاص إلى المناطق التي تشكّل توتُّراً دائماً، وخطراً على الجنود المسيحيّين، ممّا سيجعل هؤلاء داخل محيط آمِن. وستساعد المنظَّمة على بناء دورة اقتصاديّة لهذه الجماعة في منطقة انتقالها.

أمّا إذا تابعت القوّات المناوئة للسلام الدولي مشاغباتها، فتقوم منظّمة الدول المسيحيّة بنقل مجموعة شعبيّة أُخرى إلى هذه المناطق لتتوسّع في عمليّة محاصرة سكنيّة لجماعات الشغب. وهكذا دواليك.

6- التعويضات المستَحَقَّة من العراق للولايات المتّحدة الأميركيّة:

إنّ الدولة الأميركيّة في مهمّتها للدفاع عن النّظام والقانون الدوليّين، وضمن دورها في الدفاع عن منظومة الدول المسيحيّة(6) قد تكبّدت مصاريف تناهز ال400 مليار دولاراً. ومن حقّ الولايات المتّحدة الأميركيّة أن تستعيد كامل هذه الأموال لأنّها أُجْبِرَت على دفعها بسبب السِّياسات الخطرة للنِّظام العراقي السابق.

ومن أجل استعادة هذه الأموال بالتّدرُّج، على الحكومة الأميركيّة أن تقوم بتخصيص مليون برميل يوميًّا، تحصل عليهم أو تبيعهم لتعويض ما دَفَعَت من أموال المُدَخِّر(7) الأميركي. وإذا اعتبرنا سعر البترول الحالي، فيمكن أن تستعيد الحكومة ال400 مليار دولارًا في مدّة اثني عشر عامًا. وبالإضافة إلى تعويض الأموال التي أُجبِرت على صرفها، هناك تعويضات لعائلات الجنود الذين استشهدوا والتي لا يجب أن تقلّ عن المليون دولار لعائلة الجنديّ، ونصف مليون دولار للجندي الذي أصيب بعاهة، ومائة ألف دولار كتعويض معنوي لكلّ جندي أو إداري انتقل إلى العراق وكابد ما كابد من صعوبات ومعانات وإرهاق، ممّا يقارب في جمعها الثّلاثين مليار دولارًا، أي سنة إضافيّة من ما يدخله المليون برميل يوميًّا.

7- مُخَطَّط الدول المناوئة:

إنّنا نقول إنّه يجب الإسراع في إنشاء منظّمة الدول المسيحيّة لكي تشعر هذه البلدان أنّها معنيّة في المعركة العَالميّة لمواجهة الإرهاب ولمواجهة الأخصام الذين يركّزون قوّتهم على الولايات المتّحدة الأميركيّة لإضعافها، وجعلها لا تَتَدَخَّل لمساندة الدول التي تقع في قبضتهم.

أمّا المرحلة الثّانية للمناوئين للأمّة المسيحيّة، فستكون أوروبا، عبر التّغلغل داخلها، ثُمَّ السيطرة عليها تدريجيًّا. ويَسْهُلُ بعدئذٍ تفتيت أميركا اللاتينيّة والدول المسيحيّة في أفريقيا وآسيا.

ومن أجل مواجهة هذا المخطّط الذي يتَّضح يومًا فيومًا، لا يجب الاستنكاف عن التحرُّك، وفي الوقت نفسه لا يجب تحميل دولة مسيحيّة واحدة، مهما كانت قوّتها، وزر المواجهة.

وليس من الضروري الغرق في مستنقعات سكّانيّة مناوئة، بل على الدول ذات اللون الطائفي الواحد أن تتحمّل مسؤوليّاتها، وإلا يحقّ للمجموعة المسيحيّة العالميّة(8) أن تتّخذ التدابير الدِّفاعيّة اللازمة عبر إنزال مجموعات سكّانيّة لحماية جنودها، لأنّه لا يمكن للجندي المسيحي الأميركي أن يبقى في بيئة مناوئة دينيًّا له، كما لا يمكن أن ينسحب لتتمكّن القوى المناوئة من متابعة مشروعها في تقوية نفسها والتمدُّد لمحاصرة دُول الأمة المسيحيّة(9) ، وخلق موجة عالميّة من الخوف لتَسقط البلدان المسيحيّة الواحدة بعد الأُخرى.

8- الموضوع الإيراني:

إنّ حصول إيران على القنبلة الذريّة يشكّل تهديدًا فعليًّا لكلّ العالم المسيحي لأنّها ستستغلّ حيازتها السّلاح النوويّ لطلب العديد من التنازلات، ولمتابعة مشروعها الهجومي على كلّ المناوئين لها في العالم، إن كان من ضمن المجموعة المسيحيّة، أو من ضمن المجموعة الإسلاميّة السُّنِّيَّة.

إنّ وعي العالم المسيحي لخطر المشروع الإيراني الهُجومي سيكون الخطوة الأولى لموقف حازم وجازم يواجه الحكومة الإيرانيّة ويجبرها على إيقاف تخصيب الأُورانيوم لأهداف عسكريّة.

إنّ إيران تتمكّن الآن من المتابعة لأنّها تركّز في المواجهة الإعلاميّة على الولايات المتّحدة الأميركيّة وعلى بعض الدول الأوروبيّة، ولكنّها لو كانت تواجه منظّمَة من 117 دولة، تَعرِفُ ما يُهدّدها،وواعية لمشاريع الأخصام، لكانت أوقفت تجاربها لئلا تتعرّض لتحرّك دولي عسكري يَضُمُّ قوى هائلة وعظيمة.

إنّ دول المجموعة المسيحيّة في حال تضامنها، ستشعر أنّ بإمكانها مواجهة أي دولة أو مجموعة دول تحاول تعريض السّلام العالمي للخَطَر، أو تُفكّر بالتعدّي على جيرانها، أو على دول صغيرة، أو تُسَلِّح سرًّا بعض المجموعات المتطرّفة لخلق حالة لا توازن عالمي. إنّ إيران تلعب الآن على بعض التّناقضات الدّاخليّة في الأمّة المسيحيّة، تارة في خلق فجوة بين أوروبا والولايات المتّحدة الأميركيّة، وطورًا في إغراء روسيا بعلاقات تجاريّة وشراء منها المعدّات العسكريّة.

فبالتَّضَامن المسيحي العالمي يمكن التوافق على خطّة اقتصاديّة لتعويض الاتفاقات التجاريّة بين إيران وبعض الدول المسيحيّة، ولإيقافها عند حدّها في متابعة مشاريعها الحربيّة الخَطِرة.

9- الخُطّة الصحيحة:

وفي موضوع السياسة الدوليّة لا نعتقد أنّ أميركا بإمكانِها إخلاء الساحة الدوليّة، وترك الأمور على عواهنها، فتستغلّ بعض الدول الفراغ الناتج عن الانسحاب لتزيد من الأخطار الإقليميّة والدوليّة. إنّ الموقف الحازم للإدارة الأميركيّة في المجال الدولي يجب أن يُتابَع، ولكن مع بعض التعديلات في جهّة إنشاء مجموعة عالميّة متضامنة(10) تنتمي إلى ذات الشُّعور، ولها نفس النّظرة لأُسس الحضارة و تقدُّمِها. إنّ منظّمة الدول المسيحيّة يجب أن ترى النّور لأنّها ستشكّل القوى الواعية المُواجِهة لمخطَطات ضرب التّوازن الدولي.

إنّ المرشّح جون ماكين في إرادته متابعة سياسة مواجَهَة القوى السّاعية إلى ضرب الاستقرار العالمي،يَتَحَرّك في الاتجاه الصحيح. إنّ الصُّعوبات التي واجهتها الإدارة الأميركيّة لا تعود إلى إقدامها على تأديب قوى هدفها زعزعة الاستقرار العالمي، ونِظام الدول الحضاري، إنّما لعدم وجود هيئة ناظمة ذات تَحَسُّس دَوْلي مُشتَرَك، وذات رؤيا أكثر تضامنًا.

إنّ مواقف المرشّح أُوباما في السّيرِ بمجموعة محادثات لتحسين الوضع عالميًّا، هذه المواقِف، لن تصل إلى نتيجة لأنّ القوى المناوئة سَتَعتَبِر أي تنازل انتصارًا لها، وستفرض مزيدًا من الشُّروط تؤدّي رويدًا رويدًا إلى إضعاف الوضع الدولي للديموقراطيّات في العالم.

إنّ متابعة السّياسة الحازمة، وإدخال جميع الدول المسيحيّة في منظّمة دفاعيّة واحدة، دون التخلّي عن الأمم المتّحدة، ستكون خطوة أساسيّة وضروريّة في إعادة تشكيل المَنْظَر الدولي(11)، وفي رؤية جامعة للأخطار المهَدِّدَة للديموقراطيّات، ومن ضمنها المجموعة المسيحيّة العالميّة.



Sami Pharès سامي فارس

Pour un mouvement de Solidarité من أجل حركة تضامُن مسيحي عالمي.

Chrétienne Internationale (S.C.I.

ou M.S.C.I).





---------------------------------------------------------

(1)Les fils de la nation chrétienne.

(2)Organisation des Etats Chrétiens. (O.E.C.)

(3)Armée Chrétienne Internationale. (A.C.I.)

(4)Positionnement démographique de défense. (P.d.d.)

(5)Le Stuc démographique de la Nation Chrétienne.

(6)L’Organie* des Etats Chrétiens. [*terme forgé]

(7) المُدَّخِر، بمعنى أنّ زيادة الضرائب بسبب الوضع العراقي العسكري، تُجبى من مُدَخَّرات المُكلّف الأميركي.

(8)Groupement Chrétien Mondial. (G.C.M.)

(9)Les Etats de la Nation Chrétienne. (L’E.N.C.)

(10)Groupement International de Solidarité. (G.I.S.)

(11)Le paysage international.


----------------------------------------------------------

mercredi, octobre 01, 2008

نداء إلى بيت نهرين

29/09/08 في
نِداء إلى أُمّتِنا المسيحيّة.


إلى أبناء أُمّتنا المسيحيّة المنتشرين في أربع جهات العالم :

إنّ أبناء شعبنا في بيت نهرين يمرّون في أزمة عصيبة ومريرة، من انتهاك لحقوقهم الجماعيّة، وانتهاك لحقوقهم الفرديّة من بعض الخارجين عن القانون، ومن بعض غير المبالين بحقوقهم التّارخيّة والإنسانيّة والذّاتيّة.

يا أبناء أمّتنا المسيحيّة في كافّة أنحاء العالم :

إنَّ وّعيّكُم لمحبّة أبناء شعبنا في بيت نهرين هو الكفيل بإعادتعهم إلى حُقوقهم، وإلى أمانيهم، وإلى مشتهاهم.

إنّ حقّهم واضح: فهم يريدون أن يتمثّلوا وفق حجمهم، وليس أقلّ من ذلك. وهم يريدون تثبيت حقّهم في أرضهم، وفي ثقافتهم، وفي تاريخهم، وفي حصّتهم من المال العام.

يا أبناء شعبنا المسيحيّ في العالم :

إنّ أُخوَتَكُم في بيت نهرين في حاجة إليكم، إلى عضدكم، إلى مساعدتكم. فلبّوا النّداء. إضغطوا على حكوماتكم، واطلبوا منها أن تتحرّك في كلّ المحافل الدّوليّة لتكريس حقّ أخوتكم الواقعين في محنة، وفي خطر.

يا أبناء أمّتنا في أوروبا، وأميركا، وآسيا، وأفريقيا، وأستراليا:

توعّوا لما يصيب أبناء شعبنا في بيت نهرين، ولا تدعوا إخوتكم وحيدين، مهملين، متروكين. إنّ واجب التّضامُن في أُمّتنا المترامية الأطراف، الحاضرة في كلّ الأصقاع، المتقدّمة في كلّ التّقنيّات، إنّ واجب التّضامن يفرض على هذه الأمّة أن تتحرّك لمساندة أبنائها، أينما كانوا، وأينما حلّوا. لا تتخلّوا عن هذا الواجب، ولا تغمطوا حقّ اخوتكم في بلاد الرّافدين.

نداء من القلب، من الوجع، ومن أعماق الحِسِّ:

لا تتركوهم في محنتهم، لا تتركوهم يائسين في وحدتهم، لا تتركوهم في مصيرهم، بل هُبُّوا وتمشّقوا سيف الحقّ واضربوا به الباطل لئلا يُسْتَضْعَف أحدا من أبناء أُمّتنا، فتَكُرُّ السُّبحةُ رُوَيْداً رُوَيْداًّ على الجميع.

المجد والخلود لأبناء أُمّتنا البَطَلة.

الوِحدة والغار لأبناء شعبنا أينما كانوا وأينما حَلُّوا.

سامي فارس.
رئيس اللّجنة المشرقيّة في لبنان
.

dimanche, septembre 28, 2008

جوهر الأمّة المسيحيّة


فليطهّر فمه
مرّة ومرّتين وثلاثاً
من أراد التكلّم عن
جوهر أُمّتنا المسيحيّة،عن أميركا.
أصبح القاصي والداني
لا وقت لديه إلا في مهاجمة أميركا وكأنّها مكسر عصا لمن أراد. بل هي
جوهر أُمّتنا المسيحيّة، وأقوى دولة فيها. فلِيتّعِظ المسيحيّون الذين يتبعون موضة من أراد قهراً لأميركا، و من أراد سؤاً لأميركا ، و من أراد تدميراً لأميركا. إنّها مخرز في عين الحسود، وجبل أمام المتواطئ على أُمّتنا المسيحيّة وقوّتها.
نقول، كفى
كفى للمُنجَرِّين في غير طريقهم، وفي غير بيئتهم، وفي غير حِسِّهم. ونقول لبعض القادة المسيحيّين: إفتحوا عيونكم إن أردتم أن تفتحوها مرّة. لقد مَرَّ جيل الضياع، وعدم التّركيز، واتّباع أفكار الغير. تَوَعُّوا، إنّكم في مهاجمة أميركا تدمّرون أنفسكم، وتجلدون ذاتكم بسياط اللعنةِ.
أميركا
فخر أمّتنا المسيحيّة و تاج القوّة لجماهيرنا العالميّة. كُفُّوا عن حالة الضّياع، واتبعوا حاسّة الجماهير التي لا تخطئ في تصويبها، ولا في توجُّهها، إذ تستشعر منحى التّضامن داخل أُمّتها دون زيادة أو نقصان. دون ضياع في التّفاصيل الخاطئة والخزعبلات الفكريّة الماجنة.
طريق الجماهير المسيحيّة واضحة : فلتلحق بها القيادات أو ستبقى وحدها في لولب الضياع والإنبطاح.

سامي فارس.
.25/09/2008في

samedi, septembre 27, 2008

تفجيرات طريق المطار

27/09/2008

أصدرت اللجنة المشرقيّة البيان التالي:

تُرَجِّح اللجنة المشرقيّة أنَّ بعض المتضرّرين من إحكام الطوق على الحدود الشماليّة لمنع التّهريب بكلّ أصنافهِ، وبمبادرة مشكورة من الحكومة السوريّة، قام هؤلاء بعمليّات الشغب في الداخل السوري.

vendredi, septembre 26, 2008

تعيينات اللجنة المشرقيّة

بعد قرار اللجنة المشرقيّة(1) التحوّل إلى العمل الدّاخلي (مراجعة جريدة السياسة الكويتية بتاريخ 16/02/2007 ، ومجلّة المحرّر العربي ، العدد 590، من 2 إلى 8 آذار 2007) ، ومن أجل تفعيل الحركة التنظيميّة، عَيَّنَ رئيس اللجنة المشرقِّية، السيّد سامي فارس عدداً من أُمناء السِّرّ في المناطق الآتية:
• أوّلاً: في منطقة المتن الشمالي: السيّد نهاد لحّام.
• ثانياً: في منطقة عاليه: السيّد مرشد شعيا.
• ثالثاً: في منطقة بيروت الأُولى: السيّد روبير مجدلاني.
• رابعاً: في منطقة البترون: السيّد سامي الجمّال.


----------

(1): اللّجنة المشرقية تأسست في عام 1980 من أجل الدفاع عن حقوق المجموعات المشرقية ومن أجل إبراز حقّها في الوجود وفي التمتُّع بثقافاتها التارخية وبنظرتها إلى الأمور وفق ذاكرتها التارخية الخاصة. وقد سعت اللجنة المشرقية لإيصال الهمّ المشرقي إلى المجتمع المسيحي في لبنان والتفاعل مع المجتمعات المشرقية في الداخل وفي الإغتراب. وقد ضمت اللجنة المشرقية عدداً من الهيئات والقوى المشرقية، منها: الإتحاد الديمقراطي المسيحي، والرابطة القبطية، وحزب بيت نهرين،والحزب الديمقراطي الأشوري (شورايا)، و الإتحاد السرياني. أما الآن ، فاللجنة المشرقية تنطلق برؤية جديدة متوافقة مع أهدافها الأساسية ولكن ضمن تغيير نوعي، اذ أنها تهتم بالحريات وبالديموقراطية وبالتواصل الواضح بين هموم الداخل وهموم الخارج.

jeudi, juillet 10, 2008

اللجنة المشرقيّة تندّد بمصادرة أراضي الكاثوليك

07/10/2008

اللجنة المشرقيّة تندّد بمصادرة أراضي الكاثوليك

بعد الموقف اللا مسؤول لبلديّة هانوي في وضع اليد على منطقتين تابعتبن للكنيسة الكاثوليكيّة في فيتنام، ندّدت اللجنة المشرقيّة بهذا الموقف العدائي الصادر عن الحزب الشيوعي الفيتنامي، وطالبت بالإنسحاب الفوري من هذه الأراضي، والإعتذار من الفيتناميّين الكاثوليك لعمليّة المصادرة اللا قانونيّة.

---

dimanche, mai 04, 2008

الحلّ المقترح للموضوع الانتخابي


في 4/4/2008

1- إشكالية الانتخابات النيابية:

إن إشكالية الانتخابات ترقد على كيفية التمثيل الشعبي، حيث أن النظرية التقليدية تستند إلى تمثيل قطاعات الشعب على مستوى الأعداد، فتصبح المشكلة: هل أنّ ناخبي هذه المنطقة يحق لهم أكثر من غيرهم من حيث عددهم ؟ وهل هم مغبونون لقلّة تمثيلهم بالنسبة لوضعهم الديموغرافي ؟

أما الإشكالية التجددية فهي تتناول الموضوع وليس الشكل، أي: هل ان تمثيل الشعب يوافق التطلعات التاريخية والنفسية لكل قطاعاته(1)، أم هو يغبن بعض أجزاء المجتمع؟

إن النظرية التقليدية لا تأخذ بعين الاعتبار هذا الإحساس القِطاعي الداخلي لأنها تفترض ان الانتماء إلى دولة ما، يُصعِّد(2) في النفس ذات الإحساس وذات التصوّر التاريخي.

أما النظرة التجددية(3)، فهي تعتبر ان تاريخ الجماعات وتلقّيهم المنظومات الماورائية النفسية هو الذي يُحدِّد الاحساس الباطني و الانفعالات المتعددة الصادرة عن اللاوعي الجمعي والفردي.

2- الوضع اللبناني:

وفي الوضع اللبناني، فإن التباينات الحاصلة تجد جذورها في التلقّي للجماعات مواداً ماورائية متباينة تجعل كل جماعة ترسم طريقها النفسية الخاصة. ومن أجل تمكّن هذه الجماعات من متابعة الطريق العملية للتصوّر الماورائي الخاص، عليها ان تتمثل بصفتها تلك، وتعيش وضعيّتها الجغرافية النفسية المولِّدة لنظرتها إلى نفسها وإلى العالم.

واذا اعتبرنا، مثلاً، الوضعية المارونية، ومن أجل تمكين هذه الطائفة من التمثيل الدائم الموافق لنظرتها التاريخية، نقترح أن تتمثّل وفق المناطق الآتية:

أولاً: منطقة البترون المارونية (نائبان).

ثانياً: منطقة كسروان المارونية (أربعة نواب)

ثالثاً: منطقة زغرتا المارونية (نائبان).

رابعاً: منطقة بشري المارونية (نائبان).

خامساً: منطقة جبيل المارونية بمعظمها (نائبان).

سادساً: منطقة المتن المارونية بجزء كبير منها (أربعة نواب).

سابعاً: منطقة بعبدا المارونية بجزء مهم منها (نائبان).

ثامناً: منطقة عاليه المارونية بجزء منها (نائبان).

تاسعاً: منطقة الشوف المارونية بجزء منها (ثلاثة نواب).

عاشراً: منطقة جزين المارونية بجزء منها (نائبان).

حادي عشر: القرى المارونية على الحدود الجنوبية (نائب).

ثاني عشر: منطقة عكار المارونية بجزء منها (نائب).

ثالث عشر: منطقة الأشرفية وضواحيها، المارونية بجزء مهم منها (ثلاثة نواب).

رابع عشر: منطقة دير الاحمر المارونية (نائب).

خامس عشر: القرى المارونية في منطقة زحلة (نائب).

سادس عشر: القرى المارونية في البقاع الغربي (نائب).

سابع عشر: قرى الضنية المارونية (نائب).

المجموع: أربعة وثلاثون نائباً.

تقوم لجنة حكومية بتحديد هذه المناطق الانتخابية، وتسمّى مناطق ذات سيادة داخلية، أي ان الشعب الموجود فيها، يُقرّر عبر انتخابات داخلية، من يجب ارسالهم إلى المجلس النيابي.


3- حقّ التحصّن:

ومن اجل ثبات الوضع الماروني النفسي، على المناطق الذاتية أن تتمتّع بحصانة داخلية تجد أصولها في الشرعية الشعبية الداخلية. وهذه الشرعية الشعبية تمتلك حق التحصّن في الأمور التي يمكن ان تشكّل تهديداً على وضعيتها النفسية-التاريخية، ومنها:

أ- تحديد المدى الجغرافي-الأرضي لغيرها من الطوائف داخل المنطقة الذاتية:

إن التبدّل الجغرافي داخل المناطق الذاتية يمكن ان يؤثر على طابع هذه المناطق، فيحوّلها من بيئة تاريخية وتحديدية مارونية إلى غيرها من البيئات. لذا، يجب ان تكون المنطقة الذاتية المارونية مملوكة من الموارنة حتى حدود سبعة وتسعين بالمئة، أي لا يمكن لغير الموارنة شراء اكثر من ثلاثة بالمئة من العقارات.

إلاّ أنه لحاجات اقتصادية، يمكن ان ترتفع هذه النسبة لغاية خمسة بالمئة بعد موافقة ثلاثة أرباع الموارنة القاطنين في المنطقة. وفوق هذه النسبة يجب الحصول على موافقة ثلاثة أرباع موارنة المناطق الذاتية كافة.

ب- تحديد انتشار السكّان:

إن المنطقة ذات الطابع الماروني يجب ان تُحافظ على طابعها التاريخي-الذاتي، لذا، عليها ان تتشكّل بمعظمها من هؤلاء السكان. وعلى الرغم من اقتراحنا في العام 1992، أن تَنْتَخِب كل طائفة ممثليها في البرلمان، فإن ذلك لا يكفي في حال حصول تبدّل ديوغرافي على الأرض ينزع عملياً الصفة المارونية عن المنطقة الذاتية. لذا، ومن اجل منع تبديل الوقائع الديموغرافية على الأرض، فإنه لا يُسمح بانتشار أكثر من نسبة معيّنة من غير الموارنة. ونقترح ان تكون هذه النسبة، أيضاً، ثلاثة بالمئة. أما في حال توجّب وضعية اقتصادية معيّنة، فقد تُرفع النسبة إلى خمسة بالمئة بموافقة ثلاثة ارباع موارنة المنطقة الذاتية.

من فوائد المناطق الذاتية أنها تحفظ الوجود الديموغرافي التاريخي، وتمنع التبديل في هوية المناطق عبر التمدد الديموغرافي المتنامي الذي يمكّن الطوائف الولودة من السيطرة على الواقع، ثم السيطرة على التمثيل عبر الانتخاب الآلي.

4- تكتيك الطوائف الوَلودة:

إن الطوائف الوَلودة تبدأ أولاً في المناطق حيث تشكل أقلية بانتخاب المرشح من غير طائفتها، الأقرب إلى مطالبها وتمنياتها. ثم في مرحلة ثانية تُشكِّل جبهة برلمانية مؤلَّفة من أبناء طائفتها، ومن الذين وصلوا إلى الندوة البرلمانية بسبب تحيّز أقلياتها إلى ممثل من غير طائفتها، أقرب إلى هواها الفكري، وأخيراً من ممثلي الطوائف الأقلية في مناطقها.

ثم في مرحلة ثالثة تتحالف مع طوائف أخرى، وَلُودَة، لتشكيل جبهة عريضة في البرلمان، تسنّ القوانين التي هي ظاهراً عادلة وحديثة، ولكنها فعلياً، تصبّ في إضعاف الطوائف المقلّة، وفي تخفيض نسبة وجودها في البرلمان.

وفي مرحلة رابعة، تكون المنافسة شديدة بين الطوائف الولودة، حيث تنتهي المعارك، لصالح أكثر الطوائف ازدياداً.

ومن أجل تجنّب الانهيار على الأرض، ثم قانوناً، على أبناء الطائفة المارونية ان يسعوا إلى مشبك قانوني يحفظ لهم وجودهم السياسي، والنفسي، والجغرافي، لأن النظرية التقليدية لا تأخذ بعين الحسبان، الوجود النفسي للحالة الطائفية، بل تَعتبر ان الماورائية هي فوق العالم السياسي والعملي، فيما الفعل الماورائي يأخذ بكل تعابير الحياة، والعادات، والتقاليد، ويؤطّرها ضمن المجموعة الطوائفية حتى يصل إلى عمق أعماق النفس البشرية، وتصوّراتها(4) اليومية، والماضية، والمستقبلية.

وباقتراح الحيّز الذاتي نكون قد أكملنا طريقة النظام الطائفي العُمْقي، المؤلَّفة من ثلاث طبقات:

الأولى، وقد اقترحناها في العام 1992، تربط طائفة المنتخِب بطائفة المنتخَب لمنع إغراق الطوائف غير الولودة بالطوائف الولودة.

أما الاستفتاء الطائفي الذي اقترحناه في العام 2007، فهو يمنع خطف إرادة الطوائف الأقلية تحت زعم المجموعة الشاملة.

أما الاقتراح الحالي بإنشاء الحيّز الذاتي الطوائفي، فهو يهدف إلى حفظ المناخ التاريخي والاحساسي والإرادي للطوائف. وهو يتوافق مع الحقوق الأساسية للإنسان والمجتمعات ، الهادفة إلى تثبيت الحق الثقافي بمعناه العمقي، أي التواصل مع البنية التاريخية، والالتحاق عبر هذه البنية بالحداثة والمكتشفات الجديدة.

الحواشي:

(1) القِطاع: قسم من القَطْع؛ أي قسم مما هو مقطوع؛ أي قسم مؤتَلَف مما هو مقطوع.

(2) يُصَعِّد: يتناول ما في الداخل، ثم يخرجه في حركية لولبية اكتنازية.

(3) النظرة التجددية: توصيف "نظرية" تعاكس بارمنيدوس، وترى ان اللاّهو يحتوي ماهيّة نفيويّة، وليس فقط نفيويّة محض.

(4) هذا كان موقفنا منذ العام 1968، وقد فَسّرناه في مجموعة من الرسائل إلى عدد من السياسيين، ثم في جريدة "الماروني"، وفي جريدة "صوت المشرق"، وفي مجلة "الشعب المسيحي"، وفي نشرة "نقديات".

jeudi, mars 13, 2008

POINT DE VUE D'UN FRANCOPHONE LIBANAIS

POINT DE VUE D'UN FRANCOPHONE LIBANAIS

Par SAMI PHARÈS

La culture française jouit d'une estime particulière au Li­ban. Son rôle est apprécié aussi bien dans les sphères gou­vernementales que parmi l'élite libanaise de culture française.

Les milieux français proches du Liban reconnaissent la prépondérance accordée à la culture française dans notre pays. Ils considèrent le Liban comme un des pays où les relations culturelles sont les plus satisfaisantes.

De même, les Libanais de culture française sont satisfaits des liens spirituels, culturels et politiques qui existent entre la France et le Liban.

Ils profitent de toute occasion pour affirmer l'amitié qui les lie à la France et à la tradition française. Pour eux, les liens séculaires entre les deux pays se perdent dans la nuit des temps.

Aussi, de prime abord, un observateur de la situation cul­turelle française au Liban ne peut que se féliciter de l'état actuel des choses.

Le français apparaît comme la langue étrangère la plus employée après l'arabe. Dans les salons de Beyrouth la «haute société» s'exprime essentiellement en français.

Dans la rue, les enseignes des magasins sont inscrites en français dans un pourcentage allant jusqu'à 70 %, le reste étant partagé entre l'anglais et l'arménien. En plus, les en­seignes où les inscriptions sont en français se situent le plus souvent à des angles favorisés par rapport à leur traduction littérale en arabe.

Par rapport aux panneaux officiels, la seconde langue uniquement employée est le français sauf dans certains secteurs comme à l’aéroport, où l'on ajoute l'anglais, du fait de sa place internationale.

On remarque que les noms de la presque totalité des localités et principalement des villages de la montagne libanaise sont dans la langue syriaque.

Bien que l'arabe et le syriaque se trouvent être des langues phonétiquement proches, on remarque que certaines consonances syriaques correspondent au français plus qu'elles ne correspondent à l'arabe.

Prenons par exemple les consonnes «gh» dans le terme Ghouma, nom d'un village syriaque qui signifie « Terrine d'eau ». Nous constatons que la prononciation des deux pre­mières consonnes est plus proche du terme original « Gho­mayo » que du terme arabe.

Dans les écoles, le français est enseigné depuis le jardin d'enfants, non seulement en tant que langue, mais aussi en tant que littérature. De même, toutes les matières scientifi­ques sont enseignées dans la langue étrangère, c'est-à-dire en français. Aussi les heures d'enseignement en français de­viennent plus nombreuses que les heures d'enseignement en arabe, dans la phase secondaire, vu l’accumulation des ma­tières scientifiques.

L'anglais n'est enseigné comme seconde langue que dans dix pour cent des écoles, ce qui signifie que son impact se situe loin derrière le français.

Dans le cadre universitaire, le rôle du français est aussi favorisé que sur le plan scolaire. Nous allons étudier sa place dans les quatre universités de Beyrouth: l'université française, libanaise, américaine et arabe.

A l'université française, l'enseignement en français se fait dans la plupart des cours. Certains cours se font en arabe, notamment à la faculté de droit. L'enseignement en anglais est à peu près nul.

A l'université libanaise, les matières scientifiques et cer­taines matières littéraires ou juridiques sont données en français. Les sections scientifiques anglaises sont rares. Le reste des cours est donné en arabe.

A l'université américaine, la presque totalité des cours est donnée en anglais. Mais la moitié des étudiants libanais de cette université sont de culture française étant donné qu'ils sont passés dans des écoles où le français est enseigné comme seconde langue.

A l'université arabe la majorité des cours sont donnés en arabe. L'anglais est enseigné dans les matières commerciales tandis que le français est enseigné dans certaines matières littéraires et juridiques.

Une telle prédominance du français a pour conséquence une acculturation de l'élite intellectuelle du pays. Ces derniers pensent, écrivent et parlent en français.

L'administration d'Etat emploie le français comme seconde langue. Nombre de ses dossiers sont en français en fonction de la période du mandat ou bien étant donné que la majorité des experts étrangers et libanais dans les cercles adminis­tratifs sont de culture française.

Mais cette première vision de l'état de la culture fran­çaise au Liban se trouve contredite par un examen approfon­di de la réalité du prétendu bilinguisme dans ce pays.

Dans un premier point, il faut remarquer qu'aucun texte de loi ne garantit la préséance du français sur les autres langues étrangères. La prédominance de cette langue étant simplement due à un fait regardé comme historiquement contingent, elle se trouve sans défense juridique devant les tentatives répétées de réduire son rôle en tant que langue véhiculaire.

Or, un courant dans les milieux officiels du ministère de l'éducation et dans certains cercles gouvernementaux vise à neutraliser la culture française au Liban. Cette politique suivie lentement mais avec persévérance depuis 1943, date de l'indépendance, se donne pour but l'arabisation des matières de l'enseignement. On espère que l'arabisation des program­mes conduira à l'arabisation des institutions publiques et privées.

La structure étatique s'arabisant dans son ensemble, elle aurait pour conséquence l'arabisation de la pensée libanaise et de la mentalité des Libanais. L'arabisation culturelle conduirait à une transformation de la vision historique liba­naise.

On peut donc affirmer que l'arabisation de l'enseignement n’est qu'un prélude à l'arabisation nationale.

On peut remarquer le processus d'arabisation qui s'effectue à travers les deux niveaux scolaires et universitaires.

Dans les écoles officielles, durant le cycle primaire, ce n'est qu’à partir de la troisième année d'enseignement effectif que l’on commence à utiliser des livres de français.

Durant le cycle secondaire, toutes les matières littéraires telle que l’histoire, la géographie et l'éducation civique, nouv­ellement instituée, toutes ces matières sont données en arabe.

L'arabisation des sciences et même de la littérature française est demandée avec plus d'insistance chaque année. II y a un an, une commission pour l'étude et la rénovation des programmes a été instituée, formée de responsables officiels et privés de toutes les tendances. Le rapport présenté par cette commission a déconseillé une arabisation immédiate des ma­tières scientifiques, mais s'est prononcé pour une acceptation du principe de l'arabisation.

Dans le cadre universitaire, la politique d'arabisation est de rigueur.

A l'université libanaise, toute matière pouvant s'enseigner en arabe, doit obligatoirement l'être en cette langue. C'est ain­si que chaque année, de nouvelles matières scientifiques sont données en arabe.

A l'université arabe, le principe directeur est la culture arabe et le nationalisme arabe. Par conséquent, la politique d'arabisation s'imbrique dans une stratégie tenant à la fois compte du degré d'assimilation de la langue arabe des concepts étrangers, et de la volonté de ne pas abaisser le niveau scien­tifique de l'arabe par une arabisation désordonnée.

A l'université française, la faculté de droit présente un enchevêtrement compliqué de matières dont une partie est donnée en français et l'autre en arabe. Cette politique trouve sa source dans une volonté de maintenir le rôle prépondérant du français. Mais le besoin de demeurer en concordance avec une situation culturelle s'arabisant de plus en plus, oblige la direction à arabiser certaines matières. De même, le décret d'organisation de la licence libanaise de droit impose l'étude en arabe de certaines matières.

Quant à l'université américaine, bien qu'elle ne procède pas à un mouvement d'arabisation, elle ne peut rester indéfi­niment isolée de ce processus.

Dans tous les cas, l'anglais étant la langue principale de l'enseignement, il est indéniable qu'il donne une mentalité anglo-saxonne à un bon nombre d'étudiants francophones inscrits à cette université.

Ainsi, nous constatons que l'évolution culturelle dans le pays tend dans son ensemble à l'arabisation. La croissance de l'anglais dans certains secteurs commerciaux se fait prin­cipalement aux dépens du français.

Le processus d'arabisation pourrait apparaître comme un phénomène normal marquant une évolution du Liban vers une indépendance culturelle et un retour au patrimoine cul­turel arabe. Mais une analyse historique des transformations culturelles de la région montre le rôle du français en tant que continuateur des valeurs universelles de la langue syriaque.

Au Ve siècle avant J-C, la culture grecque, première culture à valeur universelle, s'est implantée dans cette région et principalement dans les villes phéniciennes. La pensée grecque a pris conscience de l'unité de l'être, en tant que résorbant les contradictions inhérentes à la multiplicité du monde. Cette prise de conscience constitue une mutation qualitative par rapport à la pensée de l'antiquité antérieure qui ne parvenait pas à résoudre la contradiction entre la mul­tiplicité du monde et l'unité universelle.

Il est évident que la vision rationnelle des sciences et no­tamment l'effort de systématisation absolue opérés par les mathémati­ques pythagoriciennes, a constitué l'étape nécessaire pour l'éla­boration d'un système philosophique universaliste. De mê­me, l'équilibre socio-économique de la Grèce antique a permis cette nouvelle vision des sciences.

Avec la venue des Romains, la civilisation gréco-latine a pris sa forme concrète. Peu à peu, toute la région s'est gréco­-latinisée, tout en conservant le syriaque comme langue de base.

Au Vlle siècle, avec la venue des Arabes, une nouvelle culture, à valeur universelle, a commencé à envahir la région. Les villes de la côte libanaise, malgré une résistance héroïque, tombèrent une à une devant la poussée arabe. Tous les éléments syriaques radicaux de la côte et de l'intérieur se réfu­gièrent sur les hauteurs de la montagne libanaise. Ils purent ainsi jouir d'une certaine autonomie qui leur permit de s’épanouir à travers leur culture gréco-latine et dans la tradition syriaque libanaise.

C'est ainsi qu'ils purent rejeter pendant dix siècles les tentatives d'assimilation culturelle visant à introduire l'arabe comme langue véhiculaire.

Les Libanais syriaques sentaient confusément que l'accep­tation de la langue arabe ne pouvait être qu'un prélude à l’introduction des valeurs universelles de cette civilisation.

En refusant l'arabisation linguistique, les Libanais syriaques conservaient leur culture propre d'où ils puisaient leur esp­rit national.

Dans les plaines côtières et à l'intérieur, le pouvoir politique arabe étant direct, il parvint, dans une période relative­ment courte, à imposer l'usage de la langue arabe. Dans une deuxième période, il s'ensuivit l'arabisation culturelle qui aboutit à une transformation radicale de la mentalité des habitants de la plaine.

Entre-temps, les Libanais, aidés par l'Empire Byzantin, s'in­surgeaient contre les oppressions arabes. Une de leurs révoltes importantes fut noyée dans le sang sous le califat des Abas­sides.

Vers la fin du XIe siècle, l'arrivée des Croisés permit aux Libanais syriaques de reprendre contact avec l'Europe de civilisation gréco-latine. Il s'en suivit un épanouissement de la culture syriaque libanaise qui pour la première fois entra en contact avec la culture française.

Pendant deux siècles, Libanais et Français luttèrent ensem­ble contre les attaques arabo-seldjoukides.

Après le départ des Croisés, les Mamelouks entreprirent des expéditions punitives contre les Libanais syriaques pour leur faire payer l'alliance avec les représentants de la branche européenne de la civilisation gréco-latine.

Au XIVe siècle, une nouvelle révolte contre les domina­teurs mamelouks démontra la vigueur de l'esprit national des Libanais syriaques et leur refus permanent de l'assimilation.

Après la venue des Ottomans, et à la suite d'accords entre le sultan turc et François 1er, les nationalistes libanais re­prirent contact avec l'Europe. Ils entrèrent en relation avec Paris, Rome et Florence.

Peu à peu, l'élite des nationalistes libanais commença à assimiler les langues européennes et notamment l'italien et le français.

Devant ce fait, les nationalistes libanais cédèrent devant l'impact de la langue arabe: ils l'acceptèrent comme langue véhiculaire.

La connaissance qu'avait leur élite des langues européennes à valeur universelle gréco-latine, constituait implicitement pour la masse des nationalistes libanais, une garantie pour le maintien du fondement culturel de leur civilisation gréco-­latine.

Au XVIIe et XVIIIe siècles, l'italien fut enseigné dans de nombreuses écoles au Liban. Au XIXe siècle, la prédominance se fit en faveur de la langue française.

Au XXe siècle, durant le mandat, le français fut considéré comme langue officielle de 1920 à 1943.

Ainsi le français devint peu à peu une langue de défense culturelle pour les nationalistes libanais. Son adaptation aux réalités historico-culturelles du pays, le transforma en un langage: la francophonie libanaise.

L'élite culturelle des nationalistes libanais lui donna à travers de nombreux écrits sa spécificité locale. L'attitude posi­tive de la masse des nationalistes libanais envers ce langage lui donna sa consécration de langue à valeur nationale, continuatrice du syriaque à travers la civilisation gréco-latine commune.

C'est pourquoi, la masse des nationalistes libanais s'op­posa et s'oppose avec force à l'arabisation complète car elle pense que : « L'Arabisation culturelle est un prélude à l'Arabisation nationale ».

La francophonie constitue la garantie culturelle pour le maintien du courant national libanais. La condition nécessaire pour le maintien de la francophonie consiste dans l'officia­lisation du français.

La popularisation de la culture au XXe siècle a eu, pour effet, la participation des masses aux courants culturels natio­naux. C'est ainsi qu'au Liban, il ne suffit plus que le cou­rant culturel francophone soit restreint à une élite. La masse des nationalistes libanais doit développer elle-même la culture francophone libanaise.

L'officialisation du français à côté de l'arabe permettrait aux nationalistes libanais de s'épanouir dans leur culture, tout en continuant à participer, suivant leur mode propre, la culture dans le monde francophone et à travers lui à la civilisation gréco-latine.

De même, les Arabes libanais s'épanouiront dans leur cul­ture arabo-libanaise, tout en participant, suivant leur propre schéma, à la culture dans le monde arabe.

C'est seulement dans la reconnaissance réciproque des droits nationaux culturels des francophones libanais et des arabes libanais, que ces deux courants pourront arriver à dépasser leurs mésententes actuelles. Le fait qu'aucun des deux ne tente d'imposer son soi culturel à l'autre constitue la condi­tion nécessaire pour une harmonisation future des relations au sein d'un même Liban.

L'officialisation de l'arabe est acquise de longue date, l'offi­cialisation du français constituera le premier pas vers l'har­monisation culturelle au Liban.

Revue « Culture Française », éditée conjointement par l’Association « Culture Française » et par l’A.D.E.L.F. (Association des Ecrivains de Langue Française) (Mer et Outre-Mer), N° 2, été 1972, 21ème année.

Toute terre chrétienne est ma terre.

Toute terre française est mon cœur.

Sami Pharès

Le 08/03/2008